رئيس التحرير
عصام كامل

تدمير الطفولة.. أبرز انتهاكات مراكز إيواء اللاجئين الأمريكية (صور)

فيتو
18 حجم الخط

تقع العديد من الانتهاكات داخل مراكز احتجاز اللاجئين، التي أقامتها الولايات المتحدة، لوضع الأطفال بها، وفصلهم عن آبائهم، بدءا من المعاناة من الجوع والعطش والضرب وعدم توافر بيئة صحية، حتى الانتهاكات الجنسية، لتتوفى طفلة عمرها لا يتعدى الـ 7 سنوات، بعد اعتقالها، في البلد الذي يدعى الحريات ويتخذ الأطفال ستارا للتدخل في شئون العديد من الدول بدعوى تدهور أحوالهم المعيشية.


وكشفت الصحف الأمريكية أن طفلة جواتيمالية عمرها سبعة أعوام، توفت أمس الخميس في أحد مراكز احتجاز اللاجئين، بعد ساعات على اعتقالها إثر دخولها البلاد خلسة مع والدها ضمن مجموعة من المهاجرين غير الشرعيين، وقالت مصادر من إدارة الجمارك والهجرة إن الطفلة لم تأكل أو تشرب طوال عدة أيام، وأصيبت بالحمى التي أدت لتشنجات بعد 8 ساعات من وضعها في مركز الاحتجاز، لتلفظ أنفاسها الأخيرة بعيدا عن والديها.

أطعمة فاسدة
ما تؤكده وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون" من أن الأطفال يحصلون على الرعاية التامة بعد اعتقالهم، يكذبه المفتش العام بوزارة الأمن القومي الأمريكي جون فرانسيس كيل، بعد قيامه بعدد من الزيارات الغير رسمية لعدد من مراكز الإيواء، والذي أكد أن الأطعمة التي تقدم للأطفال فاسدة ولا تخضع للكشف الطبي، وغير كافية.

معاملة سيئة
ومنذ شهرين، كشفت شبكة التحقيقات الأمريكية، أن الأطفال بأحد مراكز الإيواء ويدعى "شيناندواه" بولاية فرجينيا، يعانون من الضرب الجسدي، والإهانة، وتقييدهم بالسلاسل وربطهم بالكراسي، بل إن بعضهم يترك عاريا لأيام عدة إذا ارتكب خطأ، وذلك بعد أن رفع عدد من المحامين دعوى ضد المركز بعد استماعهم لبعض شهادات الأطفال خلال جولات الرقابة التي يقومون بشكل دوري.

اعتداء جنسي
صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، نشرت تقريرا في شهر يوليو الماضي، يوضح أن عددا من الأطفال تعرضوا للاعتداء الجنسي على يد زملائهم، داخل مراكز الاعتقال، دون وجود إشراف أو رقابة من المسئولين، وكان من بين الضحايا طفلة تبلغ من العمر 6 سنوات، وتعرضت لذلك الاعتداء أكثر من مرة، ولم تتحرك السلطات بشيء سوى أنهم أبلغوا والدها المحتجز بعيدا عنها.

أقفاص
مئات الأطفال لا يزالون محبوسين داخل أقفاص كبيرة مصنوعة من الأسلاك، لا يوجد بها سوى الأرضيات الخرسانية، وهو ما أكده مراسل "سي إن إن" عندما سمح له بالتصوير داخل مراكز الإيواء، موضحا أن الأقفاص بها حوامات داخلها مقاعد معدنية وما يشبه الحصير، كما أنه لا يوجد بطانيات كافية لكل الأطفال، وبعضهم مغطى بواحدة فقط.
الجريدة الرسمية