رئيس التحرير
عصام كامل

مفاجآت في أقوال حرس «علي جمعة» عن «محاولة الاغتيال».. 6 ملثمين نفذوا الواقعة.. إرهابيان هاجما «المفتي السابق» عقب خروجه من فيلته.. اثنان آخران انتظراه أمام المسجد.. وهروب

 الشيخ على جمعة مفتي
الشيخ على جمعة مفتي الجمهورية السابق
18 حجم الخط

واصلت نيابة الأحداث الطارئة إجراء تحقيقاتها للكشف عن مرتكبي محاولة اغتيال الشيخ على جمعة مفتي الجمهورية السابق، بعد إطلاق ملثمين النيران عليه أمام مسجد بأكتوبر أمس الجمعة.


أقوال الشهود
واستمعت النيابة برئاسة المستشار عبد المجيد القصاص رئيس النيابة الكلية، وتحت إشراف المستشار ياسر التلاوي المحامي العام الأول لنيابات جنوب الجيزة الكلية، لأقوال 8 من حرس جمعة، وشهود العيان والعاملين بالمسجد والفيلا.

تفاصيل جديدة
وعلي مدى أكثر من 10 ساعات متواصلة، أدلى الشهود بتفاصيل الحادث بتحقيقات النيابة، حيث قرروا أمام المستشار محمد الطماوي رئيس النيابة الكلية، أنه نحو الساعة الثانية عشرة و10 دقائق ظهرا وقبل صلاة الجمعة، توجه الشيخ على جمعة كعادته من كل أسبوع من فيلته إلى المسجد فاضل أو «المفتي» كما يطلق عليه أهل المنطقة، لإلقاء خطبة الجمعة وإمامة المصلين وإلقاء درس عقب الصلاة.

حراس المفتى
ورافق الشيخ 3 من حراسه الشخصيين إلى المسجد الذي يبعد عشرات الأمتار عن فيلته، وفور وصوله فوجئ بوابل من الأعيرة النارية يتم إطلاقها صوبه، وشرحت أقوال الشهود أن 6 ملثمين نفذوا الواقعة، حيث إنهم قسموا أنفسهم إلى 3 مجموعات، اثنان هاجما الدكتور فور خروجه من فيلته، اثنان آخران انتظراه أمام الباب الأمامي للمسجد وأطلقا عليه وابلا من الرصاص، اثنان آخران قاما بتأمين خط هروب الأربعة منفذي الهجوم، وأطلقا الرصاص في الهواء لإرهاب رواد المسجد وفروا جميعا هاربين بسيارة «بيضاء اللون» تشبه سيارات التاكسي بدون لوحات معدنية.

أقوال المصاب
وقال الحارس الذي أصيب بشظايا في القدم جراء تبادله إطلاق النار مع الجناة: إنه فور وصول «جمعة» إلى الباب الأمامي للمسجد شاهد ملثمين يخرجون من خلف شجرة في حديقة أمام المسجد، حاملين أسلحة آلية ويطلقون النيران صوبهم فأخرج وزملاؤه طبنجاتهم وتبادلوا معهم إطلاق النار بعدما أدخلوا الشيخ إلى المسجد لحمايته حتى أصيب المجند بقدمه وفر الجناة هاربين.

فيما أشار أحد الشهود من رواد المسجد إلى أنه شاهد ما يشبه الكاميرا أعلى رأس أحد المسلحين.

يذكر أن الدكتور على جمعة نجا أمس الجمعة من محاولة اغتيال فاشلة، وخرج معقبًا على الواقعة، قائلًا: إنها لن تثنيه عن مواصلة مسيرته ضد الجماعات التكفيرية، والأفكار المتطرفة، متهمًا مجموعة من «الخوارج» بمحاولة استهدافه.
الجريدة الرسمية