3 أدلة على براءة سليم الأنصاري في «كلبش»
أثار هروب الضابط سليم الأنصاري بمسلسل "كلبش" بعد القبض عليه بتهمة قتل الشاب "زياد"، الكثير من التساؤلات حول براءته، وتساءل البعض عن لغز إثبات براءته، وما الذي سوف تشهده الحلقات المقبلة كي يثبت براءته، هل سينتقم ويجبر خصومه على الاعتراف أم أن هناك أدلة بالفعل يمكن أن تثبت ذلك؟
بالمتابعة الدقيقة للحلقات يمكن اكتشاف 3 أدلة، ربما سيعتمد عليها المؤلف باهر دويدار لإثبات براءة الضابط سليم الأنصاري، الذي يقوم بدوره الفنان أمير كرارة.
1. "العصا"
عندما قتل أمين الشرطة الشاب زياد داخل إحدى غرف السجن، أتى بالعصا الخاصة بسليم الأنصاري الموجودة على مكتبه، ووضعها بجانب جثة الضحية، وربما يكون ذلك الدليل الأول، لأن أمين الشرطة لم يقتله بهذه العصا، وأن الطب الشرعي يمكن أن يثبت أن الضحية قتل بطريقة أخرى، سواء الخنق، أو شيء آخر، ثم إن العصا لم يوجد عليها أي آثار للدم.
2- تتبع هاتف "الأنصاري"

من تتبع هاتف "الأنصاري" يمكن إثبات عدم وجوده بالقسم وقت وقوع الجريمة، كما أن عسكري البوكس يمكنه الشهادة بأنه ذهب بالأنصاري لبيت الحاج لطفي في هذه الساعة، للقبض على ابنه.
ورغم أن لطفي قال في التحقيقات إنه جاء ليطلب منه رشوة، فهذا ما ينفي الجريمة عن الأنصاري، لأن رفضهم للرشوة، سوف يجعل "الأنصاري" يتخلص من الجثة، لأنه من المفترض ألا يترك الجثة بعد رفضهم للرشوة، وبعد أن أبلغهم بارتكابه جريمة قتل من أجلهم.
3. شهادة السجين الزور
تواطأ أمين الشرطة "زيناتي" مع أحد المسجونين في القسم يدعى "تايسون" لكي يشهد أمام وكيل النيابة، أن الشاب زياد، جاء القسم بمعاملة قاسية من الضابط سليم الأنصاري، وطلب منه "زيناتي" أن يشهد بأن "زياد" كان محجوزا معه في الزنزانة، وبالفعل فعل ذلك أمام وكيل النيابة، ويمكن أن يكون ذلك الدليل الثالث الذي يمكن الاستعانة به، لأن "تايسون" لم ير زياد، وربما لو تم توجيه أي سؤال له عن ما كان يرتديه الشاب فلن يعرف، وبالتالي تكون الشهادة زور.
