عاند القدر خطة الزواج.. «مينا باشاران» عاشت مترفة وماتت بمأساة
ليس كل ما يتمناه المرء يدركه.. تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن.. بيت من الشعر قاله أبو الطيب المتنبي لم يدر أنه سيخلد في التاريخ نستدعيه مع كل حادثة يكون للقدر فيها كلمته القاسية ضد إرادة البشر.
"مينا حسين باشاران" فتاة تركية، كانت على وشك الزواج، وتعد لتحضيرات فرحة عمرها، ولكن القدر سبق كل ذلك، ولاقت "مينا" مصرعها أمس مع صديقاتها السبعة - اللائي أعددن ليكنّ وصيفات شرف لها في حفل زفافها الشهر القادم، في تحطم الطائرة التركية التابعة لوالدها بغرب إيران، أثناء عودتهن من دبي بعد حضور حفل في دبي لتوديع العزوبية على سفح جبل بإيران.
ومينا التي تبلغ من العمر 28 عاما، عاشت حياة مدللة مترفة في بذخ شديد فهي الابنة الوحيدة لحسن باسران أحد كبار رجال الأعمال بتركيا وهو نائب سابق لرئيس نادي طرابزون سبور لكرة القدم ويمتلك شركات تمارس أنشطة متعددة بدءً من اليخوت وحتى قطاع الطاقة، وتشمل مشروعاته للبناء مشروع إسكان في الجانب الآسيوي من إسطنبول أطلق عليه اسم "أبراج مينا" نسبة إلى ابنته.
والفتاة من مواليد عام 1990، وتخرجت من جامعة كوش لإدارة الأعمال، وحصلت على درجة الماجستير من لندن، وعملت مينا كمصممة لليخوت بشركة والدها، عام 2013، وعضو مجلس الإدارة بها، كما أن لها استثماراتها الخاصة، برحلات السفر.
وكانت مينا مخطوبة لرجل أعمال من العائلة ويدعي كان براسان، وخطبت في أكتوبر الماضي بفندق "سوهو هاوس" بالعاصمة إسطنبول، وتم حجز قاعة الزفاف بفندق كيراجان سارايا ذات الخمس نجوم، وهي قصر عثماني تراثي.
ويتابع حساب مينا على الإنستجرام أكثر من 72 ألف شخص، ونشرت عليه آخر صور لها بفندق "ون آند أونلي رويال ميراج" بدبي، وآخر صورة لها وهي متجه لطائرتها وتحميل باقة من الورود وترتدى زيا مرسوم عليه خاتم زفاف.
ويعكس حساب مينا على الإنستجرام نمط حياتها المترفة، والذي أثار الحسد لدى كثير من الفتيات، نشرت خلاله العديد من الصور لها وهي مع أسرتها وأخيها وخطيبها، وكذلك متابعتها لكل أحداث الموضة وظهورها بأحدث أزياء عليه، وقد تم إغلاقه بعد ساعات من وفاتها.
وبعد ساعات قليلة من الحادث اجتذبت صورة مينا مع صديقاتها، ما يزيد عن سبعة آلاف تعليق، كما نشر رواد موقع التواصل الاجتماعي صورا خلال احتفالها مع طاقم الطائرة قبل سقوطها، وتظهر الصور و7 من صديقاتها وطاقم الطائرة، وهن يرفعن كؤوسهن، قبل الانطلاق في رحلة العودة إلى تركيا بعد احتفالها بتوديع العزوبية في دبي، بمناسبة قرب زواجها الشهر المقبل.
ونعي مينا عدد من المشاهير وأبرزهم الممثلة وعارضة الأزياء والمذيعة التليفزيونية الإسبانية - الهولندية، يولانث سنيجدر كابو، ووصفتها بأنها كانت من أعز صديقاتها.
ومينا التي تبلغ من العمر 28 عاما، عاشت حياة مدللة مترفة في بذخ شديد فهي الابنة الوحيدة لحسن باسران أحد كبار رجال الأعمال بتركيا وهو نائب سابق لرئيس نادي طرابزون سبور لكرة القدم ويمتلك شركات تمارس أنشطة متعددة بدءً من اليخوت وحتى قطاع الطاقة، وتشمل مشروعاته للبناء مشروع إسكان في الجانب الآسيوي من إسطنبول أطلق عليه اسم "أبراج مينا" نسبة إلى ابنته.
والفتاة من مواليد عام 1990، وتخرجت من جامعة كوش لإدارة الأعمال، وحصلت على درجة الماجستير من لندن، وعملت مينا كمصممة لليخوت بشركة والدها، عام 2013، وعضو مجلس الإدارة بها، كما أن لها استثماراتها الخاصة، برحلات السفر.
وكانت مينا مخطوبة لرجل أعمال من العائلة ويدعي كان براسان، وخطبت في أكتوبر الماضي بفندق "سوهو هاوس" بالعاصمة إسطنبول، وتم حجز قاعة الزفاف بفندق كيراجان سارايا ذات الخمس نجوم، وهي قصر عثماني تراثي.
ويتابع حساب مينا على الإنستجرام أكثر من 72 ألف شخص، ونشرت عليه آخر صور لها بفندق "ون آند أونلي رويال ميراج" بدبي، وآخر صورة لها وهي متجه لطائرتها وتحميل باقة من الورود وترتدى زيا مرسوم عليه خاتم زفاف.
ويعكس حساب مينا على الإنستجرام نمط حياتها المترفة، والذي أثار الحسد لدى كثير من الفتيات، نشرت خلاله العديد من الصور لها وهي مع أسرتها وأخيها وخطيبها، وكذلك متابعتها لكل أحداث الموضة وظهورها بأحدث أزياء عليه، وقد تم إغلاقه بعد ساعات من وفاتها.
وبعد ساعات قليلة من الحادث اجتذبت صورة مينا مع صديقاتها، ما يزيد عن سبعة آلاف تعليق، كما نشر رواد موقع التواصل الاجتماعي صورا خلال احتفالها مع طاقم الطائرة قبل سقوطها، وتظهر الصور و7 من صديقاتها وطاقم الطائرة، وهن يرفعن كؤوسهن، قبل الانطلاق في رحلة العودة إلى تركيا بعد احتفالها بتوديع العزوبية في دبي، بمناسبة قرب زواجها الشهر المقبل.
ونعي مينا عدد من المشاهير وأبرزهم الممثلة وعارضة الأزياء والمذيعة التليفزيونية الإسبانية - الهولندية، يولانث سنيجدر كابو، ووصفتها بأنها كانت من أعز صديقاتها.
