قيادي إخواني مغربي: طرد البوليساريو من الاتحاد الأفريقي غير ممكن
قال القيادي في حزب العدالة والتنمية "الإخوان" ووزير الخارجية المغربي السابق، سعد الدين العثماني، إنَّ عودة المغرب إلى الاتحاد الأفريقي ستُتيحُ له القيام بعمل دبلوماسيٍّ قويّ من داخله، لكنّه لن يتمكّن من طرد جبهة البوليساريو، على الأقلِّ في المستقبل القريب.
وحسب "هسبريس" أوضح القيادي الإخواني المغربي، في لقاء نظمه حزب العدالة والتنمية بالرباط، أنَّ العائق الذي يجعل طردَ أو تجميد عضوية البوليساريو غير ممكن الآن هو أنَّ الميثاق الأساسي للاتحاد الأفريقي لا يفتح مجالا لطرد أو تجميد عضوية دولة أو كيان داخله إلَّا في حال وقوع انقلاب عسكري.
ورأي وزير الخارجية المغربي السابقن أن طرد أو تجميد عضوية جبهة البوليساريو داخل الاتحاد الأفريقي، أتي عبر تغيير ميثاقه الأساسي، وهُو مسعى يمكنُ التحقق إذا وضع المغرب إستراتيجية دبلوماسيه عبر اصدقائها في الاتحاد الأفريقي.
وقالَ العثماني: "أن عودة المغرب إلى الاتحاد الأفريقي لا تعني الاعتراف بالجبهة الانفصالية، وإنَّما نقْلَ المعركة من موقع إلى آخر"، مضيفا، أن "المغربُ، سيُدافع بشكل مباشر عن مصالحه من داخل الاتحاد"، مُشيرا إلى أنَّ تصويت ثلثا أعضاء الإتتحاد الأفريقي لصالح عودة المغرب إلى الاتحاد يمثل تغير موازين القوى داخل الاتحاد لصالح المغرب.
وكانَ المغربُ قدْ غادر الاتحاد الأفريقي عام 1984، وكان حينها يُسمّى منظمة الوحدة الأفريقية، قبلَ أن يعودَ إليه يوم الإثنين الماضي، بعدَ حملة دبلوماسية مكثفة قادها الملك محمد السادس خلالَ الشهور الأخيرة. واعتبرَ العثماني قرارَ العودة "صائبا وإيجابيا، رُغْم أنَّ قرارَ المغادرة كانت له سلبيات".
