رئيس التحرير
عصام كامل

كيف تحتفل الطوائف المسيحية بـ«أحد الشعانين»؟

فيتو
18 حجم الخط

تحتفل بعض الطوائف القبطية بعيد أحد الشعانين كلا بحسب الطقوس التي يتبعها في هذا العيد، الذي يلية أسبوع الآلام، الذي شهد محاكمة المسيح.


وتختلف الطوائف المسيحية في الاحتفال بهذا العيد، فهناك الطائفة البروتستانتية التي لا تحتفل بهذا العيد، بينما تتفق الطائفتان الأرثوذكسية والكاثوليكية في طرق الاحتفال بأحد السعف، أو أحد الشعانين، كما يطلق عليه، في عادات السعف والبرتقال والقصب وتناول القلقاس.

وتبدأ الكنائس غدا في إقامة القداس الذي لا تختلف في طقوسه الأرثوذكسية والكاثوليكية، وقبيل ذلك تبدأ تدويره السعف، ويحرم بعد القداس العمل بالخوص نهائيا.

قراءة الأناجيل الأربعة
يحتفل الأرثوذكس والكاثوليك بعيد أحد الشعانين أو أحد السعف، فبحسب التقويم المسيحي هو عيد دخول المسيح إلى القدس، قبل أسبوع من وفاته، حيث استقبله المقدسيون واضعين ثيابهم وفروع النخيل في طريقه، وأغصان النخيل أو ما يطلق عليها السعف ترمز إلى النصر، أي أن أهالي القدس قد استقبلوا المسيح كمنتصر؛ لذلك يعاد استخدام السعف والزينة في أغلب الكنائس للاحتفال بهذا اليوم.

وترمز السعوف والأغصان للنصر، حيث إنهم استقبلوا المسيح استقبال المنتصر، وتأتي كلمة "شعانين" من الكلمة العبرانية "هو شيعة نان" والشعانين معناها "يارب خلص"، أو "أوصنا"، وهي الكلمة التي استخدمت من قبل الرسل والمبشرين، ويعتبر المسيحيون أسبوع الآلام أقدس الأسابيع، تبدأ الكنائس طقوسها بصلوات "البصخة المقدسة".

وبعد قداس أحد السعف، تبدأ بعدها صلاة "التجنيز العام" وهي الصلاة التي تصلى على جميع الأقباط، وذلك لعدم إقامة أي صلاة جنازة على أي متوفى مسيحي، خلال هذا الأسبوع؛ لأن هذا الأسبوع خاص بتذكار آلام المسيح وموته، وتبدأ البصخة المقدسة في المساء، وتستمر حتى الجمعة، وخلال تلك الفترة تتشح الكنائس بستائر باللون الأسود، بدلًا عن الأبيض، ويرشهم الكاهن بالماء المصلى، وتتلى التسابيح والصلوات بالألحان الحزينة ويمتاز هذا العيد بأنه يتم قراءة الأناجيل الأربعة فيه.

بائعو السعف "انخفاض في الأسعار 75%"
ولا يختلف أحد على أن في هذا العيد يكثر الإقبال على شراء سعف النخيل، الذي شهد هذا العام انخفاضا كبيرا في الأسعار، عن الأعوام السابقة بنسبة تصل إلى أكثر من 75%.

يقول مكاريوس "بائع سعف النخيل": إن هذا العام يوجد انخفاض في أسعار السعف، التي كانت تصل في الأعوام السابقة إلى حد 25 جنيها، هذا العام وصلت إلى 5 جنيهات.

وأضاف خلال تصريح خاص لـ"فيتو": أن هناك إقبالا كبيرا من قبل الأقباط على الشراء للاستمتاع بالعيد، لافتا إلى أن الأسعار شجعت على هذا.
الجريدة الرسمية