أحمد رمزي لأول مرة في «أيامنا الحلوة»
في مثل هذا اليوم 7 مارس عام 1955، عرض الفيلم العربي "أيامنا الحلوة " بدار سينما "سينما" وهو واحد من أفضل مائة فيلم في تاريخ السينما المصرية.
وقصة الفيلم مقتبسة عن رواية "البوهيمية" للكاتب الفرنسي هنري فيرجيه، قام بتمصيرها حلمي حليم الذي أخرجها كأول أفلامه في السينما، وكتب السيناريو علي الزرقاني.
أيامنا الحلوة فيلمًا وصفه النقاد بأنه يمثل نقلة كبيرة لأبطاله، فقد كان أول تجربة إخراج للمخرج حلمي حليم للسينما، أيضا كان أول اتجاه لعبد الحليم حافظ إلى السينما، وتزامن معه في التصوير فيلمه "لحن الوفاء " الذي عرض قبل أيامنا الحلوة بأسبوع واحد.
قدم عمر الشريف صديقه أحمد رمزي إلى المخرج حلمي حليم، ليكون ثالث أبطال الفيلم بعد أن وقع الاختيار على يوسف فخر الدين ليصبح الفيلم أول تجارب أحمد رمزي في السينما، وانتهت بصداقة حميمية بين رمزي وعمر الشريف، استمرت أكثر من خمسين عامًا، حتى إن عمر صرح أكثر من مرة أن رمزي قطعة منه وصديق العمر الأكثر وفاءً وإخلاصًا.
أما فاتن حمامة فقد كان الفيلم أول تجربة تجمعها مع المطرب عبد الحليم حافظ، وأول عمل مع المخرج حلمي حليم، وحول هذه العلاقة تقول في مجلة الكواكب عام 1957 إن حلمى حليم مخرج حالم وقارئ ممتاز، ويجيد كتابة رسم الأدوار وكنت اعتبره مستشاري في تعديل بعض الأدوار.
وقدم عبد الحليم حافظ في "أيامنا الحلوة" أربعة من أشهر أغانيه هى "الحلوة حياتي وروحي"، و"هى دي هى فرحة الدنيا"، و"ليه تشغل بالك مين يرحم حالك"، و"يا قلبي خبي ليبان علي ويشوف حبيبي دموع عيني".
