أمين «الناتو» يرجح تمديد مهمة قوات الحلف في أفغانستان
رجح الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) ينس ستولتنبرج، مواصلة الناتو تمويله لقوات الأمن الأفغانية حتى عام 2024، بينما أشاد بالرئيس الأفغاني أشرف غني باقتراحه الجريء بعقد محادثات سلام مع حركة طالبان.
وتأتي تصريحات ستولتنبرج، بعد يوم من عرض غني على الجماعة المسلحة وقفًا لإطلاق النار لمدة أسبوع، جاءت عقب اجتماع في بروكسل لوزراء دفاع الحلف مع نظيرهم الأفغاني، فضلًا عن الدول المشاركة في مهمة تدريبية إلى أفغانستان.
وقال ستولتنبرج إنه "بناء على مناقشاتنا اليوم، أنا واثق من أننا سنوافق على تمديد تمويل قوات الأمن الأفغانية حتى عام 2024"، واصفًا ذلك بأنه إشارة قوية لدعم الحلف للبلاد.
وقال رئيس الحلف إن "من المرجح أن يُتخذ القرار في قمة الناتو الشهر المقبل"، مشيرًا إلى أن مستويات التمويل لم يتم الاتفاق عليها بعد على وجه الدقة، وفي قمة عام 2016 في وارسو، تعهد الحلف بالمساهمة بمبلغ مليار دولار سنويًا حتى عام 2020.
وأضاف "الحفاظ على نفس مستوى الدعم سيكون أمرًا طبيعيًا"، وشدد أن المهمة التي يقودها الناتو في أفغانستان، والتي تقوم على التدريب وتقديم المشورة ومساعدة قوات الأمن الخاصة بالبلاد، ستكون هناك طالما كان ذلك ضروريًا من أجل السماح بالتوصل لحل سلمي للصراع في البلاد.
وانضم وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس إلى ستولتنبرج في الإشادة بغني على عرضه الجريء جدًا لوقف إطلاق النار، ووصفه بأنه عرض واضح لالتزام كابول بالسلام، وأضاف ستولتنبرج أن "الأمر الآن متروك لطالبان لتظهر ما إذا كانوا يريدون السلام حقًا".
