بالفيديو.. 5 ملفات تهدد عرش حكومة شريف إسماعيل.. فشل في احتواء أزمة الأمطار.. توقف السياحة ينذر بكارثة.. خفض الدعم على الخدمات وانهيار الجنيه.. إهمال شئون المصريين بالخارج.. وانتهاكات الشرطة عرض مستمر
أزمات متلاحقة منذ أن تولت حكومة المهندس شريف إسماعيل، المسئولية في 19 سبتمبر الماضي، وقرارات وصفها رئيس الحكومة نفسه بـ"المؤلمة"، تدخلها في نفق مُظلم لتنتظر أن تتعرف على مصيرها بين تجديد الثقة فيها أو إقالتها.
وفي السياق نفسه، زادت في الفترة الأخيرة المطالب بإقالة الحكومة، بعد الأزمات التي لحقت بها، وفشلت في احتوائها، كان أبرزها مطالبة النائب البرلماني توفيق عكاشة، في تصريح صحفي، بضرورة إقالة الحكومة ووصفها بـ"العاجزة" التي لا تستطيع أن تدير أزمة، مضيفًا "ظهر ذلك جليًا في أزمة ارتفاع سعر الدولار في الفترة الأخيرة"، وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة وحل البرلمان وانتخاب برلمان جديد.
محمد مرعي
وطالب محمد كمال مرعي النائب البرلماني في تصريح صحفي يوم 16 فبراير، بإقالة الحكومة وسحب الثقة منها، وخاصة بعد حادث مقتل وإصابة 3 مصريين في السعودية، مؤكدًا أن أسر المواطنين المصريين استغاثوا برئيس مجلس الوزراء منذ 12 يومًا إلا أن رئيس الوزراء لم يكلف نفسه بالرد عليهم أو حتى إحالة الملف إلى وزير الخارجية.
السيد طه
كما كان الخدمة المدنية السبب في مطالبة الدكتور السيد طه رئيس قسم الاقتصاد بجامعة القاهرة خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي وائل الإبراشي، ببرنامج "العاشرة مساء" المذاع عبر فضائية "دريم 2"، في 21 يناير الماضي، الحكومة بتقديم استقالتها بعد إلغاء القانون وعلى رأسها رئيس الوزراء، واصفا قانون الخدمة المدنية، وصدوره دون دراسة حقيقية ببصمة عار على جبين الحكومة.
محمد الخشن
ودخل تحت نفس الطائفة، محمد محمود الخشن، النائب المستقل عن دائرة أشمون بالمنوفية، الذي طالب في ديسمبر الماضي خلال تصريح صحفي، بإقالة الحكومة مفسرًا ذلك بأن أداء الحكومة الحالية سيئ وخاصة وزارة التنمية المحلية، مؤكدًا أنه إذا جدد الرئيس الثقة في الحكومة سيتم رفضها.
أزمات حكومة إسماعيل
جاءت هذه المطالبات، بناءً على عدة أزمات فشلت الحكومة في احتوائها منذ توليها المسئولية، وكانت البداية، بغرق المحافظات بعد هطول أمطار غزيرة، والذي يعتبر أول مأزق وضعت فيه وزارة إسماعيل، بعد أن فشلت في إدراك الأزمة التي تسببت في خسائر بشرية ومادية كثيرة، راح ضحاياها أهالي من محافظات الإسكندرية والبحيرة ودمياط.
كما شكلت السياحة أزمة في حكومة إسماعيل، بعد حادث الطائرة الروسية المنكوبة في سيناء، وإجلاء الدول الأجنبية لرعاياها، مثل بريطانيا وأمريكا وروسيا، مما أدى إلى توقف السوق السياحية تمامًا في مدينة شرم الشيخ والغردقة، كما علقت روسيا وصول طائرتها لمصر، وحتى الآن لم تستطع حكومة إسماعيل تدارك الأزمة وحلّها.
ومن السياحة إلى الاقتصاد، رفعت الحكومة الأسعار باتخاذ عدة قرارات صعبة، على رأسها خفض دعم الخدمات كالمياه والكهرباء والوقود، بهدف «محاصرة عجز الموازنة» خلال النصف الثانى من العام المالي الحالي، بعدما خفّضت من توقعاتها السابقة لنمو الاقتصاد من 5 إلى 4.5%.
فيما كان للجنيه المصري دور في إثبات عجز حكومة إسماعيل على أداء مهامها، عندما ارتفع سعر صرف الدولار، وبيعه بالسوق السوداء، بفارق قارب الجنيه وربع الجنيه عن السعر الرسمي.
كما يعتبر ملف المواطنين في الخارج، بابا من الأبواب التي فشلت الحكومة في احتوائه، ودفع الكثير إلى المطالبة بإقالتها، بعدما تخلفت عن حماية العديد من المواطنين بالخارج، والدفاع عن حقوقهم بعد الاعتداء عليهم.
إلى أن وصلت للأزمة الكبري، والتي كادت أن تقضي على الثقة بين الحكومة والشعب في الفترة الأخيرة، وهي تجاوزات الشرطة، باعتبارها النقطة السوداء في ملف الحكومة، بزيادة اعتداءاتهم على المواطنين بالقتل، والممارسات العنيفة في الشارع.
