رئيس التحرير
عصام كامل

بالصور.. العالم في حضرة عمرو موسى.. «كتابيه» يفتح خزينة أسرار رفقاء ثعلب الدبلوماسية.. السنيورة: رجل قومي وعروبي.. الفقي: توقعنا وصوله لمنصب وزير الخارجية.. والعربي: يعرف خبايا السياسة داخلي

فيتو
18 حجم الخط

شهد حفل توقيع مذكرات «كتابيه» الملخص لسيرة الدبلوماسي المخضرم عمرو موسى مساء اليوم ،  كوكبة من أهل السياسة والوزراء والثقافة من مصر والدول العربية.

الحضور
حضر حفل التوقيع كلا من، أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، ونبيل العربي الأمين العام لجامعة الدول العربية السابق، ونبيل فهمي وزير الخارجية الأسبق، وفؤاد السنيورة، رئيس الحكومة اللبنانية السابق، والدكتور نبيل شعث، السياسي الفلسطيني، والكاتب الصحفى عصام كامل رئيس تحرير جريدة «فيتو».

وضمت قائمة الحضور أيضا في حفل توقيع "كتابيه"، حمدين صباحي رئيس حزب الكرامة، والدكتور السيد البدوي رئيس حزب الوفد، الدكتور محمود العلايلي، رئيس حزب المصريين الأحرار، والفنان عزت العلايلي، والكاتب الصحفي عبدالله السناوي والكاتب جمال فهمي، ومصطفى الفقي، رئيس مكتبة الإسكندرية، والدكتور إسماعيل سراج الدين، رئيس مكتبة الإسكندرية السابق، والدكتور حسن نافعة، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، السفير محمد العرابي، عضو مجلس النواب، ووزير الخارجية الأسبق، الدكتور نيفين مسعد، عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان.

وشارك بحفل التوقيع، الدكتور جابر جاد نصار، رئيس جامعة القاهرة السابق، وزاهي حواس، رئيس المجلس الأعلى للآثار الأسبق، والمخرج خالد يوسف والحقوقي جورج إسحاق، والكاتب الصحفي عماد الدين حسين مدير تحرير جريدة الشروق، والناشط السياسي ممدوح حمزة الي جانب عدد كبير من الشخصيات والدبلوماسيين من مختلف الدول.

موضوع المذكرات
وتقدم مذكرات عمرو موسى الصادرة عن دار الشروق لصاحبها إبراهيم المعلم، مجموعة من أبرز الأسرار في مسيرته الدبلوماسية والسياسية، بالإضافة إلى كواليس السنوات العشر التي قضاها وزيرًا للخارجية، وتفاصيل علاقته برؤساء مصر السابقين جمال عبدالناصر وأنور السادات وحسنى مبارك، وآراؤه الصريحة ومواقفه مع الساسة المصريين والقادة العرب.

كما تتطرق المذكرات، إلى أسرار «الظاهرة القطرية»، ومعاركه السياسية مع إسرائيل والولايات المتحدة.

نجم لامع
قال الدكتور مصطفى الفقي، رئيس مكتبة الإسكندرية، أنه من من القلائل الذي يعرفون عمرو موسى جيدا، فكان شابا نابغا، والكثيرين منا توقع أنه سيصبح وزيرا للخارجية، ونجحت توقعات إسماعيل فهمي وتوقعاتنا، وبالفعل لمع نجمه في عالم الدبلوماسية المصرية والعربية على حد سواء.
 
وأشار «الفقي»، خلال كلمته بحفل التوقيع، «لم أكن أعرفه- موسى- عن قرب، إلى أن جاء الوزير الدكتور بطرس بطرس غالي، واستدعاني أنا ومحمود مرتضى، لنشر ما سمي بالكتب البيضاء المتعلقة بالسياسة الدولية والإقليمية، وحينها تعرف عليها، واكتشفت أنه على دراية باهرة بالقضية الفلسطينية والقضايا العربية ويمتلك قدرة مبهرة على دحض وجهات النظر الأخرى، ورأيت فيه «كاريزما» وأناقة لافتة للنظر».

