رئيس التحرير
عصام كامل

أمين «المصريين الأحرار» بالخارج: دم المصريين المغتربين تفرق بين «الخارجية» و«الهجرة» ويجب فض الاشتباك بينهما

فيتو
18 حجم الخط

  • ندرس مشروع قانون الهجرة وسنطرحه لحوار مجتمعي على الجاليات 
  • ليس صحيحا أن وزارة الهجرة أنشئت لتبييض وجه الحكومة
  • وزيرة المصريين بالخارج لا يمكن تقييمها الآن لأنها لم تختبر
  • بعض أجهزة الدولة لا زالت تستخدم أدوات ما قبل ثورة يناير
  • تمنيت تدشين مجلس أعلى للمصريين بالخارج
  • نريد منهجا واضحا للخدمات المقدمة للمصريين بالخارج
  • الجهاز الحكومي في مصر مترهل والفساد مستشرٍ منذ سنوات 
  • بعض الفاسدين يعرقلون الاستثمار لكي لا يكشف فسادهم
  • الرئيس نجح في الملف الخارجي ونطالب بفض الاشتباك بين الخارجية والهجرة 
  • المسئولون القطريون أكبر عدو لمصر.. وأردوغان لا يتعلم من التاريخ
  • الخدمة المدنية أول القوانين الإصلاحية.. للأسف رفضوه
  • أبشركم.. هناك أخبار سارة قريبا بشأن السياحة
  • مصر وأمريكا كالزوجين يتشاجران ولكن يحتاج كل منهما الآخر
  • أطالب المستثمرين بالاستثمار في مقاعد طيران بشركات وطنية لنتحكم في قرارنا
  • أتمنى إنشاء شركة طيران مصرية وطنية برأس مال مصري 
  • الجاليات المصرية بالخارج تطلق على "المصريين الأحرار" اسم "المطرقة" أو قاهر الإخوان
  • مشكلات المصريين بالخارج كثيرة ومعروفة وبعض البعثات الدبلوماسية غير متعاونة
  • نحن الحزب الوحيد الذي يتعامل مع ملف الخارج
  • اقترح إنشاء مجلس أعلى للمصريين بالخارج ترأسه وزيرة الهجرة 
  • أسباب الهجرة معروفة وعلينا اقتلاع جذورها 
  • البيروقراطية العقيمة تعجز المستثمرين وعلى البلاد دعم طيورها بالخارج

حاوره: ريمون ناجي 
عدسة: علاء عليان
نعته المهندس نجيب ساويرس بلقب وزير خارجية حزب المصريين الأحرار، بسبب نشاطه ودوره البارز، أصبحت الجاليات المصرية بالخارج تطلق على المصريين الأحرار اسم "المطرقة" أو قاهر الإخوان، إنه نادر الشرقاوي، أمين عام حزب المصريين الأحرار بالخارج الذي يمتلك رؤية وروشتة واضحة لحل مشكلات المصريين بالخارج، ويرى في حوار لـ"فيتو" أن ملف المصريين بالخارج تفرق دمه بين وزارتي الخارجية والهجرة ويطالب بفض الاشتباك بينهما، ويؤكد أن أداء البعثات الدبلوماسية أفضل من السابق، لكنها تفتقد مؤسسية العمل، لكنه يطالب بمنهج واضح للخدمات المقدمة للمصريين بالخارج.
وإلى تفاصيل الحوار:

* بداية.. ما تقييم أمين المصريين الأحرار بالخارج لنظرة دول الغرب لمصر حاليًا؟
لا أستطيع أن أعتبرها إيجابية 100% أو وصلنا للمستوى المطلوب، وإنما مقارنة بالأعوام الماضية فإننا أفضل كثيرًا، وهو ما انعكس على الجاليات المصرية بالخارج، فكانت أول زيارة للرئيس للأمم المتحدة، وبعد الاطمئنان على البلاد وتقلص دور جماعة الإخوان الإرهابية انخفضت أعداد الحشود.


