رئيس التحرير
عصام كامل

خالد علي لـ«سطوطة الفنجري»: «أنا مش عايز أكون حمدين.. أنا نفسي آخد أصوات أكتر من الأصوات الباطلة وخلاص»!

فيتو

علاقتى بالمرشح الرئاسى المحتمل "خالد على" لم تتجاوز يوما السلام وتبادل الابتسامات وخلاف دائم في الآراء السياسية عندما تجمعنا الصدفة في أي مكان.. لكنها علاقة مرنة لا تشوبها أي عداوة أو بغضاء.. علشان كده أنا بستغرب من اتصاله بى أمس الأول طالبا منى جمع توكيلات له وتوثيقها في الشهر العقارى.. حيث دار بيننا حوار مطول أردت أن أنقله لكم في السطور القادمة:


قلت: يا عم خالد اعفينى من حكاية التوكيلات دى علشان أنا مش بحب زحمة الشهر العقارى.
قال: قولى إنك مع السيسي وماتتكسفيش.
قلت: ليه هو السيسي بقى حاجة تكسف وأنا معرفش ولا إيه؟!!
قال: ما هو حضرتك لو مش معايا هتبقى مع السيسي مفيش وسط في الموضوع!
قلت: لا فيه يا حبيبى فيه الأصوات الباطلة.. أنا بقى هبطل صوتى علشان أريحك.
قال: لا أرجوكِ إلا الأصوات الباطلة.. أنا مش خايف من السيسي قد ما أنا خايف من الأصوات الباطلة!
قلت: طب خلاص ما تزعلش أنا هصوت للسيسي ومش هبطل صوتى.
قال: كدا أرحم.. كفاية فضيحة "حمدين صباحى" اللى ما حصلش حتى الأصوات الباطلة.
قلت: لا دا أنت عندك عقدة بقى!
قال: أنا عارف نفسى مش هجيب ربع أصوات السيسي.. بس أنا مش عايز أكون حمدين يا خالة سطوطة.. أنا نفسى آخد أصوات أكتر من الأصوات الباطلة وخلاص!
قلت: طب خلاص ماتترشحش.. هو أنت فيه حد غاصبك؟!
قال: ما هو العيال النشطاء بتوع الثورة هما اللى مكبرينها في دماغي يا خالة سطوطة.. وأنا بينى وبينك بقول جايز الصدفة تخدمنى وأبقى ريس.. بس أهم حاجة ماجبش أصوات أقل من الأصوات الباطلة.. ساعتها ممكن أعمل حاجة في نفسى.. والنبى أقفى معاى يا خالة وماتسبنيش في الحوسة دى!
قلت: واضح أنك عايزنا نقف معاك ضد الأصوات الباطلة مش ضد السيسي
قال: السيسي ناجح ناجح يا خالة وبلاش نضحك على بعض!
قلت: سبحان الله في أمرك يا خالد يا على.. بقى أنت عايزنى على آخر الزمن أعمل توكيل لمرشح نازل ينافس الأصوات الباطلة؟!.. دى تبقى هُزلت يا جدع.
قال: ربنا ما يرضاش بالظلم يا خالة سطوطة.. طب صوتى للسيسي وبلاش تبطلى صوتك.. كله إلا الأصوات الباطلة.
وهنا قلت له: خلاص يا خالد.. اللى فيه الخير يقدمه ربنا.. وأنهيت أغرب مكالمة هاتفية من مرشح رئاسى في التاريخ لأنقلها لكم كما هي دون حذف أو تزييف.
الجريدة الرسمية