القبض على سهير البابلي بتهمة الشروع في القتل
في مجلة صباح الخير عام 1960 نشرت خبرا يقول: ركبت الممثلة سهير البابلي قطار السويس في أمان الله، فقد كانت تمثل دورًا في فيلم "رجال في العاصفة" الذي تصور بعض مشاهده في السويس.
وقبل أن يتحرك القطار شاهدت سهير أحد عمال الاستوديو يجري لاهثًا ثم يقدم لها خنجرًا حادًا وهو يقول (خدى الخنجر اللى حاتقتلى بيه رشدى بس والنبى اقتليه بحنية).
وأخذت سهير الخنجر ووضعته في حقيبتها الخاصة، وما أن تحرك القطار حتى سمعت سهير البابلى صوت باب ديوان القطار الذي كانت تجلس فيه يغلق عليها بالمفتاح، اندهشت وكادت تجن، وظلت محبوسة في مقعدها حتى وصل القطار أخيرًا إلى السويس.. أطلت سهير من شباك القطار لتنادى على ناظر المحطة، وبمجرد أن ارتدت نظرتها عن الشباك وإذا برجال البوليس يكبسون عليها وينتزعون منها حقيبة يدها وأخرجوا الخنجر منها وسألها أحد الضباط: مين هو رشدى ياهانم اللى ناوية تقتليه ؟
ردت سهير في فزع: رشدى أباظة في الفيلم، ضحك الضابط وأغمى على سهير، فقد كان هناك مشهد في الفيلم تقتل فيه رشدى أباظة بالخنجر، وظن البوليس غير ذلك.
