محللة إسرائيلية تزعم مشاركة تل أبيب في تصفية زعيم «داعش» بسيناء
زعمت المحللة الإسرائيلية، هداس هروش، أن هناك شكوك حول وجود بصمة لإسرائيل في اغتيال الإرهابي، أبو دعاء الأنصار، الذي أعلنت السلطات المصرية تصفيته.
وأوضحت المحللة الإسرائيلية في تقرير نشر بموقع "همكور" الإسرائيلي، أن تنظيم أنصار بيت المقدس يعتبر أحد أنجح فروع تنظيم داعش في الشرق الأوسط، وكان معروفا بنقص وصعوبة تغطيته الاستخباراتية.
ولهذا السبب طرحت شكوك كثيرة حول تدخل إسرائيلي في العملية وفي كل مرة كان يحقق الجيش المصري إنجازا ضد التنظيم.
وأضافت أن ذلك يعود أيضًا إلى الحديث حول تعاون استخباراتي بين مصر وإسرائيل حسبما تتحدث تقارير أجنبية.
وأشارت إلى أن ازدياد قوة التنظيم أثارت قلقا في إسرائيل، والتي سمحت في السنوات الأخيرة لمصر بإدخال قوات مصرية كبيرة ومن بينها قوات سلاح الجو إلى شبه الجزيرة، وفق اتفاق السلام بين البلدين.
ونوهت المحللة إلى أن الجيش المصري نجح بفضل هذه المساعدة في صد التنظيم إلى حد معين والقبض على خلايا إرهابية في المنطقة.
