رئيس التحرير
عصام كامل

لعبة مريم تثير الذعر بين النشطاء.. إسلام: يا ريتني ما نزلتها بتطلعلي عفاريت.. علي: يعني إيه ميت يتصل بيك؟.. عمرو: منزلينها لأغراض التجسس.. أحمد: تافهة ومملة

فيتو
18 حجم الخط

لا تزال لعبة مريم تثير جدلا واسعا بين نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك وتويتر"، البعض يرى أنها لعبة خطيرة ومرعبة للغاية، وشبهوها بلعبة الحوت الأزرق التي تسببت في انتحار 150 مراهقا، في حين يؤكد آخرون أن اللعبة عبارة عن فيروس يخترق حسابات الأشخاص الموجودة على تليفون الآيفون، وتؤدي لاختراق الحسابات البنكية والصور الشخصية لسرقتها.


وحذر نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي من تنزيل هذه اللعبة، التي تسببت في حالة من الرعب والهلع لكثيرين، خوفًا من أن يصل من قام بتنزيل اللعبة للاكتئاب والانتحار.

عفاريت
قال إسلام محمد: "دخلت امبارح على الـapp بتاع الآيفون لقيت تريند كلمة "مريم" قلت إيه مريم دي؟ دخلت شفت اللعبة من برا ومكتوب: "هل تريد أن نصبح أصدقاء؟ نزلتها ويا ريتني ما نزلتها، أول الخطوات بتاعت اللعبة بتقولك أنا اسمي مريم، وأنا تُهت ضيعت مكاني ممكن تساعدني؟ وطبعا أنت عايز تشوف إنتي لعبة تريند ليه!".

وأضاف إسلام: "هدوس yes وتكمل، هتدخل بقى اللعبة هتلاقي حاجة ملهاش أي تلاتين لازمة هتقفلها وترمي التليفون عادي زي أي لعبة، هتلاقي بقى أصوات غريبة في التليفون!! ناس بتتصل عليك الفجر ولما تيجي ترد يقفلوا وتيجي تشوف سجل المكالمات مش هتلاقي أي حاجة فيه؟ تقفل التليفون تلاقيه اتفتح لوحده، التليفون يهنج؟ تخيل آيفون يهنج!، الفلاش يشتغل، أغاني تشتغل لوحدها وأنت قاعد في أمان الله، تتفرج على حاجة على يوتيوب تلاقي فجأه الصوت اتغير! وطبعًا أنت مش هتاخد بالك خالص إن اللعبة السخيفة دي هيا اللي بتعمل كدا، ولا مريم اللي جوا اللعبة وهيجيلك إيحاءات غريبة إن في حاجة غلط وفي عفاريت، وطبعا أنا خفت حقيقي".

وعلق على السيد "ما تستهونش باللعبة، أنت ممكن تتخض إن حد ميت اتصل بيك عادي وقفل.. واكتشفت ساعتها هيا ليه تريند، محدش ينزلها... يا فضوليين محدش ينزلها نتايج اللعبة دي مش كويسة لا عليك ولا على نفسيتك وأكيد أنتو أحرار.. آه نسيت أقولكوا حاجة كمان! "هيا بتسألك أنت لوحدك في البيت؟".

بتتراقب
وقال عمرو التوني: "أول حاجة بتتراقب وبيعرف مكان بيتك وبياناتك كلها بتروح لمؤسس العبة وهو سعودى تانى حاجة بتسالك اسأله عن حياتك وأساله شخصية وطلع موضوع اللعبة إنها مش برنامج بيرد عليك وزى الشات وشخص اللى بيسألك وبيدخل في حورات ومراحل بس الكل أجمع إنها زى لعبة الحوت الأزرق وبتوصلك للآخر للانتحار، وبتدخلك متهات وحوارات وفى ناس قالت إنها ما بتتمسحش من الفون لو حاولت تمسحها ما بتتحذفش وتفضل موجودة لحد ما تكمل المراحل تتحذف أما بقى بيقولوا بيجيلك تليفونات من أرقام غريبة وتسمع أصوات ميتين في الفون باليل وتسمع أصوات طالعة من الفون نفسة لو أنت فاصلة".

وأضاف مصطفى عرابي "اللعبة عبارة عن هكر بيتحكم في الفون في أوقات معينه يحسسك إن في عفاريت مش أكتر يعنى لو عايز فون يتهكر اتفضل".

اكتئاب حاد
وعلقت دعاء "كنت شوفت على جروب ask technology أن الكلام دا صح وأنها خطر عشان بتدخلك في اكتئاب حاد وبتنفذ حجات تتقال في اللعبه لا أراديًا منك بسبب الحاله اللي هتبقي فيها.. مش مقتنعه بس الجروب دا المفروض أن اللي فيه متخصصين يعني في كلامهم ثقه غالبًا".

ورد هوكدج العرب "لعبة مريم صدرت على نظام ISO الذي يشتغل به آيفون، مبدأ اللعبة إنك لما تنزلها تسألك هل تريد أن نكون أصدقاء وبعدها تسألك هل أنت لوحدك في البيت، وبعدها تلعب مستويات كأي لعبة إلا أن هذه اللعبة مبرمجة لجعل صاحب الهاتف يخاف، فلما تضع الهاتف وعلي 2 أو 3 بالليل تصدر لك أصوات، ويرن هاتفك بأي اسم من اسامي ريبيرتوار تاعك، بالإضافة إلى أن اللعبة مبرمجة لتغير لك صوت دردشة بصوت عفاريت ولما تغلق هاتفك يشتغل من جديد.. المطور برمجها لتخويف الناس، واللي جربوها خافوا...".

لعبة تافهة
في حين يؤكد أحمد الحراك "لعبة مريم التي أثارت ضجة عند سعاودة ما هي اللى لعبة تافهة ومملة.عادية جدًا ليس فيها أكشن أو رعب كما يقول البعض. أتحدث عن تجربة شخصية للعبة".

وعلق منتصر محمد "لعبة مريم! أو نسخة الحوت الأزرق العربية كل هاي ضجة وهمية وطشة تافهة بالسعودية ع التويتر بدت، وتحولت لباقي برامج التواصل ولباقي الدول الهدف منها التسويق للعبة مثل ماصار ويه السبنر والبوكيمون بطلوا تفاهاتكم".
الجريدة الرسمية