9 مطالب لـ«المصريين بالخارج» من «السيسي».. وقف إساءات «مرتضى منصور وتوفيق عكاشة» الأبرز.. رقم دولي لـ«صبّح على مصر».. صفحة «تواصل اجتماعي» مع مجلس الن
«مهما لفينا روحنا فيها».. هكذا يقول كل من اغترب عن أرض الكنانة، وذاق طعم الغربة ووحشتها، ورغم استقرار حياتهم بالخارج، إلا أنهم ما زالوا يفكرون بها، ولم تبتعد عن ذهنهم، وبين الحلم والرجاء يُعربون عن أمانيهم بمطالبات، لم تمثل إلا أبسط حقوقهم، التي تُشعرهم بأنهم مصريون لهم حقوق وعليهم واجبات.
رقم دولي
وكان آخر تلك المطالب، عندما رحب عدد كبير من المغتربين المصريين بالخارج بمبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسي «صبح على مصر» بالتبرع بجنيه واحد يوميًا من خلال هواتفهم المحمولة، وذلك خلال كلمته في احتفالية «رؤية مصر 2030»، التي عقدت بمسرح الجلاء.
وطالب المواطنون المغتربون بتوفير رقم دولى لهم يمكنهم من خلاله المشاركة في المبادرة التي أطلقها الرئيس من الخارج.
توفيق عكاشة ومرتضى منصور
وفي ظل اشتعال مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام بما صدر من رئيس نادي الزمالك، وتوفيق عكاشة في الأيام الأخيرة، طالبت الجالية المصرية في النمسا، بتدخل الدولة لوضع حد لتلك الظاهرة، بعد إهانتهم للشعب، مؤكدين أنهما يمثلان أسوأ صورة لمصر.
وقال بهجت العبيدى، منسق منظمة القادة في النمسا، إن رئيس نادي الزمالك، دأب على الدخول في معارك شخصية وسباب متواصل مع جميع الشخصيات التي تختلف معه في الرأى وهو يسىء إلى صورة مصر في الخارج خاصة أن سلوكياته الاستعراضية أصبحت تجذب بعض وسائل الإعلام العربية والدولية.
وأشار إلى أن توفيق عكاشة شخص يحتاج إلى الإبعاد عن العمل العام، خاصة بعدما فقد الرشد في التصرفات، ولجأ أخيرا إلى استضافة السفير الإسرائيلى في القاهرة في منزله متحديا مشاعر غالبية المصريين ومتجاهلا واجباته كعضو برلمان.
صفحة للتواصل الاجتماعي
ومنذ ثلاثة أيام، اقترح عصام عبدالفتاح، أحد أبناء الجالية المصرية بإيطاليا، بتعيين مجموعة من الشباب بالبرلمان تكون مهمتهم الإشراف على صفحة عامة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، تحت إشراف أعضاء البرلمان عن الخارج، ويتم إرسال جميع المراسلات والشكاوى والاقتراحات عليها تحت متابعة الأعضاء ولجنة الشباب الخاصة بالمغتربين.
الانتخابات بجوازات السفر
واتجهت المطالبات بشكل رئيسي إلى نبيلة مكرم، وزيرة الهجرة، حيث جاءت مقترحات المصريين بالخارج والتي أعدها الاتحاد العام للمصريين في الخارج، لعرضها على الدكتورة وزيرة الهجرة، خلال الاجتماع الذي تم انعقاده في يناير 2016.
وجاءت أبرز المطالب المقترحة للمصريين في الخارج، بأن تكون الانتخابات بجواز السفر، وإنشاء وثيقة تأمين للمصريين بالخارج وكذلك صندوقًا للمعاشات، وإنشاء مدارس مصرية بالدول التي توجد بها كثافة للجاليات المصرية، فضلا عن المطالبة بزيادة نسبة قبول أبناء المصريين بالخارج في الجامعات المصرية، وإنشاء معهد تدريب لتأهيل العمالة الفنية وتأهيل العمالة اليدوية لسوق العمل في دول الخليج تحت إدارة الاتحاد من خلال تخصيص مدارس صناعية وتجارية بالمحافظات لإدارتها من قبل مؤهلين على أعلى مستوى علميًّا وإداريًا.
حضور النواب بالخارج
ولم يقتصر الأمر على مطالب المواطنين، حيث أعلن عدد من نواب المصريين بالخارج، في يناير 2016، أنهم تقدموا بطلب إلى البرلمان لتحديد نسبة معينة لحضورهم جلسات البرلمان في اللائحة الداخلية بشكل استثنائى نظرا لطبيعة عملهم بالخارج، وأكدوا أنه لابد من تعديل لائحة البرلمان بحيث لا تتضمن توقيع جزاءات على نواب المصريين بالخارج حال عدم حضورهم جلسات البرلمان.
تقوية ترددات القنوات
بينما طالبت الجالية المصرية المقيمة في دولة النمسا، بتقوية بث بعض القنوات الفضائية المصرية عبر النيل سات، أو تغيير التردد إلى تردد أقوى في الإشارة، موضحةً أن الترددات للقنوات المصرية ضعيفة الإشارة جدًا في أوروبا، ومجرد هبوط بعض الأمطار أو هواء يؤثر على هذه القنوات وتكون المشاهدة صعبة للغاية.
حل الأحزاب الدينية
بينما في سبتمبر2015، أعلن الاتحاد الأوروبي للجاليات المصرية، دعمه وتأييده لحملة "لا للأحزاب الدينية"، للمطالبة بحل الأحزاب الدينية وعلى رأسها حزب النور، مؤكدًا أن تلك الأحزاب، تستقطب تأييد الفئات البسيطة، نتيجة غياب الوعي الثقافي والسياسي، مخلفين وراءهم بيئة صالحة للتطرف والإرهاب.
وطالب "فلتس"، خلال اتصال هاتفى ببرنامج "مباشر من العاصمة" المذاع عبر فضائية "أون تى في"، الرئيس السيسي بسرعة إنشاء وزارة للمغتربين كما وعد، لافتًا أنها ستكون حلقة الوصل بين المغتربين، والمسئولين المصريين.
إعدام قيادات الإخوان
وفي يوليو2015، تظاهر عشرات المصريين، أمام السفارة المصرية في لندن للتنديد بالعمليات الإرهابية الأخيرة التي وقعت في مصر، والمطالبة بسرعة تنفيذ أحكام الإعدام ضد قيادات وأعضاء تنظيم الإخوان الإرهابي بحكم قضائي.
مدارس مصرية
وعن المصريين المتواجدين بإسبانيا، طالب رئيس الجالية المصرية، فتحى سليمان، بإنشاء مدرسة مصرية في إسبانيا حتى يسهل ربط الجيلين الثانى والثالث من أبناء المصريين المهاجرين بوطنهم الأم عن طريق تعليمهم العادات والتقاليد المصرية وصحيح الدين لإبعادهم عن الانحراف أو التطرف، وذلك في أبريل 2015.
كما طالب «سليمان» بتدخل الحكومة المصرية لدى السلطات الإسبانية لحل مشكلة معادلة رخصة القيادة المصرية بالرخصة الإسبانية، كما هو الحال مع رخص القيادة المغربية والجزائرية.
يذكر أن الجالية المصرية في إسبانيا لا تتعدى 5 آلاف شخص.
