بالصور.. مرشد إيران يحكم قبضته على البلاد بـ 5 رجال «تقرير»
مع صدور قرار من المرشد الأعلى في إيران علي خامنئي، بتعيين المرجع الشيعي المقرب منه آية الله محمود الهاشمي الشاهرودي، رئيسا لمجلس تشخيص مصلحة النظام، خلفا للراحل هاشمي رفسنجاني، يسيطر خامنئي برجاله المخلصين على مقاليد الأمور في جمهورية الخميني.. ترصد "فيتو" أبرز رجال خامنئي لإحكام قبضته على حكم البلاد.
1-آية الله شاهرودي

في مقدمة رجال خامنئي المخلصين، رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام الجديد، محمود الهاشمي الشاهرودي، حيث يعتبر من المقربين للمرشد خامنئي وخليفته المحتمل لمنصب الولي الفقيه، بحسب مراقبين.
والشاهرودي، من مواليد النجف العراقية، ويعد من أبرز المؤسسين لحزب الدعوة الإسلامية في العراق، وأصبح إثر حصوله على الجنسية الإيرانية بعد ثورة عام 1979، رئيسًا للسلطة القضائية في إيران، وشغل أيضًا منصب رئيس مجلس خبراء القيادة بالوكالة بعد وفاة مهدوي كني.
وتقول دوائر صنع القرار المقربة من الحرس الثوري الإيراني إن الشاهرودي يحظى بدعم واسع داخل صفوف الحرس، خصوصًا من قبل فيلق القدس الذي يمسك بالملفات الخارجية لإيران.
ويعد الشاهرودي أبرز رجال الدين المرشحين لخلافة خامنئي في منصب المرشد الأعلى في إيران، إلا أن أصوله العربية قد تمنعه من تولي المنصب.
2- آية الله جنتي

ويعد المرجع الشيعي المتشدد ورئيس مجلس خبراء القيادة، آية الله أحمد جنتي، من الشخصيات المقربة من المرشد الأعلى علي خامنئي، ووقف بقوة إلى جانب الرئيس السابق أحمدي نجاد في صراعه مع الإصلاحيين.
وجنتي أحد فقهاء الحوزة العلمية الدينية في قم الذين يتبنون مبدأ ولاية الفقيه، وانخرطوا في العمل السياسي إلى جانب مسؤولياتهم الدينية.
وكان جنتي أحد القلائل من رموز التيار المتشدد في إيران، الذين أعيد انتخابهم في الانتخابات البرلمانية في فبراير 2016.
ويتولى جنتي أيضا أمانة مجلس صيانة الدستور في إيران، الذي يتولى عملية الإشراف على اختيار المرشحين لمجلس الخبراء، فضلا عن إقرار المتقدمين للترشيح في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية.
ويعد جنتي من أقدم الأعضاء الفقهاء في مجلس صيانة الدستور، الذي يتألف من 12 عضوا، إذ عينه آية الله الخميني، عضوا فيه في عام 1980.
وشغل جنتي عضوية عدد من أبرز المجالس في مؤسسة الحكم الإيرانية من أمثال: مجلس خبراء القيادة، الذي بات على رأسه الآن، ومجلس تعديل الدستور والمجلس الأعلى للثورة الثقافية، ومجلس تشخيص مصلحة النظام.
وتولى رئاسة عدد من الهيئات والمنظمات كرئاسة هيئة إحياء الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ومنظمة التبليغ الإسلامي، ومجلس تنسيق التبليغ الإسلامي ورئاسة "المجلس المركزي لممثلية قائد الثورة الإسلامية في الجامعات" الإيرانية.
وتولى أيضا منصب القاضي في المحكمة الثورية في الأهواز، وعرف بشدته في التعامل مع المعارضين، ويتهمه خصومه باستغلال مناصبه في تصفية الخصوم السياسيين.
3- صادق لاريجاني

