رئيس التحرير
عصام كامل

انتخاب حافظ محمود نقيبا للصحفيين مرة خامسة

 حافظ محمود
حافظ محمود
18 حجم الخط

بعد إعلان الرئيس جمال عبد الناصر تأميم قناة السويس أرسل جميع أعضاء نقابة الصحفيين وثيقة شكر إلى الرئيس على قرار التأميم مزيلة بتوقيعاتهم، إلا صحفي واحد جاهر برأيه ورفض التوقيع هو الصحفي حافظ محمود أول عضو التحق بالنقابة عند بداية إنشائها حتى إنه يحمل البطاقة الصحفية رقم 1.


وأعلن أن قرار التأميم هو عودة إلى الوراء وانتكاسة لحركة التعبير، بينما هلل الكتاب والصحفيون للقرار في ذلك الوقت.

ظن حافظ محمود أن الحكومة لن تسكت له على ذلك وأنها تبحث في ملفاته، فحمل جميع ملفاته وذهب إلى الأمن قائلًا «أتحداكم أن تجدوا لي ثغرة تدينني».

انتخب بعد ذلك حافظ محمود نقيبًا للصحفيين ووضع في دورته ميثاق صحفي معاصر وقانون للمعاشات وأقيم أول نادي صيفي للنقابة.

وفي كتابه الخامس الذي أصدره يحكي حافظ محمود كيف قام بفصل اثنين من أعضاء مجلس نقابة الصحفيين وهما أمينة السعيد وأحمد قاسم جودة، لتغيبهما المستمر عن حضور جلسات المجلس، وأنه قبل انتخابه نقيبًا للمرة الثانية حلت الحكومة اتحاد النقابات المهنية بدعوى أنه تنظيم شيوعي على الرغم من أن رئيسه كان عضوًا في حزب الأحرار الدستوريين من قبل.

ودفعت الدولة بالأديب فتحي غانم لقبوله لدى جموع الصحفيين إلى منصب النقيب في انتخابات عام 1965، وكان مرشحًا للمنصب أحمد قاسم جودة وأمينة السعيد، اللذين انسحبا لإفساح الطريق لغانم، إلا أنه يوم الانتخابات انتخب حافظ محمود للمرة الرابعة نقيبًا.

وفي عام 1967 وقبل النكسة بشهور انتخب حافظ محمود نقيبًا للمرة الخامسة أمام منافسته أمينة السعيد، إلا أن المحكمة أصدرت حكمًا ببطلان الانتخابات، وتعيين حارس قضائي على النقابة لمدة ستة أشهر ومنع حافظ محمود من الكتابة.

وتظهر الصورة المرفقة بالخبر حافظ محمود ضمن وفد الصحفيين في اجتماعهم مع النقراشي باشا رئيس الوزراء، للحصول على الموافقة بإنشاء نقابة للصحفيين انتهت بالقرار 10 لسنة 1941 بتأسيس نقابة للصحفيين.
الجريدة الرسمية