«زي النهاردة».. علنية جلسات «الاستشاري الوطني» بعد ثورة 23 يوليو
أعلن مجلس قيادة الثورة في أوائل اجتماعاته، تشكيل المجلس الاستشاري الوطني من أجل تحقيق المعاني الثابتة الصحيحة للثورة، التي افتقرتها الأمة المصرية طويلًا في حياتها البرلمانية، التي ذهبت غير مأسوف عليها بعد قيام ثورة يوليو 1952.
وكما نشرت مجلة التحرير في مثل هذا اليوم عام 1953، فإنه تم وضع أسس للمجلس الاستشاري ستعرض على مجلس الوزراء، أولها أن تكون مداولات المجلس وجلساته علنية دائمًا إلا إذا قرر المجلس غير ذلك أو إذا كان يخص الشئون السرية للدولة، ثانيًا أن يكون أداة للتعبير القومي الشامل بأن تشمل جميع الطوائف والعناصر والنقابات العامة والعمال والفلاحين والمفكرين والعلماء.
ثالثًا أن يعطي المجلس الفرصة كاملة لإبداء رأيه في مشروعات القوانين والمشروعات الاقتصادية والتعليمية والاجتماعية، رابعًا أن يكون لأعضاء المجلس حق الاستفسار والسؤال.
