حيلة راقية إبراهيم للتهرب من العقاب في قضية اغتيال «سميرة موسى»
في مثل هذا اليوم عام 1919، ولدت فنانة مصرية من أصل يهودي وتلقت تعليمها في المدارس الفرنسية ثم في كلية الآداب، اكتشفتها الفنانة بهيجة حافظ، وقامت بالبطولات السينمائية في العديد من الأفلام التي أخرجها محمد كريم وشاركت الفنان محمد عبدالوهاب فيلم رصاصة في القلب وغنت معه الدويتو الشهير "حكيم عيون"، إنها راشيل إبراهام ليفي أو كما عرفها الجمهور الفنانة راقية إبراهيم.
ورغم اشتراكها في عدد كبير من الأفلام السينمائية، وبراعتها في التمثيل وملامحها البريئة التي جعلتها دائمًا تحصد أدوار البطولة، إلا أن الجمهور المصري ربما لا يتذكر أدوارها بقدر ما يتذكر إشارة أصابع الاتهام نحوها باغتيال عالمة الذرة المصرية "سميرة موسى".
ولكن لماذا لم يتم محاسباتها على هذه الجريمة، الحقيقة انها ابتكرت حيلة للهروب من العقاب في قضية اغتيال "سميرة موسى" عندما أشاعت أنها تعاني من مرض الكبد وذهبت للعلاج في الولايات المتحدة الأمريكية.
وبعدما عادت إلى مصر سجلت حوارًا صحفيًا مع إحدى المجلات تحدثت فيه عن لهفتها وشوقها لمصر قائلة: "إن أمريكا بكل ما فيها من عظمة وثراء لم تنجح في إزالة وحشتها لمصر.. لقد وحشتني مصر بغبارها وشوارعها وحتى مطياتها ودور السينما ورغيف عيشها المخلوط".
ورغم ذلك لم يثق بها المصريون ولم يصدقوها، ويبدو أن ظنهم كان في محله خاصة وأنها طُلّقت من زوجها المصري وهاجرت إلى أمريكا عام 1954، ثم عملت في قسم الاتصال والإعلام الخاص بالوفد الإسرائيلي في هيئة الأمم المتحدة.