* تعرض عدد من المصريين لانتهاكات ببعض الدول منها الكويت والسعودية والأردن.. ما تعليقك؟
علينا وضع الأمور في نصابها الصحيح، تلك الأحداث فردية، لأنها لا تحدث يوميا أو بصورة متكررة، وبشأن ما حدث بالأردن اعتذرت عنه المملكة الأردنية بكامل هيئتها،اما ماحدث بالكويت فكان خطأ في التنظيم، حينما تجمع الكثيرون من ابناء الجالية المصرية بالكويت للذهاب للتصويت في انتخابات البرلمان، والتجمع شهد بعض الإنفلات مما أدى لتعدي أفراد من الشرطة الكويتية على بعض المصريين عن طريق الخطأ، الأمر كان يمكن علاجة بالتنظيم.

أما بشأن الواقعة بالسعودية، لكل دولة خصوصيتها، ومن يسافر لدولة يكون على دراية كاملة بالقوانين المنظمة لها، ومدرك للظواهر المتواجدة بها، وما نتمناه من وزارة الهجرة والمصريين بالخارج هو دور فاعل برسم سياسات أكبر للحفاظ على كرامة المصريين بالخارج وهو دورها المنوط لها، ولا نقتصر على حلول للمشكلات الفردية.

* تقييم أمين المصريين الأحرار بالخارج لأداء وزيرة الهجرة وشئون المصريين بالخارج؟
لا يمكن تقييمها خلال الفترة الحالية لأنها لم تختبر، الوزارة حديثة وتشكيلها بالطبع يحتاج لوقت، ولكن يتعين عليها وضع برامج واضحه للتعامل مع ملف المصريين بالخارج والذي يصل عددهم نحو 8 ملايين نسمة، ولا سيما أن المصريين بالخارج يشكلون قوة ناعمة سواء اقتصادية أو سياسية، وكان لحزب المصريين الأحرار بالتعاون مع الجاليات بالخارج دور في تكوين جماعات ضغط لمواجهة أكاذيب الإخوان الإرهابية حال الوقت العصيب التي مرت به البلاد، وكان للجاليات المصرية دور رائد في دعم البلاد والرئيس بالخارج، ويمثلون خط الدفاع الأول عن البلاد، ولذا يجب على وزارة الهجرة إعداد رؤية كاملة للملف وطرحها على البرلمان المصري من خلال برنامج الحكومة.

* يرى البعض أن الجاليات المصرية بأوروبا والغرب تعاني من تهميش الدولة بعد انتهاء الاستحقاقات الدستورية.. فما رأيك؟
ملف المصريين في الخارج تفرق دمه بين القبائل، بمعنى أن هناك أمورا تختص بها الخارجية وأمور أخرى تعني وزارة الهجرة وشئون المصريين بالخارج، والمصري بالخارج لا يعرف دور كل منهما حاليًا، وهناك تداخل في الأمر ولحين ظهور دور كل مؤسسة منهما سيعاني المصريون بالخارج من بعض المشكلات.

*إذن ما هي مشكلات المصريين بالخارج؟
مشكلات المصريين بالخارج كثيرة ومعروفة لدى الجهات الدبلوماسية، لا زال هناك شكاوى من عدم تعاون بعض البعثات الدبلوماسية، وذلك لا ينفي تحسنا واضحا لتعامل بعض القنصليات، وهو مؤشر يعلو وينخفض ما بين مسئول وآخر، وأثمن دور وزير الخارجية سامح شكري وجهوده الواضحة.

* وماذا عن قانون الهجرة المزمع مناقشتة بالبرلمان؟
ندرس مشروع قانون الهجرة المطروح من الوزيرة، ويخضع حاليًا للدراسة من كافة الجوانب السياسية والاجتماعية والقانونية، وسنضع ملاحظاتنا وأيضا نطرحه لحوار مجتمعي بين الجاليات بالخارج، ولا سيما أننا الحزب الوحيد الذي يتعامل مع ملف الخارج، وبعدها نخرج بالملاحظات والمقترحات، نسلمها لنواب الحزب لمناقشها وطرحها داخل المجلس ليضعوا ما يرونه مناسبا.

