رئيس التحرير
عصام كامل

نصر الله لـ«العراقيين»: نحن لا نخون ومعركتنا واحدة ضد الإرهاب

الأمين العام لحزب
الأمين العام لحزب الله اللبناني، حسن نصر الله
18 حجم الخط

رد الأمين العام لحزب الله اللبناني، حسن نصر الله، على تصريحات رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي التي رفض فيها اتفاق بين حزب الله وداعش بنقل مقاتلي التنظيم الإرهابي إلى مدنية "دير الزور" على الحدود السورية العراقية، ووهو ما اعتبره العراق تهديدا له.


وقال نصرالله في بيان صحفية اليوم: "اطلعت اليوم على تصريحات عدد من الأخوة المسؤولين العراقيين حول مجريات التفاوض الأخير الذي جرى في منطقة ​القلمون​ السورية، وكذلك قرأت بعض التعليقات لشخصيات وجهات ​عراقية​ مختلفة حول الموضوع نفسه، إنني من موقع الأخوة والمحبة أود أن أعلق بإن الاتفاق قضى بنقل عدد من مسلحي داعش وعائلاتهم من أرض سورية إلى أرض سورية أي من القلمون الغربي السوري إلى ​دير الزور​ السورية وليس إلى أرض عراقية".

وأضاف نصر الله، أن "الذين تم نقلهم ليسوا أعدادًا كبيرة، وإن 310 من المسلحين المهزومين المنكسرين المستسلمين الفاقدين لإرادة القتال لن يغير شيئًا في معادلة المعركة في محافظة دير الزور التي يتواجد فيها كما يقال عشرات الآلاف من المقاتلين"، مؤكدًا إن "المنطقة التي انتقلوا إليها هي خط الجبهة في البادية السورية التي يعرف الجميع أن ​الجيش السوري​ وحلفاءه يقاتلون فيها قتالًا شديدًا منذ عدة أشهر، وأن رأس الحربة في هجوم البادية السورية على جماعة داعش كان وما زال حزب الله الذي قدم أعدادًا كبيرة من الشهداء هناك، وبالتالي نحن ننقل هؤلاء المسلحين المهزومين من جبهة نحن نقاتل فيها إلى جبهة نحن نقاتل فيها".

وذكر حسن نصرالله:"، أن "حزب الله دخل وبكل قوة إلى جبهات القتال إلى جانب الجيش السوري، وفي مواجهة ​التنظيمات التكفيرية​ منذ بداية الحرب، وقاتل في العديد من هذه ​الميادين​ إلى جانب الجيش السوري، الذي كان دائمًا يدمر قدرات الإرهابيين التكفيريين ولم يعمد إطلاقًا إلى إستراتيجية الاحتواء".

وأكد الأمين العام لحزب الله "نحن نعتز بمشاركة إخواننا المجاهدين العراقيين من ​فصائل المقاومة​ العراقية البطلة الذين سارعوا منذ الأيام الأولى للحرب في سوريا إلى الحضور في الميدان السوري، وقد قاتلنا وإياهم كتفًا إلى كتف، وامتزجت دماؤنا في الكثير من مواقع القتال، وما زال هؤلاء الأبطال العراقيون في نفس الخنادق يقاتلون ويغيرون المعادلات ونحن إذ نفتخر بهم، نقدر لهم حضورهم الدائم وتضحياتهم الكبيرة في الدفاع عن الأمة والمقدسات ونشكرهم على ذلك".

وشدد نصر الله على أن "معركتنا واحدة وأن مصيرنا واحد وأن انتصارنا على التكفيريين والإرهابيين وحلفائهم وداعميهم من قوى إقليمية ودولية سيكون تاريخيًا، وإن أخوتنا لن يزعزعها أي شيء على الإطلاق".
الجريدة الرسمية