رئيس التحرير
عصام كامل

9 أنواع للسياحة غير التقليدية.. أغربها سياحة الانتحار والمخدرات

فيتو

عندما نفكر في شكل السائح عموما نتصور أنه يرتدي قبعة ويتنقل في حافلات مفتوحة وكاميرا تتدلى من عنقه، أو يجوب الشواطئ ويرتدي ملابس السباحة للاستمتاع بالجو والشمس، لكن هناك أشكال عديدة للسياحة وكثير منها لا يتوافق مع الصورة النمطية الأساسية للسائح بل أغلبها تثير الجدل.


وهذه بعض الأنواع الغريبة للسياحة:-

1- سياحة الأضرحة والمقابر:

بعض السياح يسافرون جميع أنحاء العالم من أجل زيارة المقابر. وهذه المقابر عادة تحتوي على رفات المشاهير أو الأبطال القوميين.
ومن أشهر المقابر التي يزورها السياح مقبرة أرلينغتون الوطنية في واشنطن ومقبرة بير لاشيز في باريس التي يرقد بها المطرب جيم موريسون وغالبا ما يترك السياح السجائر على القبر، وأوسكار وايلد، حيث لديه الكثير من المعجبات الذين يتركون المناديل الملطخة بأحمر الشفاه بجانب قبره.

2- سياحة المخدرات:

سياحة المخدرات هدفها الأول والأخير هو تعاطي المخدرات، وغالبا ما يسافر السياح الغربيون والأستراليون إلى كولومبيا لشراء الكوكايين بسعر أرخص. فبدلا من شرائه بمئات الدولارات في بلادهم يمكنهم الحصول على المخدرات مقابل بضعة دولارات فقط.
كما أنه يسهل شراء المخدرات في كولومبيا حيث يتم بيعه في الشوارع ونادرا ما تزعج الشرطة تجار المخدرات إذ يقومون برشوتهم.

3- السياحة الذرية:

تتمحور السياحة الذرية حول الأسلحة النووية، ويزور السياح في كثير من الأحيان المتاحف النووية أو المناطق الحيوية لتطوير الأسلحة النووية أو المناطق التي تم تدميرها بسبب الأسلحة النووية أو انهيار المفاعلات النووية.
ومن أشهر وجهات السياحة النووية في الولايات المتحدة متحف تيتان ميسيل في ولاية أريزونا، حيث كان يتم تخزين الصواريخ النووية.
بالإضافة إلى موقع اختبار أول قنبلة ذرية في 16 يوليو 1945 في نيو مكسيكو، ويسمح للسائحين الدخول فقط في مواعيد محددة مرتين في السنة، أما خارج الولايات المتحدة، فهناك متحف ناجازاكي للقنبلة النووية وقبة السلام في هيروشيما، وفي أوكرانيا، يمكن للسياح زيارة المناطق المحيطة بمفاعل تشرنوبيل، أكبر كارثة نووية شهدها العالم.

4- سياحة البنادق:

في بعض الدول، الحصول على مسدس أمر مستحيل تقريبا. ويسافر بعض مواطني أستراليا والدول في آسيا وأوروبا المفتونين بالأسلحة إلى الولايات المتحدة لشراء البنادق والمسدسات، وتعد هاواي ولاس فيجاس هما الوجهتان الأكثر شعبية للسائحين لشراء الأسلحة.

5- السياحة الجنسية:

كان في العادة هذا النوع من السياحة يجذب السياح الغربيين فقط، لكنه بدأ يستقطب المزيد من السياح من الصين واليابان وكوريا وتايوان.
وتشمل الوجهات الشهيرة لسياحة الجنس كمبوديا وتايلاند والفلبين وبنجلاديش وجامايكا وجمهورية الدومينيكان، وتعد السياحة الجنسية من العوامل المهمة لاقتصاد بعض البلدان مثل تايلاند حيث تساهم بنحو 12 في المائة من ناتجها المحلي الإجمالي.

6- سياحة الكوارث:

وتجذب الأشخاص الذين يحبون مشاهدة المناطق المدمرة بسبب الكوارث الطبيعية أو الكوارث من صنع الإنسان، ويهتم السائح فقط بإشباع فضوله ورؤية آثار الكارثة وتدمير المناطق من حوله مثل ميناء بيرل هاربر في الولايات المتحدة الذي دمرته اليابان خلال الحرب العالمية الثانية.
وتشمل مناطق الجذب السياحي الأخرى مناطق اغتيال أبراهام لنكولن ومارتن لوثر كينج. أما خارج الولايات المتحدة، هناك هيروشيما وبومبي ومعسكرات الاعتقال التي كان يديرها النازيون. إلى جانب ذلك يسافر الكثيرون لمشاهدة الأعاصير والكوارث الطبيعية.

7- سياحة الانتحار:

مساعدة شخص ما على الانتحار غير قانوني في بعض البلدان لكن ليس في سويسرا، تشهد سويسرا نوعا جديدا من السياحة الذي يجذب السياح لمساعدتهم على الانتحار، حيث ينتقلون من بلدان بعيدة إلى سويسرا لمجرد الموت.

8- سياحة العشوائيات:

تعد زيارة الأحياء الفقيرة شكلا من أشكال السياحة من قبل أشخاص يحاولون إشباع فضولهم برؤية الفقراء وحياتهم، فيزور السياح الأحياء الفقيرة المزدحمة والفقيرة مثل عشوائيات مانيلا في الفلبين، وريو دي جانيرو في البرازيل ومومباي في الهند.

9- سياحة الجهاد:

عندما نشبت الحرب السورية وسيطرت داعش على أجزاء كبيرة من العراق وسوريا، واجهت العديد من الدول الغربية ظاهرة غريبة لمغادرة عدد من مواطنيها للقتال بين صفوف الجماعات الإسلامية مثل داعش، ويُطلق عليهم اسم السياح الجهاديين وهم مواطنون مسلمون يتركون بلادهم للانخراط في حرب ليست من شأنهم.
وليس كل السياح يسافرون بدافع الجهاد فهناك مسافرون عاديون يرغبون في مشاهدة المعالم السياحية. وهناك تخوف من أن بعض هؤلاء السياح سيعودون لديارهم عندما تنتهي الحرب أو عندما لا يستطيعون مواجهة الصعاب فقط لتنفيذ هجمات إرهابية.
الجريدة الرسمية