6 أسباب لاستمرار «الهجان» محافظا لقنا
منذ أن وطأت قدماه أرض محافظة قنا، في 13 أغسطس عام 2013 عقب رحيل حكم الجماعة الإرهابية عن مصر، وثورة 30 يونيو، تولى عبد الحميد الهجان مقاليد الحكم بالمحافظة.
قنا كانت تحتوي على العديد من الملفات الشائكة منها انتشار السلاح والمخدرات بقرى الجبل وأزمة الثأر التي أطاحت بأرواح العديد من أهالي المحافظة، وغياب الأمن عن الكثير من القرى واستيلاء الكثير من قطاع الطرق على عدد من المناطق الأثرية وسطوة مافيا الأراضي على أملاك الدولة، بالإضافة إلى مشكلات الصحة والصناعة والزراعة وغيرها من القطاعات الأخرى التي خاضها اللواء عبد الحميد الهجان، رجل القانون أحد شيوخ الرقابة الإدارية كما يطلق عليه الأهالي.
ومنذ أن تولى المحافظ إدارة شئون المحافظة بدأ في العمل على القطاع الأمني لاستعادة هيبة الدولة، وبدأت خطته الأولى إعادة أملاك الدولة من خلال حملات الإزالات المستمرة التي استعاد بها الكثير من الأراضي الزراعية وأملاك الدولة، ورغم من التهديدات والاعتداءات التي كان آخرها أثناء استعادة اراض بقرية التراسمة ورشق الأهالي له بالطوب والحجارة هو ومرافقيه ومدير الأمن آنذاك إلا أنه لم يبال بهذا الأمر واستمر حتى تم استعادة جميع الأراضي.
كما قام بالقضاء على أكثر 87 خصومة ثأرية خلال الفترة التي قضاها، وهذا أكبر عدد مصالحات وقع في تاريخ المحافظة، وأهم هذه الخصومات كان السالحوة والمخالفة التي استمرت قرابة 8 سنوات حتى أصبح المركز مهجورا من قبل الأهالي بسبب إطلاق النار العشوائي لفترة من الفترات في الشوارع على المارة بشكل عشوائي.
فضلا عن قيامه بتشغيل قطاع الأمن الغذائي بقنا بتكلفة تزيد على 184 مليون جنيه شملت تطوير ورفع كفاءة عدد من القطاعات وإنشاء صومعة المراشدة التي تحتوي على 12 خلية لتخزين الأقماح بالمراشدة بسعة تخزينية 60 ألف طن بتكلفة تصل إلى 101 مليون جنيه كما تم إنشاء منطقة لوجستية على مساحة 50 فدانا بنجع حمادي تضم 6 هناجر تخزين الأقماح سعة كل منها 6 آلاف طن إلى جانب هناجر قفط.
أما عن قطاع الصحة الذي حدث به تغيير جذري الذي كان يعاني منذ سنوات العديد من الأزمات، فتم إعادة بناء 3 مستشفيات بتكلفة مليار جنيه، بالإضافة إلى عدد من مشروعات الإحلال والتجديد التي شملت قطاعات الوحدات الصحية وصحة الأسرة والطفل.
وفي مجال مياه الشرب والصرف الصحي استطاع تشغيل محطة النجمة والحمران التي كانت متوقفة منذ سنوات بتكلفة 370 مليون جنيه، وغيرها من محطات الشرب والصرف الصحي التي سوف تغطي 99% من قرى المحافظة عند تشغيلها خلال الفترة المقبلة، بالإضافة إلى مشروعات الكباري والطرق التي خفضت من نسبة الحوادث في قنا في الفترة الأخيرة من 37% إلى 5% تقريبا بحسب آخر إحصائية لوزير النقل في مؤتمر صحفي عن انخفاض نسب الحوادث بعد ازدواج طريق قنا سوهاج.
