مقتل «الفيشاوي» وانتحار ميرفت أمين بالحلقة الأخيرة من «رأس الغول»
تبدأ أحداث الحلقة الثلاثين والأخيرة من مسلسل "رأس الغول" بطلب درويش "محمود عبدالعزيز" من أعداء أسعد "فؤاد شرف الدين" التعاون من أجل إعادة "أحمد جمال سعيد" وحماية دوللي شاهين والحفاظ على ابنه طارق "شريف العجمي".
درويش "محمود عبدالعزيز" يتصل بكريم "رامي وحيد" ويطلب منه مساعدته في الخروج من لبنان عن طريق القبض عليه، يذهب كريم "رامي وحيد" لمقابلة حسام "فاروق الفيشاوي" ويتفق معه على الذهاب إلى لبنان والتعاون مع درويش لإنهاء قضية اغتيال الوزيرة، ويخبره بأن قضية اغتيال الوزيرة لن تنتهي إلا بجمع ثلاثة أطراف وهم أسعد "فؤاد شرف الدين" وحازم "محمد شاهين" منتصر "صبري عبدالمنعم".
ويسافر حسام "محمد الشقنقيري" إلى لبنان بالتنسيق مع الشرطة هناك ويقابل درويش "محمود عبدالعزيز" ويقوم بمساعدة أحمد جمال سعيد ودوللي شاهين ولقاء الخميسي للهروب إلى مصر، ثم يلقى القبض على أسعد "فؤاد شرف الدين"، وتخليص طارق "شريف العجمي" من أيديهم.
يتقابل درويش "محمود عبدالعزيز" مع أمجد الديب "فاروق الفيشاوي" الذي يصر على الانتقام من درويش لأنه معتقد أنه كان على علاقة بزوجته. يحضر رجال الأمن الوطني؛ فيقوم درويش وأمجد بإطلاق النيران على بعضهما؛ فيموت أمجد ويصاب درويش.
تتعرض نعمة "ميرفت أمين" للتهديد من قبل شخص يدعي أنه من طرف أمجد الديب "فاروق الفيشاوي" وعندما تذهب لمقابلته تجده فضل "محمود عبدالعزيز"؛ فتتحدث معها عن ثأر بينهما عندما تزوج من شقيقتها وتركها لأنها مطلقة، لذلك انتقمت منه بالتوقيع بينه وبين زهير الملاح "فاروق الفيشاوي". فيهددها بإبلاغ طارق "شريف العجمي" بحقيقتها فتطلق النيران على نفسها.
وتنتهي أحداث الحلقة بذهاب فضل "محمود عبدالعزيز" لطارق "شريف العجمي" ومحاولة إخباره بأنه والده الحقيقي لكنه لم يستطع خوفًا عليه.
مسلسل "رأس الغول" بطولة محمود عبدالعزيز، وفاروق الفيشاوي، وميرفت أمين، ولقاء الخميسي. ومن تأليف شريف بدر الدين ووائل حمدي. ومن إخراج أحمد سمير فرج.
