رئيس التحرير
عصام كامل

«الحاج حسن».. مرجع شيعي يؤيد ترامب ويعادي إيران «بروفايل»

18 حجم الخط

رغم حالة الجدل التي أثارها ترامب بقرار منع دخول المهاجرين واللاجئين إلى الولايات المتحدة الأمريكية من 7 دول ومن ضمنها إيران، وبعض المواقف التي يراها المراقبون معادية للسلام إلا أن الكثيرين من رجال الدين يؤيدون ترامب، ويأتي في مقدمتهم المرجع الشيعي محمد الحاج حسن مؤسس ورئيس "التيّار الشيعي الحرّ" في لبنان.



1-علاقته بترامب

ويرتبط المرجع الشيعي الشيخ محمد الحاج حسن (اللبناني) بعلاقة قوية مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ونشر على الحاج حسن على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" صورة تجمعه بالرئيس الأمريكي، إبان الحملة الانتخابية للمرشح الجمهوري.

وعقب فوز دونالد ترامب، بالانتخابات الرئاسية الأمريكية علق الحاج حسن على صفحته على فيس بوك، بالقول:“نبارك لأنفسنا وللشعب الأمريكي، وكل الأحرار في العالم فوز المرشح الجمهوري دونالد ترامب وانتخابه رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية، وستكون المرحلة المقبلية مفصلية وتاريخية للقضاء على الإرهاب والتطرف، وعلينا أن نتضامن ونتكاتف لندافع عن إسلامنا الحقيقي إسلام المحبة والسلام والإخوة. ونهنئ الفائزين بعضوية مجلس النواب (الكونجرس) الذين حققوا فوزا كاسحا للجمهوريين، على أمل أن نحقق كل الأهداف التي تساعدنا للخلاص من الفاسدين والمجرمين”.

وكان فاجأنا الشيخ الحاج حسن قبل أسابيع قليلة بوقوفه خلف المرشح دونالد ترامب خلال إحدى حملاته الانتخابية حيث أثار لغطا كبيرا في ظل دعوة ترامب في برنامجه الانتخابي إلى طرد المسلمين والمهاجرين من بلاده في حال فوزه.



2-علاقته بمستشار ترامب:

وفيما يبدو أن الحاج حسن تربطه علاقة صداقة مع بمستشار الرئيس الأمريكي وليد فارس، وهو اكاديمي أمريكي من أصل لبناني، وقد نشر رئيس التيار الشيعي الحر، صور تجمع مع وليد فارس مستشار دونالد ترامب.



3-حياته:

ولد في 18 يناير 1976 وترعرع في شمسطار، ينتمي لعائلة "آل الحاج حسن" من كبريات العائلات في بلاد بعلبك – الهرمل، تتوزع على أكثر من قرية، ويصل عدد نفوسها إلى نحو عشرة آلاف، وتتفرع إلى مئات «الأجباب».

وترعرع محمد الحاج حسن في حضن جدته لوالده، وفي سن الـ15 وضعه والده في مدرسة داخلية في مشغرة في البقاع الغربي، ومع بلوغه الـ17 التحق بالحوزة العلمية في عين بورضاي (بعلبك)، وفي نهاية التسعنيات من القرن الماضي، أعلنه أنه عُمّم، على أيدي المرجع الشيعي الأعلي ايه الله على السيستاني بعد التحاقه بالحوزة العلمية التابعة للمرجع السيستاني.



4- معادٍ لإيران وحزب الله

 كم يعد الشيح محمد الحاج حسن، من المعادين لسياسية حزب الله وإيران في لبنان والمنطقة العربية، حاملا لواء الحوزة الشيعية العربية في وجه ولاية الفقيه اليرانية.

وكان الحاج حسن انخرط في «حزب الله»، لكن لمواقفه ضد سياسة إيران وحزب الله أبعد من الحزب، فغادر إلى سوريا حيث التحق بحوزة علمية تابعة للمرجع الشيعي على السيستاني.

وفي تصريحات صحفية رأى رئيس التيار الشيعي الحر أن "حزب الله يوظّف أبواقه كالمعتاد لتوجيه سهام الحقد الفارسي ضد العرب، لأنه لا يؤمن بمشروع الدولة ولا بعروبة لبنان، وهو يمهّد لـ7 أيّار جديد، لهدم عروبة لبنان"، مشيرًا إلى أن ظروف نجاح الحزب "متوفرة لأن خصومه يفتقدون لخطط وطنية قابلة للتنفيذ".

وشدد الحاج حسن على أنه "ليس من مصلحة اللبنانيين أن يكونوا في خندق العداء للدول العربية وشعوبها"، مطالبًا الحكومة اللبنانية بـ"السعي لمنع التخلي العربي عن لبنان؛ كي لا يصبح فريسة سهلة للذئب الإيراني الباحث عن مصالحه وأهدافه".



5-تأسيس التيار الشيعي الحر

وفي عام 2006 أسس الشيخ محمد الحاج حسن التيار الشيعي الحر، ليمثل صوتا ثالثا بديلا لدى الطائفة الشيعية اللبنانية وينتقد التيار الشيعي الحر بشدة سياسات الحركتين الشيعيتين الرئيسيتين في لبنان أي حركة أمل وحزب الله وهيمنتهما على الواقع الشيعي السياسي في لبنان ويدعو التيار إلى سياسة أكثر اعتدالا للشيعة في لبنان والعالم العربي.

وينشط التيّار الشيعي الحرّ، في المجال العقائدي والديني بهدف إدخال الحداثة إلى الشيعية والشيعية إلى الحداثة، كما يحمل توجها” فقهيا” تابعا” للمرجعية الشيعية العربية ليس حقدا” ولا استخفافا” ولا تحديا” إنما إيمانا” بمنبع الفقه والتشريع والأصول.

ويرفض التيار الشيعي الحر ولاية الفقيه التي تحكم إيران الآن، ويطالب بثورة علمية على طروحات ولاية الفقيه المطلقة.



6-إدانة لتفجير الكنيسة البطرسية

كما أدان الحاج حسن تفجير الكنيسة البطريسة في العباسية، وقال على صفحته "فيس بوك" تفجير الكاتدرائية القبطية في مصر هو عمل إرهابي مخالف لكل الشرائع السماوية والقيم الأخلاقية ومدان، وهو استهداف وحشي لوحدة مصر وشعبها الرافض للتطرف والإرهاب، وعلى العالم أن يتحد للقضاء على هذا الفكر الخطير الذي يتمدد ويهدد الأمن العالمي.. الرحمة للشهداء والشفاء للجرحى".
وقد نشر المرجع الشيعي صورة تجمعه مع البابا الكنيسة المصرية الراحل البابا شنودة الثالث.
الجريدة الرسمية