رئيس التحرير
عصام كامل

بالفيديو.. أسرار من حياة ميرنا مجدي قبل «أراب جوت تالنت»

فيتو
18 حجم الخط

لفتت المتسابقة ميرنا مجدى أنظار الجمهور وأعضاء لجنة التحكيم، بعد ظهورها في الحلقة الماضية من برنامج المسابقات "أراب جوت تالنت"، بسبب رقصها بطريقة مثيرة للسخرية على المسرح، وبدأ كثيرون يبحثون عنها وعن فيديوهاتها القديمة؛ للتعرف أكثر عليها.


والحقيقة أن ظهورها في "أراب جوت تالنت" لم يكن الظهور الأول لها في برامج المواهب، فقد سبق أن ظهرت في أكثر من برنامج لعرض مواهبها، وسبق أن أعلنت عن امتلاكها مواهب لا يقدرها أحد، فضلًا عن فيديوهاتها عبر موقع "اليوتيوب"، نتعرف على حقيقة ميرنا وماضيها مع برامج المواهب قبل "أراب جوت تالنت"، وحقيقة اتهامها بالجنون ومرضها النفسي، وفيديوهاتها الجريئة والمتجاوزة للخطوط الحمراء.




ميرنا سبق لها المشاركة في برنامج "أراب أيدول"، وقالت وقتها: إنها متعددة المواهب، وعرفت نفسها بأنها تعمل "موديل" في الأفلام، وشاركت في نحو 10 أفلام سينمائية، وذكرت للجنة تحكيم "أراب أيدول"، أنها درست الرقص الغربى ورقصة "الزومبا"، فضلًا عن موهبتها في الغناء، وبمجرد أن غنت أغنية "إن راح منك ياعين" لشادية أثارت سخرية لجنة التحكيم؛ بسبب صوتها "النشاز"، وتداول نشطاء فيديو لها من "أراب أيدول" ساخرين منها، ومن جنونها. على حد وصفهم.



واتهم البعض ميرنا بالجنون والمرض النفسى؛ بسبب اقتناعها التام بأنها متعددة المواهب، وأنها مظلومة، ولم تأخذ فرصتها وحقها، برغم أنها شاركت في أكثر من برنامج مواهب، وفشلت في إقناع أعضاء لجان التحكيم، وتعرضت لسخرية وانتقاد لاذع؛ إلا أن ذلك لم يمنعها عن الاستمرار، واستكمال مشوارها في عالم الفن على حسب قناعاتها، وفى فيديو قديم لها، عبرت ميرنا عن غضبها من الناس، وأكدت أن العالم كله يتآمر ضدها، وأنها تريد أن تعيش في عالم آخر.



وكان الظهور الأغرب لها، في برنامج «أسرار من تحت الكوبري» مع الإعلامي طوني خليفة، وظهرت خلالها باسم «آشي»، وأعلنت قصتها باعتبارها فتاة «إيمو» شوهت من شكلها ومظهرها الخارجي حتى لا تلفت انتباه الرجال الذين تكرههم بشدة؛ بسبب تعرضها للتحرش في يوم من الأيام، وأكدت وقتها أن ما زاد من إحباطها عدم اكتراث الكثير بموهبتها الغنائية المبهرة، على حسب وصفها، وتسبب تكرار ظهورها بأسماء مختلفة في وسائل الاعلام في اتهام البعض لها بالنصب.



والمثير في قصة ميرنا أن قناتها عبر"اليوتيوب" تمتلىء بالفيديوهات الجريئة والغريبة والتي تتفوه خلالها بألفاظ خادشة للحياء، فضلًا عن صفحتها عبر فيس بوك والتي تنشر من خلالها فيديوهات رقص وفيديوهات خارجة، وتؤكد أنها لا تمتلك أي موهبة حقيقية واتضح ذلك من رفض لجان التحكيم لها وسخريتهم منها ومواقع التواصل أيضًا.
الجريدة الرسمية