رئيس التحرير
عصام كامل

4 محاولات اغتيال بعد ثورة 30 يونيو.. واحدة نجحت بتصفية النائب العام هشام بركات.. استهداف «على جمعة» وتصوير العملية رغم فشلها.. حرق سيارة «أحمد كريمة».. الأمن يحبط مخطط لقتل «ع

الشيخ على جمعة مفتي
الشيخ على جمعة مفتي الجمهورية السابق
18 حجم الخط

4 محاولة اغتيال.. الأبرز حتى الآن منذ قيام ثورة 30 يونيو، ثلاث منها أحبطها القدر وأجهزة الأمن، وآخرها المحاولة التي فشلت، رغم الترتيب المحكم للعملية، والتصوير الذي صاحب مراحلها المختلفة، لقتل الدكتور على جمعة، مفتي الديار المصرية السابق، ورأس حربة الهجوم الأزهري ضد الجماعات الدينية، وفي القلب منها «الإخوان»، فيما نجحت واحدة واستشهد على أثرها المستشار هشام بركات، النائب العام السابق، في رمضان قبل الماضي ليترك خلفه نارًا لا تنطفئ ومعركة مفتوحة لابد من مواصلتها ضد التيارات المتطرفة، التي لاتحيد عن لغة الرصاص وسفك الدماء.


على جمعة

وكان العلامة الكبير الشيخ علي جمعة، تعرض لمحاولة فاشلة للاغتيال، وسريعًا أعلنت حركة حسم الإخوانية، مسؤوليتها عن العملية، وتبعت بيانها بصور مقربة من مكان سكنه، المجاور للمسجد الذي يلقي فيه «خطبة الجمعة» شديدة الدقة، لتؤكد أن الأمر تم التخطيط له بعناية، ودراسة للمكان من كافة نواحيه، ما يطرح تساؤلات عدة، عن سر التغزيزات الأمنية، التي تتيح لمثل هؤلاء تصوير أنفسهم وكأنهم في «الرقة» بالعراق، الذي تشرد وأصبح مثل واد للثعابين، بسبب أمثال هؤلاء.

ورغم نجاة جمعة من محاولة استهدافه، إلا أن شبح الخطر لايزال يهدد الرجل، الذي يتصدر قوائم الإرهابيين، لاسيما وأنه لايلين ويعتبر محاربة أفكار الجماعات الدينية، جهاد أعظم، ماسيجعلهم في استنفار دائم لتكرار التجربة، إن لم تتوصل التحقيقات لهوية الجماعة التي أنشأت موقعا على الإنترنت، وصفحات على مواقع التواصل المختلفة، للإعلان عن نفسها بكل أريحية، لاسيما وأنها كانت المسئولة عن تصفية الرائد محمود عبد الحميد، رئيس مباحث الفيوم منتصف الشهر الماضي.

أحمد كريمة

تعرض الشيخ أحمد كريمة، أستاذ الشريعة بجامعة الأزهر، لمحاولة اغتيال فاشلة، وأكد في مداخلة تليفونية لأحد البرامج أنه تعرض من قبل لأبشع مما تعرض له جمعة، وذلك عبر استهداف داخل سيارته وحرقها، بواسطة خلية إخوانية في مركز العياط، ونجا الشيخ بأعجوبة، موضحا أن هناك تحالف يجمع السلفيين والإخوان المتطرفين لتصفية الفكر الأشعري الذي يشكل منهج الأزهريين، معتبرًا أن تصدره وعلي جمعة لذلك، جعلهم على قائمة الاستهداف

عدلي منصور

تعرض المستشار عدلي منصور، رئيس الجمهورية السابق لمحاولة اغتيال، حسبما أكد ثروت الخرباوي، الخبير في شئون الحركات الإسلامية والقيادي المنشق عن الجماعة، والذي اتهم جمال حشمت القيادي الإخواني الهارب بتركيا بتدبير المحاولة، موضحًا أن أجهزة الأمن أحطبتها مبكرًا، ورغم ذلك يظل الرجل على قوائم الإرهابيين، لاسيما وأنهم يعتبرونه مسئولًا عن شرعية النظام الحالي، بموافقته على رئاسة مصر، خلال الفترة الانتقالية التي أعقبت عزل الإخوان.

هشام بركات

بين محاولات فاشلة، نجحت قوي الإرهاب في تحقيق مآربها، واغتالت المستشار هشام بركات، النائب العام المصري السابق بخطة محكمة، عبر تفجير موكبه في 13 رمضان قبل الماضي، بسيارة مفخخة، لتسيل دماء النائب العام السابق، بجوار سور الكلية الحربية في حي النزهة، بمصر الجديدة، ليفارق الحياة بعد الحادث بساعات، لتعلن بعدها جماعة المقاومة الشعبية، حسبما أعلنت عن نفسها، مسؤوليتها عن الحادث، وذلك بعد دعوة تنظيم داعش الإرهابي كافة أذرعته والحركات الموالية له فكريًا، باستهداف القضاء المصري لإثارة الرعب في نفوس القضاة ومنعهم من التعامل مع القضايا المتهم بها كل من له صلة بالجماعات الإسلامية.


الجريدة الرسمية