ثالث الرجال المقربين من خامنئي، هو آية الله صادق آملي لاريجاني، وهو يترأس السلطة القضائية منذ عام 2009 بعد شاهرودي وقد اختاره خامنئي لهذا المنصب، بعد أن كان عضوًا في مجلس صيانة الدستور لـ9 أعوام (2001-2009).
ووصف خامنئي، صادق لاريجاني لدى تعيينه رئيسا للسلطة القضائية آية الله بـ"العالم الفاضل المجتهد الشاب" الذي يمتلك طاقات استلهمها من أبرز الشخصيات العلمية في الحوزة الدينية في قم، وهو ما يعد بمثابة تزكية له في الوصول إلى المنصب.
وعائلة لاريجاني تمسك بمفاصل القضاء والبرلمان الإيراني، وبينما يجلس صادق آملي لاريجاني على رأس السلطة القضائية، يتولى معاونه وشقيقه الأصغر محمد جواد أردشير لاريجاني، ما تسمى لجنة حقوق الإنسان في السلطة تمثيل إيران، بينما يرأس أخوه الأكبر على لاريجاني البرلمان الإيراني منذ 2008. أما شقيقه الرابع الدكتور باقر لاريجاني، فيعمل مستشار جامعة طهران للعلوم الطبية، وشقيقه الخامس فاضل لاريجاني يعمل دبلوماسيًا بالخارجية الإيرانية.
4-إبراهيم رئيسي

ومن رجال خامنئي المخلصين، إبراهيم، والذي سطع نجمه ليكون أحد أبرز المرشحين لخلافة آية الله علي خامنئي؛ نظرًا للدعم الذي يحظى به من قبل قادة الحرس الثوري ورجال دين متشددين مقربين من المرشد.
ولد رئيسي (56 عاما) في مدينة مشهد المقدسة في شمال شرق البلاد، وهو يرتدي العمامة السوداء؛ لأنه ينحدر من سلالة الرسول والإمام الحسين حسب التقليد الشيعي.
وقد خسر الانتخابات الرئاسية أمام رجل الدين الإصلاحي حسن روحاني، في مايو الماضي.
ويتولى حاليًا ثلاثة مناصب بأمر مباشر من خامنئي، وهي عضويته في مجلس الخبراء، ونائب عام بمحكمة رجال الدين الخاصة، ومسئول العتبات في مدينة مشهد.
واشتهر رئيسي، بعضويته في "لجنة الموت" التي شكلت صيف عام 1988 بأمر من مرشد النظام الأول روح الله الخميني، والتي قامت بإعدام عشرات الآلاف من السجناء السياسيين من أعضاء ومناصري منظمة مجاهدي خلق والمنظمات اليسارية وناشطي القوميات بتصفيات جماعية في السجون.
وهو يشغل حاليا سادنا للعتبة الرضوية المقدسة، وهي مؤسسة تتخذ من مشهد مقرا لها، حيث يوجد ضريح الإمام الرضا ثامن الأئمة الشيعة ويزوره أكثر من 20 مليون شخص في العام، وتعتبر أهم مؤسسة اقتصادية شيعية في العالم، ويطلق البعض عليها "نفط النذور".
5- إبراهيم جعفري

من خارج المؤسسة الدينية يعد قائد الحرس الثوري الإيراني، الجنرال محمد على جعفري، من رجال خامنئي المخلصين ويده القوية والطولى التي تنفذ سياساته خارجيا وداخليا.
ولد الجنرال محمد على جعفرى في محافظة يزد الإيرانية وسط الجمهورية الإسلامية، في الحادي عشر من نوفمبر من العام 1957.
وقد شارك في الحرب الإيرانية العراقية ضمن قوات الباسيج، وبعد انتهاء الحرب انضم إلى قوات الحرس الثوري، وتدرجه في مناصب حتى وصل إلى القائد العام للحرس الثوري في سبتمبر 2007.
ومع تولي جعفري قيادة الحرس الثوري، أصبح قائدا لأهم مؤسسة عسكرية من مؤسسات الحكم والقوة في إيران، والتي تعتبر درع وسيف جمهورية الولي الفقيه.
ويُقدَّر عدد أفراد الحرس الجمهوري بنحو 125 ألف عنصر، ولديه قوات أرضية، بالإضافة إلى وحدات بحرية وجوية، ويمتلك سلطة الإشراف على أسلحة إيران الإستراتيجية.
كما يسيطر الحرس أيضا على قوات المقاومة شبه النظامية (الباسيج)، وهي قوة من المتطوعين قوامها نحو 90 ألف رجل وامرأة، ولديها القدرة على حشد نحو مليون متطوع عند الضرورة.
