رئيس التحرير
عصام كامل

بالصور.. شهداء الداخلية في حادث المرقسية.. دماء طاهرة روت أرض الوطن

فيتو
18 حجم الخط

«الرائد عماد الركايبى» شهيد في مهمة خاصة لمكافحة الإرهاب، صنع ملحمة وطنية من دمائه لتكون في ذاكرة الوطن عبر الأجيال يتذكرها أصدقاؤه من رجال الشرطة والمواطنين، الذين شاهدوا لحظة تصديه لمحاولة اغتيال البابا تواضروس، والدخول إلى الكنيسة المرقصية لتحقيق أكبر خسائر.


«دائما ما تمنى أن ينال الشهادة» بجوار صفوف الضباط الذين يحاربون الإرهاب الأسود بشمال سيناء، تقدم بطلب لنقله إلى شمال سيناء، ولكن لم يصبه الدور، حزن في هذا اليوم لعدم قدرته على الذهاب للاقتصاص لدماء زملائه الطاهرة، وهكذا يتذكره أصدقاؤه الذين أضافوا بأنه كان يتمتع بحسن الخلق والقدوة الحسنة لكل زملائه.

تخرج الشهيد عام 2001 من كلية الشرطة، التحق بالعمل برتبة ملازم أول في بداية التخرج بمديرية أمن الإسكندرية، حتى وصل إلى الإشراف على قوة تأمين الكنيسة المرقسية إحدى أكبر الكنائس.

أول شهيدة
أما العميد نجوى الحجار، أول شهيدة في وزارة الداخلية، من قوة تأمين الكنيسة فاستشهدت أثناء تفجير انتحارى نفسه، وتخرجت الشهيدة من كلية الشرطةعام 1987، عملت بالعديد من الأماكن الشرطية وانضمت أخيرًا لتتولى الإشراف على تأمين الكنيسة المرقسية ضمن الشرطة النسائية، لتنضم في النهاية إلى سجل أبطال وشهداء رجال الشرطة في سجل الشرف.

وقال العميد صفوت الحجار شقيق الشهيدة: نحتسبها عند الله من الشهداء، والإرهاب لا يفرق بين شخص وآخر، وكل رجال الشرطة على قلب رجل واحد.

كان مسئول مركز الإعلام الأمني صرح بتصدى أفراد الخدمة الأمنية المعينة لتأمين الكنيسة المرقسية بمنطقة الرمل بالإسكندرية لمحاولة اقتحام أحد العناصر الإرهابية للكنيسة، وتفجيرها بواسطة حزام ناسف مساء اليوم 9 الجارى، وذلك حال تواجد قداسة البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية داخلها لرئاسة الصلوات، والذي لم يصب بسوء.

وحال ضبط القوات للإرهابى قام بتفجير نفسه بأفراد الخدمة الأمنية المعينة خارج الكنيسة، مما أسفر عن استشهاد ضابط وضابطة وأمين شرطة من قوة مديرية أمن الإسكندرية وعدد من المواطنين جار حصر أعدادهم، إضافةً إلى وقوع العديد من الإصابات، وانتقلت على الفور الأجهزة الأمنية المعنية وقوات الحماية المدنية ورجال المفرقعات لمكان البلاغ لتمشيط المنطقة وتأمينها، والوقوف على أبعاد الموقف وحصر الخسائر واتخاذ الإجراءات القانونية.

الشهيدة من مواليد 1963، محافظة المنوفية، متزوجة من اللواء عزت عبد القادر، نائب مدير أمن، ووالدته الضابط محمود عزت، معاون مباحث قسم منيا البصل، وكذلك نجلها الآخر مهاب عزت طالب بكلية الشرطة. 

وشقيقها ضابط سابق بجهة سيادية، العميد صفوت الحجار.
الجريدة الرسمية