10 آلاف سورى يعملون بالتجارة في مصر عام 1928
أعدت مجلة صباح الخير عام 1958 تقريرا عن أعداد السوريين الذين دخلوا مصر ويعملون بالتجارة.. قالت فيه:
صدر تقرير رسمي يؤكد وجود 121 ألف سورى يعيشون في مصر، وقد دخلوا مصر أثناء الحرب العالمية الأولى، وذابوا في المجتمع ونال معظمهم الجنسية المصرية كأبناء وطن واحد، وأصبحوا يتحدثون كأولاد البلد.
من أشهر هؤلاء السوريين الذين أتوا إلى مصر "قويدر" أحد الرأسماليين السوريين الذي دخل مصر وأسس محلا للحلويات في مارس عام 1928، بدأه بعشرين جنيها وأصبح الآن أشهر من يصنع الحلوى ويبيعها في الشرق.
حصل قويدر على الجنسية المصرية وهو متزوج من سورية وله ثلاث بنات وولد درسوا بالمدارس المصرية.
وفى تصريحات سابقة لرائد عائلة قويدر ومؤسسها قال إن في مصر أكثر من عشرة آلاف سورى يعملون في التجارة، وإن السورى يحب الحلويات بطبيعته، أما المصرى فيتذوقها إذا كان سكرها جارحا.. أي زيادة. وأنه تأثر بطباع المصريين ويصف طابعهم بالوداعة وحب المرح.
ويؤكد محرر صباح الخير أن قويدر صديق شخصى لعدد كبير من الكتاب الذين يعتبرون محل قويدر مكانا لتجمعهم مثل عباس العقاد وتوفيق الحكيم وبعض رجال مجلس قيادة الثورة.
وأضاف أن الصحفى محمد التابعى يحب أكل القراصيا وتوفيق الحكيم يفضل البسبوسة، وأحمد الصاوى محمد يتناول الكنافة المحشوة بالقشطة.
أما أنور السادات فيفضل حلوى "كل واشكر" وهى حلوى شامية من البقلاوة الصغيرة، وحسين الشافعى يفضل جاتوه الشيكولاتة، والوزير نور الدين طراف يتناول تورتة اللوز، وأخيرا يفضل صلاح سالم البقلاوة الشامية.
