X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
ads
الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 م
انتهاء المشروع التدريبي لمجابهة الأزمات والكوارث بالعاصمة «صقر 34» الإسكان: 288 وحدة جاهزة للتسليم بـ«دار مصر» في العبور افتتاح قسم جديد للسيدات بمستشفى الخانكة للصحة النفسية حكاية عبد الرحمن فوزي أول لاعب عربي وأفريقي يسجل في المونديال أشرف زكى ودنيا بطمة ضيوف منى الشاذلى في «معكم» «الصحة» تدرب 160 طبيب أسنان بمحافظات القناة الحينى: شركات التأجير التمويلى تصنف القطاع الزراعى بعالى المخاطر إبراهيم حسن يتوقع عدم اكتمال الدوري هذا الموسم ضبط أجنبي بحوزته 121 قطعة مقتنيات أثرية مخبأة بمسكنه في الزمالك (صور) بروتوكول بين بنك التنمية الصناعية وشركة دمياط لتمويل صنّاع الأثاث (صور) عمرو دياب يفاضل بين «ياهناه» و«ياساحر» لتصويرها كليب وزير الرياضة مشيدا بأوليمبياد الشباب: أنتظر إنجازا غير مسبوق في طوكيو سام مرسي يخرج من تشكيل الفراعنة في اللحظات الأخيرة الوادى الجديد تعلن عن وحدات سكنية بواحة الداخلة السيسي: الاستثمارات الروسية لديها فرصة كبيرة في السوق المصري نقل الجماهير المصرية من جنوب أفريقيا لحضور مباراة المنتخب وإي سواتيني وزير البترول يوقع مذكرة لتمويل مشروع إنتاج مشتقات الميثانول «الرقابة الصناعية» تخصص خطا ساخنا لشكاوى المواطنين حافلة المنتخب الوطنى تتحرك لملعب ماسوفا لمواجهة سوازيلاند (صور)


ads

تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

فضل أهل بيت النبوة

الجمعة 12/يناير/2018 - 02:03 م
 
لله تعالى اصطفاءات واجتباءات من عباده وخلقه يجتبي ويصطفى ويختار ما يشاء منهم سبحانه وتعالى يقول عز وجل (وربك يخلق ما يشاء ويختار)، ولا شك أن على رأس أهل الاجتباء والاصطفاء الحبيب المصطفى والرسول المجتبى صلى الله عليه وسلم وآل بيته الأطهار الذين أذهب الله تعالى عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا كما جاء في قوله عز وجل: "إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا"، هذا ولقد خصهم تبارك وتعالى بالرحمة الإلهية والبركة، يقول سبحانه: "رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت إنه حميد مجيد"، هذا وأن فضل آل بيت النبوة رضي الله تعالى عنهم لا يدانيه فضل ولا يستطيع أحد مهما أوتي من علم وبلاغة وفصاحة أن يعبر عن فضلهم ومكانتهم، وذلك لأنهم صفوة الصفوة من خلقه تعالى، فقد خصهم عز وجل بالطهر والرحمة والبركة والتكريم، كما ذكرنا ولعظم قدرهم وعلو شأنهم رضي الله تعالى عنهم جعل سبحانه مودتهم فرضا على الأمة بأسرها فقال عز وجل لنبيه الكريم عليه الصلاة والسلام: "قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى"..

وقد فتح سبحانه بابا من أبواب الفضل والعطاء لأهل مودتهم، حيث قال عز وجل: "ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنا"، هذا والسعيد كل السعادة من رزق محبتهم ومودتهم وأقر بفضلهم ومكانتهم فهم فروع وأغصان شجرة النبوة المباركة تلك الشجرة التي أشار إليها الله سبحانه وتعالى بقوله: "شجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء"، وأصلها معلوم وهو الحبيب المصطفى والشفيع المرتجى صفوة خلق الله وحبيبه ومجتباه وعين أعيان خلقه سيدنا محمد بن عبد الله إمام الأنبياء وسيد المرسلين والحبيب الأعظم والخليل الأكرم صلى الله عليه وسلم..

وأرض الشجرة الطاهرة المباركة هي أن أم المؤمنين حاضنة الرسالة والرسول وناصرة الدين السيدة خديجة رضي الله تعالى عنها وأرضاها، ولقاح الشجرة فتى الفتيان وأول أهل الإيمان وباب مدينة علم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهارونه هو الإمام على بن أبي طالب، وليد بيت الله كرم الله وجهه، وزوج الزهراء البتول سيدة نساء العالمين وشبيهة أبيها صلى الله عليه وسلم خلقا وخلقا..

هذا وقد جاء في فضلهم رضي الله تعالى عنهم بالإضافة إلى ما جاء في كتاب الله أحاديث نبوية كثيرة منها قوله صلى الله عليه وسلم: "لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه وعترتي أحب إليه من عترته وأهلي أحب إليه من أهله وذاتي أحب إليه من ذاته"، وقوله: "الزموا مودتنا أهل البيت فوالذي نفسي بيده لا يدخل أحدكم الجنة بعمله إلا بمعرفة حقنا آل البيت"، هذا وآل البيت رضي الله تعالى عنهم هم حبل الله الممدود ما بين السماء والأرض، كما جاء في الحديث الصحيح الذي أخرجه الإمام أحمد في مسنده المروي عن سيدنا زيد بن ثابت رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "إني تارك فيكم خليفتين كتاب الله عز وجل حبل ممدود ما بين السماء والأرض وعترتي أهل بيتي وأنهما لن يفترقا حتى يردا على الحوض".

هذا ولقد أشار النبي الكريم صلى الله عليه وسلم إلى أنه وليهم وعصبتهم من خلال قوله صلى الله عليه وسلم: "إن لكل بني أب عصبة ينتمون إليها إلا ولد فاطمة فأنا وليهم وأنا عصبتهم وهم عترتي خلقوا من طيني ويل للمكذبين بفضلهم من أحبهم أحبه الله ومن أبغضهم أبغضه الله"، هذا والحديث عن فضل آل البيت يطول فرضي الله تعالى عنهم وأرضاهم ونفعنا بهم في الدنيا وثبتنا على الصراط يوم القيامة ببركة محبتهم ومحبة الصحابة الكرام رضي الله تعالى عنهم كما قال عليه الصلاة والسلام في حديثه: "أثبتكم على الصراط أشدكم حبا لأهل بيتي ولأصحابي".

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات

Speakol