إيران تؤكد دعم «الأعلى الإسلامي» بالعراق بعد استقالة الحكيم
أكد السفير الإيراني في بغداد "إيرج مسجدي"، الإثنين، أن "إيران ستواصل تعاونها مع المجلس الأعلى الإسلامي" برئاسة قياداته الجديدة.
وزار السفير الإيراني ببغداد، مقر المجلس الأعلى الإسلامي، مهنئا "همام حمودي" بمناسبة اختياره رئيسا للمجلس الأعلى الإسلامي عقب استقالة عمار الحكيم وتأسيسه تيار الحكمة الوطني.
وقال مسجدي، إن "انتخاب الشيخ حمودي قرار صائب أفرح قلوب المجاهدين، لما عُرف عنه من تأثير وحكمة وإخلاص وتفاني في العمل، ولكونه كان رفيق درب شهيد المحراب السيد محمد باقر الحكيم"، مشيرًا أن "المجلس الأعلى محط الرجال الكبار وعظماء المجاهدين وعصارة الفقاهة والفضيلة".
وأضاف السفير الإيراني، "أقدم التهنئة لأعضاء هيئة القيادة وجميع أعضاء المجلس الأعلى على ثباتهم على مسار شهيد المحراب، واتمنى لهم النجاح في خدمة العراق وشعبه"، مؤكدًا أن "إيران ستواصل تعاونها مع المجلس الأعلى الإسلامي".
وكان المجلس الأعلى الإسلامي العراقي انتخب، في 30 يونيو همام حمودي رئيسا له، وباقر الزبيدي وجلال الدين الصغير مسئولين لمكتبيه التنظيمي والتنفيذي.
يذكر أن رئيس المجلس الأعلى السابق عمار الحكيم أعلن في 24 يونيو الماضي عن مغادرته المجلس وتأسيس تيار الحكمة الوطني.
