رئيس البرلمان العراقي ينشق عن الإخوان ويؤسس حزبا جديدا
أعلن رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري، انشقاقه عن الحزب الإسلامي العراقي- الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين في العراق وتأسيس حزب جديد، في ثاني حالة سياسية بعد انشقاق الزعيم الشيعي عمار الحكيم عن المجلس الأعلى الإسلامي وتأسيسه تيار الحكمة الوطني.
وأعلن رئيس مجلس النواب سليم الجبوري، في العاصمة بغداد، اليوم الجمعة، عن تأسيس حزب "التجمع المدني للإصلاح" وانشقاقه عم الحزب الإسلامي العراقي.
وقال الجبوري خلال المؤتمر التأسيسي للحزب الذي انعقد في بغداد، إن الحزب الجديد "ديمقراطي محافظ غير مؤدلج أي لا يتبنى أيديولوجية معينة بل يسعى إلى تطوير سياسات فعّالة في سبيل وضع معالجات حقيقية للمشكلات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تواجه الدولة والشعب العراقي".
وأضاف الجبوري، وهو زعيم سني بارز، "إننا نخطو أول خطوة في طريقنا الطويل الذي سيجمعنا لخدمة اهلنا ومجتمعنا وقبل ذلك بلدنا ووطنا العراق".
وأشار إلى "ضرورة تحقيق المجموعة المتماسكة والقوية التي لديها رؤية مشتركة وتنطلق من فكرة واضحة، للعمل بشكل جماعي ومتكافئ ومؤسسي قائم على أنظمة داخلية محكمة".
كما لفت الجبوري إلى "أننا ننطلق من المبدأ والشعور بالمسئولية تجاه شعب يعيش أسوأ ظروفه في ظل مخلفات الإرهاب كالنزوح والهجرة والفقر والبطالة وانتشار الفساد وغياب الخدمات وتهميش واضح للكفاءات".
وتابع بالقول، إن "عملية الإصلاح الشاملة التي يسعى إليها الشعب العراقي تتطلب قراءة جادة لمعطيات الساحة السياسية وتطلعات الشعب العراقي، كما وتستلزم تحليلًا دقيقًا لماهية الإصلاحات المطلوبة، وسبل تحقيقها، ونوعية المسارات الواجب اتخاذها في سبيل ذلك".
وقبل إعلان الحزب الجديد اليوم كان الجبوري قياديا في الحزب الإسلامي العراقي الذي ينضوي في اتحاد القوى العراقية (أكبر ائتلاف للسنة في البرلمان العراقي) الذي يشغل 53 مقعدا في البرلمان من أصل 328.
ويأتي الإعلان عن الحزب بينما تستعد الأحزاب لخوض انتخابات مجالس المحافظات (المحلية) في أيلول المقبل والبرلمانية العامة في العام المقبل.
