كيانات متهمة بمحاولة اغتيال «مفتي الجمهورية السابق».. حركة «حسم» الإخوانية تعلن مسئوليتها.. نظام أردوغان في الصورة لدعم «جمعة» لـ«كولن».. و«جمعة»: داع
فور تعرض مفتي الديار المصرية السابق، الشيخ على جمعة، لمحاولة اغتيال فاشلة، توجهت أصابع الاتهام إلى العديد من الكيانات الإرهابية المختلفة، ووصل الأمر إلى توجيه الاتهام إلى دولة تعادى النظام المصرى، وعلى الرغم من إعلان حركة تدعى "حسم" تبنيها للمحاولة، إلا أن الحركة سرعان ما تم توصيفها بأنها إخوانية دون أن تشير هي بذلك في بيانها، كما وجهت أصابع الاتهام إلى تنظيم داعش ردا على مقتل زعيم التنظيم في سيناء أبو دعاء الأنصاري.
حسم الإخوانية
سارعت حركة تدعى "حسم" يشار إلى أنها تابعة لجماعة الإخوان الإرهابية، عن إعلانها مسئولياتها عن محاولة اغتيال الدكتور على جمعة، مفتى الديار المصرية السابق.
وقالت الحركة الإخوانية في بيان لها: "تمت عملية الاستهداف له وطاقم حراسته، ما أسفر عن إصابة طاقم حراسته، وذلك من خلال كمين تم إعداده له ولطاقمه"، زاعمة أن ظهور مدنيين في المشهد واتجاه نحو المسجد منع إتمام الاغتيال.
كما نشرت في سابقة هي الأولى من نوعها، صورًا التقطت أثناء القيام بمحاولة الاغتيال ذاتها.
تركيا
ذهب البعض إلى أبعد من وجود حركة شبابية إخوانية تقف وراء المحاولة الفاشلة في ظل التضييق الأمني الذي تشهده الحركة في أعقاب ثورة 30 يونيو، إذ وجهت أصابع الاتهام إلى وزير الشئون الدينية التركى محمد جورماز، على خلفية اتهامه بأن "جمعة" يعمل على التنسيق مع المعارض التركي فتح الله كولن.
ظن عدد من المتخصصين في الشأن الإسلامي، أن تركيا تقف موقف المحرض ضد النظام المصري وأنصاره من كبار الشيوخ، ويأتي على رأسهم الشيخ على جمعة لموقفه المؤيد لـ"كولن" ومن قبله الرئيس عبدالفتاح السيسي في مواجهة جماعة الإخوان.
داعش
أعلن الشيخ على جمعة مفتي الديار المصري السابق، في مؤتمر صحفي له، عقب تعرضه لمحاولة اغتيال فاشلة أمام أحد المساجد، أن تلك المحاولة الفاشلة جاءت ردًا من تنظيم داعش الإرهابي بعد نجاح القوات المسلحة في قتل أبو دعاء الأنصاري زعيم تنظيم أنصار بيت المقدس الإرهابي في سيناء، لافتًا إلى أن أحد الأسباب أن البعض يطلق عليه "أبو دعاء".
فيما رجحت عدد من المصادر الأمنية، أن الجناة الذين نفذوا محاولة الاغتيال، هم نفس الجناة الذين هاجموا سيارة الشرطة على محور 26 يوليو منذ 3 أيام، وأصيب فيها 3 شرطيين، و5 موظفين تابعين لأحد البنوك.