وأضاف الفقى: «كنت من الداعمين له عند ترشحه للرئاسة، ولابد من تعزيز سنة كتاب المذكرات الدبلوماسيين، وانتشارها في روح الثقافة العربية وأن يكون هناك شاهد عيان يعطى الأجيال الجديدة تفاصيل ما تم وما سيتم».

رجل عروبي
من جانيه قال فؤاد السنيورة، رئيس الوزراء اللبناني السابق، إنه منذ العدوان الإسرائيلي على لبنان عام ٢٠٠٦، حرص عمرو موسى، على التواصل يوميا بالحكومة اللبنانية، استمر ذلك حتى عقب مغادرته للأمانة العامة، باعتباره قوميا عربيا.

وأضاف رئيس وزراء لبنان السابق خلال كلمته بحفل التوقيع، "نحن نعي خطورة تصاعد حدة العنف، وآفة التدخلات الخارجية، وانتشار الجماعات الأصولية، ورغم ذلك كنت وهو- موسى- شديد الحرص على عدم انكسار شوكة الأمة العربية، الوقوع في غياهب الإرهاب، إيمانا بدور مصر الجوهري، التي تملك من القدرة والمعرفة بالأوضاع العربية على كافة المناحي ما يجعلها ريادة هذه الأمة.

وتابع تظل مصر البوصلة التي تستطيع الدفع باتجاه تعزيز العمل العربي المشترك، من أجل استعادة التوازن الإستراتيجي في المنطقة الغربية، بعد اشتداد حدة الخلافات العربية العربية واشتداد حدة التدخلات الخارجية.

دعم الدبلوماسية العربية
من جهته وصف نبيل شعث، الدبلوماسي الفلسطيني، عمرو موسى بـ"داعم الدبلوماسية العربية"، وأنه أول عمل له جمعه معه كان عام ١٩٨٢، سلمني إليه عصمت عبد المجيد، رئيس الجامعة العربية، كمبعوث فلسطين في الأمم المتحدة، أثناء حصار ياسر عرفات، الرئيس الفلسطيني السابق.

وأضاف «شعث» خلال كلمته بحفل توقيع إصدار مذكرات «كتابيه»، موسى كان الداعم الرئيسي للقضية الفلسطينية، ومصدر ثقة لنا، وفى عام ١٩٩١ تغير العالم كله بحل الاتحاد السوفيتي وانتصار العمل الأمريكي في الخليج، وكانت قيادة عمرو موسى، الخارجية المصرية ومن بعدها الجامعة العربية، في ظل سنوات تحكم فيها العالم الولايات المتحدة، الأمر إلى الذي كان يتطلب الذكاء والبناء التنظيم وخلق الكوادر، والحكمة، وكلها مقومات تميز بها عمرو موسى".

شاب طموح
وقال السفير نبيل العربي، الأمين العام السابق للجامعة العربية، إن إصدار « كتابيه» لاشك أنه سيكون مرجعا هاما في التحليل وبالأسلوب الذي سرد خبايا السياسة؛ الخارجية والداخلية المصرية، تحليلا رائعا لأهم الأحداث.

وأضاف «العربي» خلال كلمته بحفل توقيع، أنه تعرف على عمرو موسى عام ١٩٥٨ في روما، وأنه وجده شاب طموح لديه ثقة في النفس ويتطلع لآفاق أكبر، عندما كنا أعضاءً للبعثة الدائمة في الأمم المتحدة ١٩٦٨م، مؤكدًا أنه وخلال فترة وجيزة رفع من شأن الدولة المصرية والدبلوماسية المصرية في الأمم المتحدة.

وأشار الأمين العام السابق للجامعة العربية، إلى أنه كان هناك سيل من المواجهات لعب فيها موسى، دورا جوهريا ولا سيما القضية الفلسطينية عقب توليه الوزارة، ومن قبله مؤتمر جينيف ١٩٧٤ لم ينجح لغياب سوريا، لافتا إلى أن الفترة التي عملوا بها في نيويورك، توطدت العلاقة بين المصريين وبين الدبلوماسية المصرية، مؤكدا أن «موسى» نحج في إعادة هيكلة الوزارة وبث روح التطوير، وخلق كوادر شابة أحدث طفرة حقيقية.
الجريدة الرسمية