مايكل مورجان: شهادة بلادي «أحسن من الأمريكاني»
صرح الدكتور مايكل مورجان، مقدم برنامج «النبض الأمريكي» على فضائية «القاهرة والناس» والمقيم بأمريكا، بخصوص شهادات «بلادي» للمصريين بالخارج ذات العائد المرتفع قائلًا: "أحب أن أطمئن المصريين في أمريكا أن شهادة «بلادي» تحتفظ للمودعين من خارج القطر المصري بفوائد ضخمة مقارنة بنظيرتها في البنوك الأمريكية".
وأوضح مورجان "أن تخوفات البعض من بنود معاهده الـ«fatca» التي تنص على ضرورة تقديم تقرير من أي مواطن أمريكي عن المكاسب والأرباح التي يتحصل عليها خارج أمريكا أو داخلها؛ هي تخوفات لا أساس لها؛ حيث إن الفوائد المعتمدة في أمريكا على أي أموال لا تتعدى النصف في المائة، وبالتالي فإن الفوائد التي يتكسبها المودعون لشهادات «بلادي» حتى لو تم اختصام الفوائد الأمريكية منها سيظل المكسب قائمًا؛ لأن الفائدة على الشهادات تصل إلى ما يزيد عن 5% على إجمالي قيمة الشهادات.
ويضيف "مورجان" أنه بحسبة بسيطة يمكن اكتشاف الفائدة المالية المرتفعة بعد خصم الضرائب، ناهيك عن القيمة المعنوية التي تتمثل في مساندة الاقتصاد المصري في مرحلة حرجة تمر بها مصر، ومساعدة بلدنا واجبة وليست تفضلًا منا، خاصة وأن الشهادات لها خصائص مميزة ضمنها البنك المركزي المصري؛ إذ منح مالكي الشهادات الحق في تحويل مبالغ الاستردادات والعائد بالدولار الأمريكي إلى حساب العميل خارج مصر إذا طلب ذلك، وبدون حد أقصى للتحويل، وبدون تحصيل أي مصروفات على الحسابات أو عمولات تحويل من البنك الأهلي المصري، كما يتم شراء الشهادات عن طريق بطاقات الدفع الإلكترونية الصادرة من بنوك خارج مصر أو عن طريق تحويل بنكي.
وقال مورجان: "كما أن مؤسسة التصنيف الائتماني العالمية «موديز» توقعت في تقرير لها أن تصل حصيلة بيع شهادات الادخار الدولارية إلى نحو ملياري دولار، فهل هذه المؤسسة ضيقة الأفق أو غير متمرسة في الحياة الاقتصادية؟ إن مصر تعاني من نقص حاد في العملة الصعبة، وعلينا تعويض هذا النقص لكوننا أبناء لوطن في مفترق الطرق.. قد نكون خرجنا منه بحثًا عن فرصة عمل أفضل، لكنه يظل وطنًا لنا ولذوينا الذين ما زالوا يحيون به.
