بالصور.. طالبة بجامعة القاهرة تطور «تل العقارب وأبوالريش» «تقرير»
تعد منطقة تل العقارب التي تقع ضمن نطاق حى السيدة زينب، من أهم الأحياء التاريخية بالقاهرة، ويبلغ عدد سكانها 30 ألف نسمة، بمسطح 200 فدان وتبلغ الكثافة السكانية لها 130 شخصا/ فدان، لكن تسبب سوء الخدمات وانعدام التخطيط في تحويل "تل العقارب" إلى منطقة معاناة لأهلها.
لكن مشروع التخرج الذي أنجزته زينب بهاء الدين محمد، طالبة كلية التخطيط العمرانى بجامعة القاهرة، والذي فاز في مسابقة الدكتور محمود يسرى، بجائزة قيمتها 4 آلاف جنيه، ربما يكون بارقة أمل لإحياء المنطقة التي ناقشها وبث روح الحضارة بها.
وكانت الإشكالية التي واجهتها الطالبة خلال تصميم المشروع هي افتقاد التوازن بين مشتملات البيئة العمرانية واستعمالاتها وأنشطتها الخدمية (خدمات صحية مستشفيات)، والمناطق الخضراء للمنطقة التي لوحظ عليها انعدام الفراغات، والأماكن الترفيهية، إلى جانب احتياج السكان لمركز استشفائى وعلاجى.
وحددت زينب أهدافها الرئيسية للمشروع باستغلال موقع المنطقة على أهم محاور نهر النيل، والمحاور الخضراء، لتوفير أماكن ترفيهية وفراغات وساحات بالمنطقة، مع عمل منطقة خاصة للسكان للإقامة والاستشفاء والترفيه، بالإضافة إلى إعادة تأهيل المنطقة عمرانيا واقتصاديا واجتماعيا وخدميا.
وكان أحد أهداف المشروع، الارتقاء بالمستوى المعيشى للسكان، وتطوير شبكة الحركة، وتوفير سبل لحركة للمشاة للربط بين الأنشطة وكورنيش النيل، وتوفير احتياجات السكان من الخدمات والمناطق المفتوحة.
وتفوقت زينب بمشروع تخرجها لتشمل دراستها خطة مما ثلة لتطوير منطة أبوالريش في السيدة زينب بالقاهرة، فقامت في مشروعها بتصميم وتخطيط المنطقة وإعادة تأهيلها، لإحياء المنطقة وحل مشكلاتها مع بقاء الأنشطة والخدمات الحالية وتطويرها، بالإضافة إلى إحياء المنطقة بصريا بتوفير فراغات وأماكن ترفيهية، ومناطق خضراء للترفيه وتجميل المنطقة.
حرصت زينب أيضا في مشروعها على تحسين الوضع الحالى وتقليل التدهور أو معالجته بشكل مناسب، مع اكتشاف الموارد الجمالية في المنطقة للمساعدة في عملية التحسين، والاهتمام بالجانب الجمالى للمنطقة المطلة على كورنيش النيل، وعمل محاور خضراء بالمنطقة تربطها بكافة محاور العاصمة.
وكانت السيطرة على العشوائية والتلوث بتشريع قوانين حاسمة والالتزام بها للسيطرة على الوضع العشوائى من أبرز أهداف الطالبة لتطوير منطقة "أبو الريش"، يضاف إلى ذلك معالجة المؤثرات السلبية الناتجة من الاختلاط الحادث في شبكات الحركة والاستعمالات والخدمات.
