نهايات قيادات الجماعات الإسلامية خلف القضبان.. وفاة عمر عبد الرحمن في محبسه بأمريكا.. «السلاموني» و«دربالة» بسجن طرة في 2015.. والنزيف ينهي حياة «الغندور» بأبو زعبل
لم يكن أحد يتوقع أن هؤلاء سيكونون سببا في اغتيال رئيس، وتصفية كتاب ومسئولين ونشر الإرهاب في تسعينيات القرن الماضي، سبقهم الكثير من التنظيمات، لعل أبرزها جماعة الإخوان الإرهابية، لكن الجماعة الإسلامية استطاعت في وقت قصير أن تثبت للعالم أنها الأشرس والأكثر تكفيرًا وارتكابًا للأعمال الإرهابية.
لقوا هؤلاء نصيبهم جراء ما فعلوه، منهم من سجن أو تم شنقه، وآخرون استطاعوا أن يكملوا حياتهم، سواء عن توبة أو انقضاء عقوبة أو هروب لدول خارجية، لكن رغم ذلك فقد مات عدد منهم خلف القضبان داخل مصر أو خارجها.
عمر عبد الرحمن
آخر هؤلاء كان عمر عبد الرحمن، الزعيم الروحي للجماعة الإسلامية، والذي توفي بالأمس عن عمر يناهز 79 عامًا، في السجون الأمريكية.
وكان «عبد الرحمن»، يقضي عقوبة السجن مدى الحياة في الولايات المتحدة؛ لتورطه في تفجير مركز التجارة العالمي في نيويورك، والتخطيط لشن اعتداءات أخرى، بينها مهاجمة مقر الأمم المتحدة، حسب لائحة الاتهام الأمريكية.
عزت السلاموني
وفي أغسطس 2015، توفي الشيخ عزت السلاموني أحد أهم دعاة الجماعة الإسلامية، داخل سجن ليمان طرة، متأثرا بإصابته بانسداد معوي، فشل الأطباء في إسعافه، بعد نقله لمستشفى السجن.
وكانت نيابة أمن الدولة العليا قد قررت حبس السلاموني على ذمة القضية المعروفة إعلاميا باسم قضية تحالف دعم الشرعية، ورفضت النيابة مطالب فريق الدفاع، بإطلاق سراحه، ولو بالكفالة، وجددت حبسه للمرة الرابعة منذ إلقاء القبض عليه، بمنطقة المعادي بالقاهرة.
مرجان سالم
وفي نفس الشهر توفي الشيخ مرجان سالم، القيادي بـ«السلفية الجهادية» في سجن العقرب، إثر تدهور حالته الصحية، ليكون بذلك ثاني معتقل يتوفى داخل السجن، بعد أيام من وفاة عزت السلاموني، القيادي بـ"الجماعة الإسلامية".
وعرف «سالم» في أوساط الجهاديين باسم الشيخ عبد الحكيم حسان، وقد تم اعتقاله في نوفمبر 2013، بعد عام واحد على إطلاق سراحه، بناء على «عفو صحي».
ويعود حبس «سالم» بعد أن صدرت ضده أحكام عسكرية في القضية التي عرفت إعلاميا باسم «العائدون من ألبانيا» بالمؤبد، وهي نفس القضية الصادر فيها حكم بالإعدام ضد أيمن الظواهري، زعيم تنظيم القاعدة.
عصام دربالة
كما توفي عصام دربالة رئيس شورى الجماعة الإسلامية، في أغسطس 2015، وذلك أثناء نقله من سجن طرة، لأحد مستشفيات القاهرة، إثر إصابته بمشكلات صحية، بعد معاناته من ارتفاع درجة الحرارة، وانخفاض بضغط الدم، وارتفاع نسبة السكر بالدم، وأثناء نقله للمستشفى؛ لتلقي العلاج، حدث نزيف من الأنف، وهبوط بالدورة الدموية والتنفسية، أديا إلى وفاته.
