رئيس التحرير
عصام كامل

3 حكايات انتحار بسبب اليأس والوحدة والبطالة

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
18 حجم الخط

انتشرت في الآونة الأخيرة حالات الانتحار بين الشباب وتنوعت أسبابه فمنه من أصابه اليأس من حياته، بسبب وفاة زوجته، ومنهم من تعرض لضائقة مالية، ومنها من يريد الزواج لكن تكاليف الارتباط خيالية بالنسبة لحالته المادية.


وترصد فيتو أبرز ثلاث قصص لأشخاص أقبلوا على الانتحار بسبب يأسهم من الحياة:-


خلافات زوجية
تخلص عاطل من حياته بشنق نفسه بحبل لمروره بحالة نفسية سيئة، بسبب خلافات زوجية بمحافظة المنيا منذ أسبوعين، وتحرر محضر بالواقعة، وتولت النيابة التحقيق.

وتلقى اللواء ممدوح عبد المنصف حبيب مدير أمن المنيا إخطارًا من العميد الدكتور منتصر عويضة مدير إدارة البحث الجنائي بمديرية أمن المنيا يفيد انتحار "سراج م. ع" 42 سنة عاطل مقيم بالمنيا.

وانتقل على الفور لمعاينة محل الواقعة العقيد أحمد عارف مأمور بندر شرطة المنيا، والمقدم عمرو حسن رئيس مباحث بندر المنيا، والرائد أحمد حسانين معاون أول مباحث بندر المنيا وفريق البحث الجنائي، حيث أشارت التحريات إلى أن الواقعة انتحار بسبب خلافات زوجية.


الحزن على الزوجة
أقبل عامل على الانتحار بسبب اليأس من حياته لحزنه على وفاة زوجته بإمبابة، حيث كانت عونه بالحياة.

البداية كانت بتلقي قسم شرطة إمبابة، بلاغا بانتحار عامل داخل شقته، انتقل رجال المباحث لمكان الواقعة وتبين من التحريات والتحقيقات أن المتوفى "أمجد م" صنع لنفسه مشنقة داخل غرفته في سقف "المروحة" وانتحر.

وبسؤال والدته أفادت أن ابنها كان يعاني حالة اكتئاب، عقب وفاة زوجته منذ شهرين وفي يوم الحادث دخلت عليه غرفته في الصباح فوجدته مشنوقا.

خسارته فرصة عمل
يئس عامل من حياته وأقبل على الانتحار بقطع شرايين يده لعدم حصوله على فرصة عمل يحسن من خلالها دخله بـ6 أكتوبر.

وصرحت نيابة أكتوبر بدفن جثة العامل الذي لم يكتف بقطع شرايين يده بل قام بإلقاء نفسه من الطابق الخامس بمدينة 6 أكتوبر، وطلبت تقرير مفتش الصحة حول الوفاة للوقوف على ظروفها وملابساتها.

وكانت غرفة النجدة قد تلقت بلاغا يفيد انتحار أحد الأشخاص في أكتوبر، فانتقل رجال المباحث إلى محل الواقعة، وتبين أن عامل قطع شرايين يده، ثم ألقى بنفسه من الطابق الخامس مما أسفر عن مفارقته الحياة.

وكشفت التحريات أن المتوفى اتصل على والدته وأخبرها بنيته الانتحار لعدم حصوله على فرصة عمل كما أنه مصاب بأزمة نفسية.
الجريدة الرسمية