* هناك أمانات لأحزاب أخرى بالخارج.. فكيف أنتم اللاعب الوحيد؟
أولا: لا يوجد ما يسمى بأمانة لحزب مصري بالخارج لأن ذلك غير قانونى، الأحزاب المصرية لا تستطيع إنشاء أمانة أو تنظيمات بالخارج وإنما يوجد ممثل لها، ونحن حزب مؤسسي يعرف القوانين جيدا ولهذا فإن الأمانة المركزية للمصريين الأحرار بالقاهرة، ولديها ممثلون بعدد من دول الخارج، أما من يدعي وجود أمانات لحزبه بالخارج فأمر غير صحيح.

*هل ترى أن وزارة الهجرة أنشئت لتبييض وجه الحكومة؟
ليس صحيحا أن إنشاء تلك الوزارة لتبييض وجه الحكومة أو غيرها، وإنما تحقيق لمطلب العديد من المصريين بالخارج لإنشاء وزارة تراعي شئونهم.

وحينما كنا مع الرئيس عبد الفتاح السيسي في زيارته لبرلين قبل شهور من وجود الوزارة أعلن اعتزامه استحداث تلك الوزارة لمراعاة شئون الجاليات بالخارج والذين يمثلون داعما رئيسيا للدخل القومي للبلاد من خلال تحويلاتهم.

* وهل كنت من المطالبين بإنشاء وزارة للهجرة؟
حقيقة الأمر كنت أود تدشين مجلس أعلى للمصريين بالخارج، ليكون ممثلا قانونيا ومنتخبا من الجاليات المصرية بكافة أنحاء الدول، تحت إشراف القنصليات والسفارات، ومع احترامي الكامل لكل الاتحادات المتواجدة بالخارج، إلا أنها لا تعدو أن تكون جمعيات أهلية موجودة بنطاق الدول المتواجدة فيها ولا تمثل المصريين بالخارج لتتحدث باسمهم وهذا ما يؤكده الكثيرون ممن التقي به من أبناء الجاليات المصرية بالخارج، فكان مقترحي إنشاء مجلس ينتخب فيه أبناء الجاليات ممثل لهم تحت إشراف السفارة، ويرأس المجلس وزيرة الهجرة وشئون المصريين بالخارج، مما يجعل كل القرارات الصادرة عنه معبرة عن الجاليات، ولا يدع مجالا لجمعيات تدعي أنها تمثل المصريين.

* كيف ترى دور البعثات الدبلوماسية وحماية حقوق المصريين بالخارج؟
أداء البعثات الدبلوماسية أفضل من السابق، وباتت علاقة القنصليات بالجاليات مقبولة ولكن ليس بالدرجة المطلوبة نظرا لغياب مؤسسية العمل، قد تجد قنصلا جيدا وإنما لا يوجد منهج واضح لجميع القنصليات على مستوى العالم، ومؤشر الأداء من قنصل أو سفير يختلف من شخص لآخر، إنما نريد منهجا واضحا للخدمات التي تقدم للمصريين بالخارج.

*هل يستخرج المصريون بالخارج بطاقات الرقم القومي؟
الكثيرون من المصريين بالخارج يريدون استخرج بطاقات الرقم القومي، ولم يأتوا لبلادهم الأم من سنوات، إنما لديهم رغبة قوية في ممارسة حقوقهم الدستورية، وهناك بعض البعثات بالتعاون مع القنصلية استخرجوا بطاقات لعدد من المقيمين بالمهجر، ونظرا لإقامتهم بالخارج منذ سنوات ليس لديهم محل سكن بالقاهرة، فكانت البعثة تسجل لهم عناوين إقامتهم بالخارج، وحينما جاءت مواعيد الانتخابات وجدوا أنفسهم غير مقيدين بجداول الناخبين، وهؤلاء بالآلاف رغم أن لديهم بطاقة رقم قومي وبات له حقوق سياسية ودستوريه لكنهم فؤجئو بانهم غير مدرجين في كشوف الناخبين، فكان يتعين اطلاعهم على الأمر قبل استخراج البطاقات.

وأنوه إلى أن الكثيرين غاضبون من هذا الأمر بكندا وأستراليا وغيرها، والبعض لوح بأنه سيرفع قضايا أمام المحكمة الدستورية، مما يؤدي لبطلان أمور كثيرة، ولكني متأكد من أن جموع المصريين بالخارج يريدون نمو البلاد وازدهارها، وإنما الجهات المسئولة كان عليها دراسة الأمر ومراجعته قانونيا قبل استخراج بطاقات رقم قومي بمحل إقامة خارج البلاد.

