رئيس التحرير
عصام كامل

مصر بعد الـ«90 مليون».. مطلوب 10 آلاف مدرسة في 3 أعوام.. حجم الكثافة الطلابية في الفصول مليون و200 ألف طالب.. ووزير التربية والتعليم: نحتاج 40 مليار جنيه لتطوير المنظومة بالكامل

فيتو
18 حجم الخط

وزارة التربية والتعليم تعاني مشكلة ارتفاع كثافات الطلاب داخل الفصول، بالإضافة إلى المدارس التي تعمل بنظام الفترتين، وبعد الزيادة السكانية وتخطي مصر حاجز الـ90 مليونا، أصبحت الوزارة بحاجة إلى إنشاء نحو ١٠ آلاف مدرسة تضم نحو ١٠٤ آلاف فصل مدرسي خلال ٣ أعوام، للقضاء على مشكلة العجز في الأماكن المخصصة للتعليم، وتتكلف هذه المدارس أكثر من ٤٠ مليار جنيه.


مليون و200 ألف طالب
وبحسب تقارير هيئة الأبنية التعليمية، هناك نحو مليون و٢٠٠ ألف طالب، يمثلون كثافة زائدة بالمدارس، وهؤلاء يحتاجون إلى مزيد من الفصول لكي يتم الانتهاء من تلك الأزمة، وحل المشكلة لكي تصل المدارس إلى متوسط ٤٥ طالبا في الفصل.

15 مليار جنيه
من جهته علق الدكتور الهلالي الشربيني وزير التربية والتعليم الفني، على الأمر بقوله: التعليم يعاني مشاكل بعضها يحل بطرق عادية وبعضها الآخر يحتاج إلى طرق غير تقليدية لحلها، مثل مشكلة الكثافة الطلابية داخل الفصول التي تحتاج إلى حلول غير تقليدية لحلها، فمن أجل حل مشكلة الكثافة وتخفيض كثافة الفصول إلى 40 – 45 طالبا في الفصل الواحد، فإننا بحاجة إلى 52 ألف فصل بتكلفة تصل إلى 15 مليار جنيه.

وأكمل وزير التربية والتعليم بقوله: لكي يمكننا تحويل كل المدارس للعمل بنظام الفترة الواحدة وإلغاء نظام الفترتين، فإننا بجانب حاجتنا إلى 52 ألف فصل أخرى بتكلفة 15 مليار جنيه أيضا، نحتاج إلى 33 ألف فصل لتغطية المناطق المحرومة من المدارس بتكلفة نحو 10 مليارات جنيه، ما يعني أن الاحتياج الفعلي لكي تصل إلى مستوى جيد من الكثافات هو 137 ألف فصل بتكلفة نحو 40 مليار جنيه.

52 ألف فصل
وأوضح "الشربينى" أنه يمكن خلال العامين المقبلين إنشاء 52 ألف فصل والوصول بالكثافات إلى 40 - 45 طالبا في الفصل الواحد، بشرط أن توفر الدولة التمويل اللازم لإنشاء ثلثي هذا الرقم، بحيث تنشئ الدولة 19 ألف فصل في العام، وتستطيع الوزارة توفير التمويل اللازم لإنشاء 7 آلاف فصل بتكلفة تصل إلى 2 مليار و100 مليون جنيه، وهذا التمويل يمكن توفيره من خلال استغلال الأصول التابعة للوزارة بالشكل الأمثل.

المستثمرون
وأضاف: لإيجاد حلول غير تقليدية لحل هذه المشكلة، كلفت الهيئة العامة للأبنية التعليمية، تقديم مقترحاتها لإنشاء نماذج جديدة من المدارس، كذلك ندرس الاعتماد في التوسع في إنشاء المدارس على نظام الشراكة مع المستثمرين لتقديم تعليم عالي الجودة وليس عالي التكلفة، وهذه الشركة قد تكون من خلال توفير الأرض من قبل الوزارة وأن يقوم المستثمر بالإنشاءات والتجهيزات، وتكون رسوم دخول هذه المدارس مخفضة، لأن الوزارة ستتنازل عن نصيبها في الأرباح مقابل أن تنخفض تكلفة دخول الطلاب، وبذلك يستفيد الطلاب بهذا النوع من المدارس.
الجريدة الرسمية