رئيس التحرير
عصام كامل

الإخوان «تخصص تسليم نشطاء»..بيان الجماعة حجة قوات الشرطة للقبض على الداعين لـ«25 إبريل».. الإرهابية تدعو للتظاهر والنتيجة «لم يحضر أحد».. وأيمن نور يواصل الحشد عبر تويتر

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
18 حجم الخط

لم يكن ما يحدث بجديد، منذ أكثر من ستة عقود كان إستراتيجية حسن البنا هو اندساس عناصر الإخوان في التظاهرات ثم الهروب وقت المواجهةـ تغيرت قليلًا بعد ذلك من الدعوة للتظاهر ثم عدم النزول من الأساس، تلك اللعبة المتكررة تغيرت الآن بتغير الأوضاع السياسية فأصبح الإخوان يعلنون نزولهم في مظاهرات شبابية لتكون النتيجة القبض على الشباب وعدم نزول الإخوان بمعنى آخر «تسليم نشطاء».


أيمن نور
آخر تلك الإشارات هو التصريحات التي أطلقها أيمن نور المؤيد لجماعة الإخوان ليحشد فيها الشباب للتظاهر يوم 25 أبريل زاعمًا أنها فرصة مناسبة للعودة بالثورة إلى مسارها الحقيقي.

كلام أيمن نور يعزز وجهة نظر المعارضين للتظاهر والذين يرون أن من ينزل إلى الميادين هي جماعة الإخوان الإرهابية ليس أكثر وبالتالي فإن الصراع سياسي ولا علاقة له باتفاقية تيران وصنافير المثيرة للجدل.

لم تكن تلك البداية فقد أعلنت جماعة الإخوان عن نيتها للتظاهر اعتراضا على تيران وصنافير وتزامن ذلك من دعوات بعض النشطاء إلى مواصلة التظاهر مما أدى في نهاية الأمر إلى القبض على عدد من النشطاء في حملة شنتها الأجهزة الأمنية مستندة إلى أن من يتظاهرون ينتمون لجماعة إرهابية وهي التهمة التي تم نسبها إلى الكثير من النشطاء كان آخرهم هيثم محمدين القيادي بحركة الاشتراكيين الثوريين أما التظاهرات نفسها فكان عنوانها لم يحضر أحد.

بيسلمونا
«بيسلمونا وش» كان رد عدد من النشطاء على أول بيان للإخوان يعلن فيه التظاهر ضد اتفاقية تيران وصنافير وهو البيان الذي أعلنت فيه جماعة الإخوان نيتها للتظاهر مع النشطاء الأمر الذي دفع وزارة الداخلية إلى إصدار بيان بعد بيان الجماعة مباشرة تحذر المواطنين من التظاهر معتبرة أن كل من سيتظاهر ينتمي لجماعة الإخوان.

تنسيق مع الأمن
النشطاء أكدوا أن هناك تنسيقا بين جماعة الإخوان وأجهزة الأمن لضرب التظاهرات فليس أسهل من أن يعلن الإخوان نزولهم ليكون مبررا لقوات الشرطة أن تفض التظاهرة نظرًا لأن منظميها في الأساس جماعة إرهابية.

محمد محمود
الأمر ذاته نفذته جماعة الإخوان في عام 2011 حين دعت النشطاء إلى التظاهر لسرعة إجراء الانتخابات الرئاسية مستغلة الزخم الثورة وقتها وكانت النتيجة هي نزول الشباب فيما عرف بأحداث محمد محمود وهي الأحداث التي انسحبت منها الجماعة مؤكدة إنها لم تشارك فيها من الأساس.
الجريدة الرسمية