الأزهر والكنيسة يتكاتفان لإعادة السياحة لمصر
أبدى كل من البابا تواضروس والدكتور أحمد الطيب، ووفدي الأزهر والكنيسة خلال زيارة البابا لتهنئة الأمام بحلول عيد الأضحى، عن تمنيهم عودة السياحة إلى مصر كسابق عهدها مما لها من بُعد ثقافي واقتصادي، مؤكدين تكاتفهم للمساهمة في إعادتها مجددا لمصر.
كما تطرق الحديث عن استقبال الإمام لوفد شباب مجلس الكنائس العالمي الذي جرى مؤخرا.
ومن جانبه قال البابا، "إن معدن مصر فريد والتكوين المصري والطبقات الفرعونية والقبطية والإسلامية والأفريقية مغروسة في وجدان المصري مما يجعله متفردا".
بينما دعا الدكتور الطيب إلى عقد مؤتمر يجمع بين الأزهر والكنائس الشرقية، وهو ما رحب به البابا، مؤكدا دعمه أية خطوة تساهم في التقارب وتدعيم العلاقات شيء جيد يضمن وجودنا كبشر.
وتابع البطريرك أنه يتطلع وصول العلاقات الجميلة التي تربطنا كقيادات إلى الكل، وإلى أصغر تلميذ في المدرسة.
واقترح "تواضروس" اتخاذ خطوات جادة وقوية لعمل آلية بين الأزهر والكنيسة ورجال الفكر وكافة الجهات المعنية لنشر القيم الإنسانية النبيلة في المجتمع المصري ككل.