وكان «دربالة» محبوسا بتهمة الانضمام لجماعة تأسست على خلاف أحكام القانون، في إشارة لـ«الجماعة الإسلامية» المسئولة عن قتل الرئيس الأسبق، أنور السادات، في 6 أكتوبر1981.
طارق محمود الغندور
وشملت القائمة طارق الغندور القيادي بالجماعة، والذي توفي في 12 نوفمبر 2014، بعد نزيف داخل محبسه بسجن أبو زعبل، دام لـ 6 ساعات من المريء، إثر إصابته بالكبد.
وأدين «الغندور» بتهمة الانتماء لجماعة محظورة، بجانب تأييده لجماعة الجهاد في السابق.
فاروق المغربي
وتضمنت القائمة فاروق المغربي، أشهر سجين سياسي خلال العقود الأربعة الماضية، والذي توفي يوم 4 يونيو 2016، داخل مستشفى المنيل الجامعي.
عزت السلاموني
وفي أغسطس 2015، توفي الشيخ عزت السلاموني أحد أهم دعاة الجماعة الإسلامية، داخل سجن ليمان طرة، متأثرا بإصابته بانسداد معوي، فشل الأطباء في إسعافه، بعد نقله لمستشفى السجن.
وكانت نيابة أمن الدولة العليا قد قررت حبس السلاموني على ذمة القضية المعروفة إعلاميا باسم قضية تحالف دعم الشرعية، ورفضت النيابة مطالب فريق الدفاع، بإطلاق سراحه، ولو بالكفالة، وجددت حبسه للمرة الرابعة منذ إلقاء القبض عليه، بمنطقة المعادي بالقاهرة.
مرجان سالم
وفي نفس الشهر توفي الشيخ مرجان سالم، القيادي بـ«السلفية الجهادية» في سجن العقرب، إثر تدهور حالته الصحية، ليكون بذلك ثاني معتقل يتوفى داخل السجن، بعد أيام من وفاة عزت السلاموني، القيادي بـ"الجماعة الإسلامية".
وعرف «سالم» في أوساط الجهاديين باسم الشيخ عبد الحكيم حسان، وقد تم اعتقاله في نوفمبر 2013، بعد عام واحد على إطلاق سراحه، بناء على «عفو صحي».
ويعود حبس «سالم» بعد أن صدرت ضده أحكام عسكرية في القضية التي عرفت إعلاميا باسم «العائدون من ألبانيا» بالمؤبد، وهي نفس القضية الصادر فيها حكم بالإعدام ضد أيمن الظواهري، زعيم تنظيم القاعدة.
عصام دربالة
كما توفي عصام دربالة رئيس شورى الجماعة الإسلامية، في أغسطس 2015، وذلك أثناء نقله من سجن طرة، لأحد مستشفيات القاهرة، إثر إصابته بمشكلات صحية، بعد معاناته من ارتفاع درجة الحرارة، وانخفاض بضغط الدم، وارتفاع نسبة السكر بالدم، وأثناء نقله للمستشفى؛ لتلقي العلاج، حدث نزيف من الأنف، وهبوط بالدورة الدموية والتنفسية، أديا إلى وفاته.
وكان «دربالة» محبوسا بتهمة الانضمام لجماعة تأسست على خلاف أحكام القانون، في إشارة لـ«الجماعة الإسلامية» المسئولة عن قتل الرئيس الأسبق، أنور السادات، في 6 أكتوبر1981.
طارق محمود الغندور
وشملت القائمة طارق الغندور القيادي بالجماعة، والذي توفي في 12 نوفمبر 2014، بعد نزيف داخل محبسه بسجن أبو زعبل، دام لـ 6 ساعات من المريء، إثر إصابته بالكبد.
وأدين «الغندور» بتهمة الانتماء لجماعة محظورة، بجانب تأييده لجماعة الجهاد في السابق.
فاروق المغربي
وتضمنت القائمة فاروق المغربي، أشهر سجين سياسي خلال العقود الأربعة الماضية، والذي توفي يوم 4 يونيو 2016، داخل مستشفى المنيل الجامعي.
