أحمد رجب يكتب: لعبة قمار
في مجلة الجيل عام 1958 سطر الكاتب الساخر أحمد رجب مقالا قال فيه:
«ثورة عجيبة بين بنات مصريات يتجمع فيها السخط كله على شباب اليوم ونقول: إلى الجحيم ياشباب.
إنها ظاهرة جديدة تطفو أمامنا في المجتمع حتى أن الشباب أصبح البعبع الذي يخيف البنت هذه الأيام.. إنه في نظر البنت كائن مجرد من القيم الخلقية والمعايير الفاضلة ونوازع الخير والضمير.. ولذلك أصبح الهدف هو الرجل العجوز.
وقد استطلعت مجلة الجيل آراء مجموعة من الفتيات في الزواج من كبير السن، فقالت هدى رضوان: إن الزواج من العجوز فيه من الفكر المنطقى لأن العنصر الجوهرى الذي تتطلع اليه البنت هو عنصر الاستقرار، والاستقرار مع رجل عجوز هو شيء مؤكد تماما عكس الزواج من شاب، لأن شباب اليوم لا يؤتمن جانبهم بحال من الأحوال ولا يمكن افتراض الأخلاق القويمة إلا بعد تجربة طويلة قد تنجح وقد تفشل.
وقالت فوزية بكير: إن الميوعة في الشباب من سمات هذا العصر، خاصة وأن شباب اليوم في كل أنحاء الدنيا أصبحوا يفتقدون أخلاق الرجال الحقيقيين في تصرفاتهم المليئة بالغش والنصب والخداع وأعمال الحواة والثعالب.. إلا أن الرجل العجوز أكثر أمانا لأنه أمضى شبابه في عصر سابق كان قوى الصلة بالأخلاق إضافة إلى حرص الرجل العجوز على احترام زوجته وتدليلها.
سناء ماهر قالت: إن الزواج من شاب الآن أصبح عبارة عن لعبة قمار يا مكسب يا خسارة، فشباب اليوم بعاداتهم السيئة وتهورهم لا يمكنهم من تحقيق أي ضمان للحياة الزوجية، كما أن عشرة الرجل العجوز تدوم وهى هادئة كصداقة جميلة بعيدا عن أي منغصات.
وتقول ثريا حنفى: العوض على الشبان العوانس الذين سوف لا يجدون واحدة ترضى بهم في سوق الزواج. والسبب في اضطرارنا إلى الزواج من العجائز الذين واجهوا الحياة ومارسوها وعرفوا مسئولياتها، هم الشباب اليوم الذين أساءوا فهم الحياة بطموحهم الزائد وتسرعهم».
وقد استطلعت مجلة الجيل آراء مجموعة من الفتيات في الزواج من كبير السن، فقالت هدى رضوان: إن الزواج من العجوز فيه من الفكر المنطقى لأن العنصر الجوهرى الذي تتطلع اليه البنت هو عنصر الاستقرار، والاستقرار مع رجل عجوز هو شيء مؤكد تماما عكس الزواج من شاب، لأن شباب اليوم لا يؤتمن جانبهم بحال من الأحوال ولا يمكن افتراض الأخلاق القويمة إلا بعد تجربة طويلة قد تنجح وقد تفشل.
وقالت فوزية بكير: إن الميوعة في الشباب من سمات هذا العصر، خاصة وأن شباب اليوم في كل أنحاء الدنيا أصبحوا يفتقدون أخلاق الرجال الحقيقيين في تصرفاتهم المليئة بالغش والنصب والخداع وأعمال الحواة والثعالب.. إلا أن الرجل العجوز أكثر أمانا لأنه أمضى شبابه في عصر سابق كان قوى الصلة بالأخلاق إضافة إلى حرص الرجل العجوز على احترام زوجته وتدليلها.
سناء ماهر قالت: إن الزواج من شاب الآن أصبح عبارة عن لعبة قمار يا مكسب يا خسارة، فشباب اليوم بعاداتهم السيئة وتهورهم لا يمكنهم من تحقيق أي ضمان للحياة الزوجية، كما أن عشرة الرجل العجوز تدوم وهى هادئة كصداقة جميلة بعيدا عن أي منغصات.
وتقول ثريا حنفى: العوض على الشبان العوانس الذين سوف لا يجدون واحدة ترضى بهم في سوق الزواج. والسبب في اضطرارنا إلى الزواج من العجائز الذين واجهوا الحياة ومارسوها وعرفوا مسئولياتها، هم الشباب اليوم الذين أساءوا فهم الحياة بطموحهم الزائد وتسرعهم».
