رئيس التحرير
عصام كامل

بالمستندات.. مركز البولفار الثقافي ببورسعيد يرد على قرار تشميعه

محافظ ‏بورسعيد اللواء
محافظ ‏بورسعيد اللواء عادل الغضبان
18 حجم الخط

أصدر مركز بولفار الثقافي بيانا صحفيا أعلن من خلاله استياءه من إغلاقه يوم الثلاثاء الماضي بقرار من محافظ ‏بورسعيد اللواء عادل الغضبان، مؤكدًا أنه مركز للحفاظ على التراث والفن والموسيقي وليس "مركز دروس ‏خصوصية" على حد وصفهم.


وحصلت «فيتو» على الصور الضوئية التي نشرها القائمون على مركز البولفار والتي استند عليها البيان بأن ‏البطاقة الضريبية للمركز تضمن تنظيم دورات رسم وموسيقي وتصوير بجانب تنظيم حفلات.

وذكر البيان "أن البولفار افتتح يوم 19 ديسمبر 2014، وبدأ المكان من بدروم متهالك وكان مقرًا للسفارة ‏الهندية ببورسعيد، واختار فريق بولڤار منشأة أثرية إحياء لتراث بورسعيد المميز." ‏

وعن هدف المكان أوضح القائمون على البولفار "بأن هدف المكان هو جعل هناك مكان مخصص لدعم المشاريع ‏الصغيرة والفنية والثقافية وورش العمل في المجالات المختلفة: فنون، موسيقى، ريادة أعمال، تصميم.‏

وتابع القائمون على المركز، "بدأ المركز الثقافي دون انتظار لأي دعم من أي مصدر بجهودنا الذاتية وتم بناء ‏المركز الثقافي من المواد المستهلكة تطبيقا لمبدأ "إعادة التدوير"، كما حاولنا دائما أن يكون بولڤار مصدرا لبث روح ‏الحيوية للشباب بأن يبدأوا مشاريعهم الصغيرة على الرغم من قلة الموارد المالية"‏.

وعن أوضاع المركز، أشار "بولفار" في بيانه إلى أن القائمين عليه منذ شهور لبوا نداء اللواء عادل ‏الغضبان محافظ بورسعيد، منوهين بأن المحافظ دعاهم لسلسلة لقاءات لمناقشة كيفية الرقي بتراث بورسعيد الثقافي"‏.

وبخصوص إغلاق مركز بولفار أوضح القائمون عليه "فوجئنا بقرار الغلق وتشميع بولڤار بحجة عدم استيفاء الأوراق ‏المطلوبة على الرغم من استيفاء الأوراق اللازمة طوال السنتين الماضيتين"‏.

واستكمل البيان، "نحن ندور في دوائر من الروتين مع عدم وجود جدية من طرف المسئولين لإعادة فتح بولڤار لعدم ‏الدراية بطبيعة النشاط" داعيين الشارع البورسعيدي لدعم عودة بولڤار مؤكدين بأنهم سيستمرون بالأنشطة المختلفة ‏وورش العمل المختلفة بالتعاون مع الأماكن الثقافية الأخرى بالمحافظة.‏

وكان اللواء عادل الغضبان محافظ بورسعيد أصدر قرارا بغلق المركز وذكرت الصفحة الرسمية لحي ‏الشرق ببورسعيد، بأن قرار المحافظ جاء كاستجابة لشكوى بعض المواطنين من سكان المنطقة المحيطة بالمركز، ‏وتبين أن المركز هو مسكن لمزاولة مجموعة أنشطة وكورسات دون موافقة الجهات الأمنية ودون إصدار تراخيص ‏من الجهات المختصة وهى الحى والمصنفات على حد ما جاء في تصريحات حي الشرق.

وشكلت المهندسة عزة الزغبي رئيس حي الشرق لجنة مكونة من قيادات الحي وبالتنسيق مع شباب ‏منتدى الحوار الوطنى تنفيذا لتعليمات اللواء المحافظ بمتابعة الإجراءات والتأكد من المستندات الخاصة بمزاولة النشاط ‏أمنيا، وتم تشميع المركز.‏
‏ ‏


الجريدة الرسمية