رئيس التحرير
عصام كامل

بالفيديو.. تفاصيل تفكيك خلية إرهابية مدعومة من إيران بالبحرين

فيتو
18 حجم الخط

أعلنت البحرين تفكيك خلية إرهابية لخلايا سرايا الأشتر، الذراع العسكرية لجمعية الوفاء الإسلامي الشيعية المدعومة من إيران، مكونة من عشرة أشخاص يشتبه بتورطهم في تنفيذ أعمال إرهابية.


وقالت وزارة الداخلية البحرينية: "في إطار الجهود الأمنية لمكافحة الإرهاب وتأمين السلامة العامة لكافة المواطنين والمقيمين، أسفرت أعمال البحث والتحري عن الكشف عن خلية مكونة من عشرة أشخاص يشتبه بتورطهم في تنفيذ أعمال إرهابية، يتزعمها المدعو حسين على أحمد داود 31 عامًا، أحد قياديي تنظيم سرايا الأشتر، الذراع الإرهابية لما يسمى بتيار الوفاء الإسلامي، مسقطة جنسيته، وهارب في إيران، ومحكوم بالمؤبد في ثلاث قضايا إرهابية وحكم آخر بالسجن خمسة عشر عاما ومتورط في تشكيل العديد من الخلايا الإرهابية والتخطيط لتنفيذ جرائم إرهابية أدت إلى استشهاد عدد من رجال الأمن، ويدير خلايا إرهابية، وهو على صلة وثيقة بالحرس الثوري الإيراني والمدعو مرتضى السندي".

وأضافت الداخلية البحرينية في بيان لها: "تم القبض على سبعة من عناصر هذه الخلية، والمقبوض عليهم هم: حسن مكي عباس حسين والمدعو حسين على أحمد داود، ويعد المقبوض عليه الرئيسي، مسئول عن صناعة العبوات المتفجرة لصالح تنظيم سرايا الأشتر ومنها العبوات التي تم تحريزها بمنطقة صدد بتاريخ مارس الماضي، بحسب وكالة الأنباء البحرينية".

والمتهمون الآخرون هم: "على أحمد داود، محمود محمد على ملا سالم البحراني، وحسن مكي عباس، وزينب مكي عباس وأمين حبيب علين وأمين حبيب على جاسم، وحسين محمد حسين خميس، وحسن عطية محمد صالح، وحسين إبراهيم محمد حسن ضي، والسيد هادي حسن مجيد رضي، وصادق محمد عبد الرسول درويش".

كما أسفرت أعمال البحث والتحري وجمع المعلومات عن ضبط كميات من المواد المتفجرة في مواقع مختلفة من قرى دمستان وكرزكان والمالكية ودار كليب تستخدم كورش لتصنيع القنابل محلية الصنع وتخزين المواد الخاصة بصناعة العبوات المتفجرة، وذلك وسط مناطق مأهولة بالسكان.

وبعد إخطار النيابة العامة واتخاذ كامل الإجراءات الأمنية والقانونية المقررة، انتقلت فرق الأدلة الجنائية إلى هذه المواقع، لإجراء المعاينات الفنية وتحريز المضبوطات نظرًا لخطورتها التدميرية وذلك لنقلها إلى موقع آمن، حيث اتضح أنه تم إعداد هذه المواقع بقصد تصنيع العبوات الناسفة والتخزين، وتم العثور بها على كميات كبيرة من المواد شديدة الانفجار والمواد التي تدخل في صناعتها، والتي قدرت بما يفوق 127 كيلو جراما، من بينها ما يزيد عن 24 كيلو جراما من مواد C4 وTATP ونيترو سيليلوز شديدة الانفجار، بالإضافة إلى مواد كيميائية وعدد من العبوات المتفجرة الجاهزة للاستخدام وسلاح أتوماتيكي وأسلحة أخرى محلية الصنع وصواعق وقنابل يدوية وكميات من الذخائر الحية.

وباشرت الإدارة العامة للمباحث والأدلة الجنائية، اتخاذ الإجراءات القانونية المقررة، وإحالة القضية إلى النيابة العامة.
الجريدة الرسمية