X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الجمعة 22 فبراير 2019 م
محافظ جنوب سيناء يلتقي رؤساء المحاكم الدستورية العليا بشرم الشيخ رئيس الزمالك لـ«جروس»: أنا كنت رئيس محكمة وأطالب بالتركيز تامر حسني يصل إلى جدة استعدادا لحفله اليوم (فيديو) الأرصاد: موجة من الرياح والأمطار تضرب البلاد الأسبوع المقبل (صوت) إيداع «رضيعة» دار الرعاية عثر عليها بجوار كوبري في طنطا مأمور قسم الأميرية يتلقى العزاء من سيدات «بيت العائلة» على شهداء الدرب الأحمر غدا.. «طاقة النواب» تناقش قراءات العدادات الوهمية عضو بـ«البيطريين»: زيادة سعر الكشف بالوحدات إثقال لكاهل الفلاحين إعادة إنارة حارة الدرديري بالدرب الأحمر بعد حادث التفجير (صور) زراعة البرلمان تطالب الحكومة بخطوات جادة تجاه تقنين وضع اليد ليسيكو تتصدر قائمة الأسهم الصاعدة بالبورصة في ختام تعاملات الأسبوع وزيرة الصحة تشارك في احتفالية جائزة مكرم مهنى للإبداع العلمي بالثقافي القبطي هدير نبيل تنتقم من الرجال في «التجربة الأولى» (فيديو) احتفال جوميز يثير رعب حامل الكرات في الدوري السعودي (فيديو) هاشتاج «الخطيب يضرب الأهلاوي يدعم» يتصدر تويتر زوج ويزو عن أيام الجامعة: كنت حتة بونبوناية (فيديو) عبد المنعم فؤاد يشيد بفكرة نائب رئيس تحرير «فيتو» بشأن الحرب الفكرية نشرة الأخبار وأبرزها.. التضامن: تنفيذ حكم المعاشات فور وصول القرار للوزارة كلوب: مواجهة مانشستر يونايتد تحد صعب أمام ليفربول



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

ما لم يقله عمرو أديب عن مقال جلال أمين!

الثلاثاء 17/أبريل/2018 - 12:01 م
 
استعرض الإعلامي "عمرو أديب" أمس الاثنين، مقال المفكر الكبير الدكتور "جلال أمين" بعنوان "الاقتصاد المصري في 70 سنة"، ولكن لضيق وقت البرنامج لم يتناول "أديب" المعايير التي استند إليها "أمين" في تقييمه للاقتصاد المصري منذ عام 1948 وحتى اليوم.. ولكن من الضروري جدًا للمواطن المصري أن يعرفها جيدا ليعرف ويتعرف كيف يقيس أساتذة وخبراء الاقتصاد قوة اقتصاد أي دولة وتدهوره..

والمعايير مباشرة كما ذكرها أستاذ الاقتصاد الكبير هي:

معدل نمو الدخل (أو الناتج) القومى للفرد الواحد.. ثم مدى التحسن أو التدهور في البنيان (أو الهيكل) الاقتصادي.. أي نوع التغيير في مكونات الناتج القومي كزيادة نصيب الصناعة مثلا أو انخفاض في إجمالى الناتج أو ارتفاع أو انخفاض نصيب قطاع الخدمات على حساب نصيب الصناعة.. وأخيرًا مدى التحسن أو التدهور في توزيع الدخل.. هل زادت الفجوة بين الطبقات الاجتماعية أم نقصت؟

وبعد وضع هذه المعايير على اقتصاد مصر في 7 عقود تكون النتيجة التي توصل إليها هي أن أزهى فترات الاقتصاد في مصر من 1956 إلى عام 1965.. وللأمانة حاولت أن أشرح ما توصل إليه ببعض التفاصيل إلا أنني لم أجد أفضل من عبارته هو بنفسه حيث يقول:

"هذه الفترة التي شهدت تحسنًا كبيرًا في هذه المؤشرات الثلاثة (معدل النمو ومعدل التصنيع وتوزيع الدخل) اتسمت أيضًا باشتداد ساعد الدولة وقيامها بدور مهم في توجيه النشاط الاقتصادي على عكس ما سمي نظام الحرية الاقتصادية الذي ساد قبل ذلك، وعلى عكس ما ساد في عهد الانفتاح بعد هذه الفترة".

انتهى كلام الدكتور "أمين" الذي قال إنها الفترة الأعلى التي لم يتم مثلها بـــ 50 عامًا، ولا بعدها حتى اليوم! تتبقى إذن ملاحظات جوهرية وهي أن هذه الفترة فترة حرب السويس وإغلاق القناة وفترة حرب اليمن، ولم تكن هناك سياحة ولا تحويلات من الخارج ولا معونات عربية ولا أمريكية ومع ذلك فعلت مصر ما فعلت!

ما لم يقله "أديب" أيضا إن "جلال" أمين أكثر من انتقد هذه الفترة لكنها استفاقة الشهادات التاريخية الأخيرة وهي أيضًا فترة تغليب العلم على العواطف والأرقام على كلام الإنشاء، وهو ما سيؤكد ما قلناه سابقًا إن التاريخ كله الذي جرى تزييفه طوال 45 عامًا وصدقه البسطاء من الناس سيكتب كله من جديد!

أما ما لم يقله "جلال أمين" نفسه أن الاقتصاد المصري حتى بعد 67 تراجع في معدلات النمو، لكنه لم يتدهور بل حقق فائضًا عام 69!

أما ما لم نقله نحن أيضًا حتى الآن أن للرجل كتاب غاية في الأهمية عنوانه "الاقتصاد المصري من عهد محمد على إلى عهد مبارك"، يجب أن يقرأه كل مصري ليعرف -وبالأرقام وتفاصيل التفاصيل- ماذا جرى في بلاده ومن بنى لها ولشعبها حتى في ظل حروب فرضت عليه ومن نهبها وانهار بها وبمستوى معيشة شعبها رغم ما تيسر له من فرص وأموال ورضا غربي أمريكي ورغم توقف أي حروب على الإطلاق!

ملاحظة: الدولة هي التي تخطط الآن لأغلب قطاعات الاقتصاد حتى لو تركت التفاصيل للأفراد والقطاع الخاص.. لكن عصر الفوضى الاقتصادية قد توقف!

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات