تداعيات اغتيال حسن البنا في الحلقة الأولى من «الجماعة 2»
دارت الحلقة الأولى من مسلسل الجماعة 2، حول تداعيات اغتيال حسن البنا، مؤسس جماعة الإخوان عام 1949، وخطة التنظيم الخاص للانتقام والثأر من إبراهيم عبد الهادي، رئيس مجلس الوزراء، الذي خطط لاغتيال مرشدهم.
ظهرت خلال الحلقة عدة شخصيات، منها شخصية المستشار حسن الهضيبي، المرشد الثاني للجماعة، والذي قام بدوره الفنان عبد العزيز مخيون، كما ظهرت شخصية الملك فاروق، والذي قام بدوره الممثل محمد البياع، إلى جانب الفنان رياض الخولي، في شخصية إبراهيم عبد الهادي.
سيطرت على الحلقة، حالة من التوتر والقلق داخل القصر الملكي وديوان الحكومة؛ بسبب تهديدات الإخوان بالانتقام من قتلة حسن البنا، وتوزيعهم لمنشورات، تؤكد على كفر الحكومة، وكل من في القصر الحاكم، وبدأ إبراهيم عبد الهادي في جمع كل المعلومات اللازمة؛ لحماية الملك، ومنعه عن سهراته الكثيرة خارج القصر، حتى لا يكون صيدا ثمينا لأفراد الجماعة.
وبالفعل نجح رئيس الوزراء في إقناع الملك بذلك، الأمر الذي أدى إلى غضب الأخير؛ بسبب تقييد حريته وحبسه في القصر، إلا أنه استسلم في النهاية، بقرار البقاء وعدم الخروج؛ حفاظا على سلامته.
كما ظهر الفنان أحمد بدير في شخصية بدران، أحد قيادات الإخوان في التنظيم الخاص، الذي يخطط لاغتيال إبراهيم عبد الهادي مع مجموعة من شباب التنظيم، إلا أن أحد الشباب يتراجع بعد أن وجد أن تفخيخ نفسه، يعتبر انتحارا وليس شهادة في سبيل الله.
أما حسن الهضيبي، ظهر خلال الحلقة، باعتباره مستشار في محكمة النقض، قبل أن يكون مرشدا للجماعة، حيث ظهر كشخص تربطه علاقة وثيقة بحسن البنا، الذي فارق الحياة، كما أنه بدأ في تجميع شتات التنظيم، بعد أن انفرط عقده وساءت حالته.
وانتهت الحلقة بمشهد لزينب الغزالي، الداعية الإخوانية، وهي ترثي مرشدها وإمامها حسن البنا، بعد اغتياله، وقامت بدورها الفنانة صابرين.