* ما رأيك في محاولات الهجرة غير الشرعية لدول أوروبا؟
الهجرة غير الشرعية لها أسباب معروفة تتطلب اقتلاع جذورها لحل تلك الإشكالية، وبدوري كأمين للمصريين الأحرار بالخارج التقيت مع بعض المهاجرين غير الشرعيين في أوروبا قبل ثورة يناير 2011، وبسؤالهم عن تعرض حياتهم للخطر مقابل الهجرة فكانت إجابتهم شقان؛ الأول اقتصادى والثاني لشعورهم بقهر نظام مبارك لهم.

ولو شعر المواطن بأنه يأخذ حقوقه وفقا للدستور سيكون منتميا لبلاده، وطالما القانون يطبق على الجميع دون استثناء لن يفكر أحد في هجرة غير شرعية.

*وهل تراجعت نسبة الهجرة غير الشرعية؟
لم تتراجع نسبة الهجرة غير الشرعية نظرا للظروف الاقتصادية بعد الثورتين، ولا سيما أن قطاع السياحة انهار تماما، وكانت تستفيد منه ملايين الأسر.

والمرافقة الغريبة هي رفض العديد من الشباب وظائف بعدد من المصانع بمصر، والسفر إلى ليبيا وتعريض حياتهم للخطر، مقابل فارق زهيد، وهى ظاهرة تحتاج لتدخل علماء الاجتماع للدراسة، لأن هناك وظائف والشباب لا يريد العمل مع أن المرتبات ليست سيئة وأصحاب المصانع يشكون من قلة العمالة، بل ولجأ البعض لجلب عمالة من الهند وسريلانكا.

* هل تتوقع تزايد الهجرة غير الشرعية لعدم شعور الشباب بالحرية الكافيه؟
لا أعتقد ذلك، منهجية الدولة تغيرت بعد الثورتين للأفضل ولدينا رئيس يحرص على الحقوق والحريات، إنما هناك بعض الأفراد والعناصر الموجودة بأجهزة الدولة لا زالوا يستخدمون أدوات ما قبل ثورة يناير.

*ما هو مدى انعكاس الأحداث الإرهابية الأخيرة بأوروبا وغيرها على الجاليات المصرية؟
بالطبع هناك مشكلة كبرى يعاني منها كل الجاليات العربية ومصر منها، في ضوء "إسلام فوبيا"، أو العداء ضد الإسلام، كلما تزايدت الأحداث الإرهابية في الغرب يدفع ثمنها الجاليات العربية، وبالفعل اليمين المتطرف بالغرب يزايد جدًا على هذا الأمر، ولدينا مثال صارخ في أمريكا وهو ما قاله «دونالد ترامب» بأنه حال فوزه برئاسة أمريكا سيمنع دخول المسلمين لها، الأمر الذي أستهجنه اليمين أيضًا، وطالما أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي على وجود ثورة لتطوير الخطاب الديني، ولكن يبدو أن مؤسسات معينة داخل مصر لا ترغب في التغيير أو الإصلاح، بل تسببت بصورة أو أخرى في سجن مفكرين.

* هل المصريون بالخارج لا زالوا على حماسهم للاستثمار في مصر؟
أغلب المستثمرين في مدينة شرم الشيخ من المصريين مزدوجي الجنسية، وأعدوا استثمارات مشرفة إلا أن القوانين تكبلهم ويعانون من وجود بيروقراطية عقيمة.

المصريون بالخارج يمتلكون مبالغ طائلة في البنوك بالخارج، وأود أن تعمل الدولة على جذب رؤس الأموال بتسهيلات للمستثمرين من المصريين بالخارج أكثر مما تقدم لغيرهم سواء عربي أو أجنبي، لأنهم أبناء البلد الأصليين، وكنت متفائلا بالمؤتمر الاقتصادي بشرم الشيخ ولكن النتيجة لم تسر في الاتجاه المأمول، نظرا للبيروقراطية، والأمر غير قاصر على القوانين فحسب، وإنما هناك جهاز حكومي مترهل منذ سنوات، واستشراء للفساد، ولا سيما أن الفساد عدو للشفافية والتسهيلات تقلل من الفساد، ولهذا فان بعض الفاسدين يعرقلون سبل الاستثمار لكي لا يكشف فسادهم.

