رئيس التحرير
عصام كامل

محافظون «على كف عفريت».. توقعات بالإطاحة بعدد كبير من الحاليين.. واتجاه لزيادة «مناصب المرأة» بعد نجاح تجربة «عبده».. تقارير من جهات رقابية لتقييم الأداء.. و«الدالي&

 الدكتورة نادية عبده
الدكتورة نادية عبده
18 حجم الخط

بعد كل تعديل وزارى ينتظر المواطنون حركة محافظين، تجدد دماء الإدارة المحلية، خاصة في المحافظات التي لا يرضى أهاليها عن أداء المحافظ، وفتحت واقعة القبض على محافظ المنوفية الدكتور هشام عبد الباسط، بالتزامن مع التعديل الوزارى الأخير، بابا للأمل في إجراء حركة محدودة، من أجل سد مكان محافظ المنوفية الخالى، وتغيير بعض المحافظين الذين فشلوا في تنمية محافظاتهم.


حسابات القيادة السياسية مختلفة تماما عن حسابات الشارع، لاسيما أن الحكومة تعى جيدا أنه من الصعب أن يتم إجراء حركة محافظين في الفترة الحالية، وفقا لما أكده مصدر مسئول داخل ديوان وزارة التنمية المحلية، بأنه لن يتم إجراء أي حركة محافظين قبل إجراء الانتخابات الرئاسية، وذلك حتى لا ترتبك الأجواء بالمحافظات، خاصة في الفترة الحالية التي يتم فيها الاستعداد للانتخابات.

وأضاف المصدر أنه عقب إعلان اسم الرئيس الفائز في الانتخابات، سيقدم كل المحافظين استقالتهم وفقا للدستور، مشيرا إلى أنه عقب الانتخابات الرئاسية، سيتم إجراء حركة محافظين موسعة، لافتا إلى أن الحركة سوف تشمل تغيير نواب المحافظين الموجودين حاليا، حيث سيتم تصعيد البعض منهم، مع رحيل الآخرين.

تقارير تقييم
وأشار المصدر إلى أن هناك اتجاها لمنح محافظة أخرى لقيادة نسائية، وذلك بعد نجاح الدكتورة نادية عبده في إدارتها لمحافظة البحيرة، وإثباتها قدرة المرأة في تقلد المناصب التنفيذية، موضحا أن اللواء أبو بكر الجندى وزير التنمية المحلية عقد اجتماعا مع كافة المحافظين من خلال الاجتماع بمحافظى الأقاليم، كل إقليم على حدة.

وقال المصدر إن الوزير فوجئ بالمشروعات التي تجرى في محافظات الصعيد الآن لتحسين البنية التحتية، وتحسين مستوى المعيشة، لافتا إلى أن الزيارات مكنته من تقييم المحافظين، بعد معاينته للإنجازات، ومتابعة تنفيذ المشروعات، موضحا أنه جار إعداد تقارير تقييمية لكل محافظ.

وأوضح أن هناك محافظين كانت تقاريرهم “مبهرة” ومنهم اللواء يس طاهر محافظ الإسماعيلية الذي سطع نجمه خلال الفترة الأخيرة وأيضا محافظ البحر الأحمر اللواء أحمد عبد الله، واللواء خالد فودة محافظ جنوب سيناء، واللواء علاء أبو زيد محافظ مطروح، مشيرا إلى أن هناك محافظين سيتم الإبقاء عليهم، ولكن سيتم استثمار جهودهم في محافظات أخرى، مثل اللواء محمود العشماوى محافظ القليوبية.

كمال الدالي
وأكد أن التقارير لم تكن في صالح محافظ الجيزة اللواء كمال الدالى، وذلك بعد تدهور حال المحافظة وكثرة شكاوى الأهالي، أيضا المهندس عاطف عبد الحميد محافظ القاهرة، فبالرغم من عرضه للمشروعات التي تم تنفيذها، والشوط الكبير الذي قطعته المحافظة في التعامل مع العشوائيات الخطرة، فإن التقرير ذكر أن عبد الحميد حصد ثمار عمل المحافظ السابق، وأن الإنجازات القائمة داخل محافظته لم يكن هو سببا فيها، وأن أداءه متوسط، وأنه يجب أن يتم اختيار محافظ للعاصمة بدلا منه.

ولفت المصدر إلى أن التقارير أيضا ذكرت أن محافظات الصعيد بها نسبة كبيرة المشروعات، ولكن يجب تغيير بعض المحافظين، لتنفيذ خطة تنمية الدولة للصعيد بشكل أسرع، ومنهم الدكتور أيمن عبد المنعم محافظ سوهاج، الذي اشتكى منه الأهالي، أيضا اللواء عصام البديوى محافظ المنيا، لم يكن على المستوى المطلوب لإحداث طفرة في محافظة المنيا.

وأضاف المصدر أن التقارير كانت مشرفة عن محافظ أسوان اللواء مجدى حجازى، بعد مجهوداته الأخيرة في تنشيط السياحة، أيضا اللواء عادل الغضبان محافظ بورسعيد، واللواء السيد نصر محافظ كفر الشيخ، مشيرا إلى أن محافظى بنى سويف وأسيوط أثبتت التقارير أن أداءهما شهد تراخيا في الفترة الأخيرة، خاصة المهندس ياسر الدسوقى محافظ أسيوط الذي كان متحمسا فور توليه المنصب، ومع تجديد الثقة به بدأ يتراجع في أدائه.

وكشف المصدر عن أن تقارير الوزارة ليست نهائية، حيث جار إعداد تقارير من قبل جهات رقابية وسيادية، وسيتم رفع كافة التقارير لمجلس الوزراء، لتقييم المحافظين بشكل شامل وواف.

"نقلا عن العدد الورقي.."
الجريدة الرسمية