* قراءتك للعلاقة المصرية الأمريكية؟
علاقة مصر بأمريكا معقدة جدًا، علينا أن نفهم أمريكا باتجاهاتها المختلفه ومؤسساتها المتنوعة، من الرئاسة والدفاع، البنتاجون والخارجية والكونجرس وجميعهم يعملوا في اتجاهات مختلفة، وعلاقة مصر وأمريكا كعلاقة الزوج والزوجة يتصارعان ويتشاجران ولكنهما لا يستغنيان عن بعضهما.

* ما رأيك في انتقال مصر للمحور الشرقي "روسيا والصين" وتأثيرة على البلاد؟

الرئيس بدبلوماسية رئاسية نجح في الملف الخارجي لأقصى درجة، ويجب أن نشجع تحركات فتح مجال للعلاقات مع جميع الدول، وتنويع مصادر السلاح أهم إنجازات الرئيس السيسي في رأيي الشخصي، وتنويع الاقتصاد أمر هام جدا، وحينما تعتمد على مصدر اقتصادى واحد ويشوب العلاقات خلاف الدنيا "تظلم".

* لو تلقيت دعوة لزيارة الدوحة من أمير قطر.. هل ستذهب؟
مستحيل، لأنى ببساطة أعتبر الحكومة والمسئولين القطريين أكبر عدو لمصر.

* رسالتك لأردوغان رئيس تركيا؟
أنت لا تتعلم من التاريخ.

* وماذا عن السيسي؟
الرئيس كان حزينا لأنه تفاجأ بكم الفساد الموجود بالبلاد، وللأسف أول قانون للإصلاح رفض وهو قانون الخدمة المدنية.

* هل حزين على شرم الشيخ؟
طبعا، جنوب سيناء تقع تحت نطاق مسئوليتى باعتباري مسئول عن أمانة جنوب سيناء للحزب، وأتواجد بها منذ 20 عاما وعلاقتى طيبة مع أبناء قبائل جنوب سيناء، وكانت وردة متفتحة والسياحة الآن صفر، وحادث الطائرة الروسية أثر بشكل رهيب على السياحة.

* وماذا عن وفد الحزب الذي زار موسكو برئاسة المهندس نجيب ساويرس؟
كنا الحزب الأول الذي يسافر لموسكو ليقدم التعازى في ضحايا الطائرة الروسية التي سقطت في شرم الشيخ، والتقينا مع مسئولين منهم نائب وزير الخارجية وعدد من نواب البرلمان، وحاولنا كوفد سياسي شعبي حزبي برلماني خلق جسرا لتوضيح الحقائق للجانب الروسي، وأبشركم بأنه سيكون هناك أخبار سارة قريبا بشأن السياحة.

* هناك أنباء تتردد عن عودة السياحة لمسارها الصحيح في مارس المقبل؟
السياحة لن تعود لمسارها الصحيح طالمًا نحن ليس لدينا طيران مصري، وبمجرد ما يغضب علينا المتحكمون فينا، يمنعوا الطيران وهى الوسيلة الوحيدة لنقل السياح.

وهنا أقول للمستثمرين الذين يبنون فنادق أن يستثمروا في مقاعد طيران بشركات وطنية للطيران لنتحكم في الطيران الخاص بنا.

وماذا عن دور الدولة؟
الدولة موجهة، وعليها أن تدفع المستثمرين لما يصب في صالحها وينعكس بالإيجاب على المستثمر، سمعت أن هناك اتجاها لإنشاء شركة طيران مصرية وطنية، برأس مال مصري وأتمنى أن تكون هذه المعلومة صحيحة.

* من أطلق عليك وزير خارجية المصريين الأحرار؟
أعشق هذا الوصف الذي نَعَتَنِي به المهندس نجيب ساويرس مؤسس الحزب، حينما كنا في زيارة موسكو للقاء المسئولين، والكثير من الجاليات المصرية بالخارج تطلق على المصريين الأحرار اسم "المطرقة" أو قاهر الإخوان.

الحوار منقول بتصرف عن النسخة الورقية لـ"فيتو"
الجريدة الرسمية