X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الجمعة 22 فبراير 2019 م
«مهندسي أسيوط» تستضيف ملتقى قيادات شباب المهندسين الأول (صور) «محشي كرنب».. أول هدية من زوج ويزو لها في عيد الحب (فيديو) محافظ جنوب سيناء يلتقي رؤساء المحاكم الدستورية العليا بشرم الشيخ رئيس الزمالك لـ«جروس»: أنا كنت رئيس محكمة وأطالب بالتركيز تامر حسني يصل إلى جدة استعدادا لحفله اليوم (فيديو) الأرصاد: موجة من الرياح والأمطار تضرب البلاد الأسبوع المقبل (صوت) إيداع «رضيعة» دار الرعاية عثر عليها بجوار كوبري في طنطا مأمور قسم الأميرية يتلقى العزاء من سيدات «بيت العائلة» على شهداء الدرب الأحمر غدا.. «طاقة النواب» تناقش قراءات العدادات الوهمية عضو بـ«البيطريين»: زيادة سعر الكشف بالوحدات إثقال لكاهل الفلاحين إعادة إنارة حارة الدرديري بالدرب الأحمر بعد حادث التفجير (صور) زراعة البرلمان تطالب الحكومة بخطوات جادة تجاه تقنين وضع اليد ليسيكو تتصدر قائمة الأسهم الصاعدة بالبورصة في ختام تعاملات الأسبوع وزيرة الصحة تشارك في احتفالية جائزة مكرم مهنى للإبداع العلمي بالثقافي القبطي هدير نبيل تنتقم من الرجال في «التجربة الأولى» (فيديو) احتفال جوميز يثير رعب حامل الكرات في الدوري السعودي (فيديو) هاشتاج «الخطيب يضرب الأهلاوي يدعم» يتصدر تويتر زوج ويزو عن أيام الجامعة: كنت حتة بونبوناية (فيديو) عبد المنعم فؤاد يشيد بفكرة نائب رئيس تحرير «فيتو» بشأن الحرب الفكرية



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

قرارات «السيسي» ضد تجاوزات الشرطة!

الجمعة 04/ديسمبر/2015 - 12:51 م
 
اتخذ الرئيس عبد الفتاح السيسي، بالتنسيق مع وزير الداخلية، عددًا من القرارات الجريئة ضد التجاوزات، والممارسات غير المهنية، التي يرتكبها بعض أفراد الشرطة بحق المواطنين.

ومن أهم هذه القرارات، «فصل كل مَنْ انتهك كرامة المواطنين، من العمل الشرطي نهائيًا، وحرمانه من مكافأة نهاية الخدمة»، «إحالة الذين ثبت تورطهم في التعذيب إلى محاكم عسكرية؛ لضمان سرعة المحاكمات»، «إخضاع المنتمين إلى الشرطة إلى الكشف النفسي دوريًا، وملاحظة ما قد يطرأ عليهم من سلوكيات منحرفة لا تتناسب مع العمل الشرطي»، «إعادة تنقيح المناهج الشرطية التي يدرسها الطلاب والاستعانة بمواد حديثة تتفق مع مبادئ حقوق الإنسان في الدول المتقدمة»، «إعطاء دورات بصفة مستمرة للأمناء والضباط في كيفية التعامل مع المواطنين والخارجين على القانون، بما يتفق مع الدستور»، و«تعديل بعض مواد قانون السجون، مثل المادة (8) التي تسمح بـ(اللجوء إلى استعمال القوة ضد المسجون في بعض الحالات)؛ ما قد يفتح المجال لممارسة التعذيب وسوء المعاملة».

ما سبق ليس خبرًا، بل كان «حلمًا» تمنيت على الرئيس تحقيقه؛ ليقلل من حدة الغضب المتصاعدة في الشارع ضد الشرطة، على نحو خاص، والنظام بوجه عام. مع العلم أن القرارات السابقة، لا يمكن للرئيس أن يتخذها بمفرده، وهو الذي يكرس لدولة المؤسسات، ويشدد على احترام الفصل بين السلطات في كل مناسبة.

لقد تابعت كلمة الرئيس السيسي، التي ألقاها خلال زيارة لأكاديمية الشرطة أمس الخميس، وقال فيها: «عندما نسمع اليوم عن أن شخصًا أخطأ، لا يمكن أبدًا أن ينسحب هذا الخطأ على كل الناس. من أخطأ سيحاسب، لكن لا يمكن بسبب خطأ فردي أن نتهم جهازًا بأكلمه»، في إشارة منه إلى التجاوزات المنسوبة لبعض رجال الشرطة. مضيفًا: «عندما نحسب عدد أقسام ونقاط الشرطة في مصر سنجد أنها نحو 300 وسنجد أن التجاوز في قسم أو اثنين».

وليسمح لي الرئيس أن أختلف معه، وأوضح له الصورة، التي ربما لم تصل إليه كاملة، أو مشوشة.. فـ«التجاوز» الذي أشار إليه سيادته ليس في «قسم أو اتنين»، بل لا نبالغ حينما نقول إن معظم، إن لم تكن كل الأقسام، تسير على هذا النهج. وبإمكان سيادتك يا ريس أن تتأكد من صحة اتهامي هذا، بإرسال مَنْ تثقبه من الوجوه غير المألوفة، ويتقصى حقيقة الأمر بنفسه، ويعود إليك محملًا بالمفاجآت «غير السارة».

كما اسمح لي سيادة الرئيس أن أشير عليك بأن يرسل أحد رجاله من الشباب غير المعروفين إلى أي قسم شرطة؛ ليستخرج أوراقًا رسمية، أو يذهب إلى أي وحدة مرور؛ ليستخرج رخصة، دون أن يطلعهم على هويته، ثم يعود إليكم بتقرير مفصل، دون تجميل الصورة، أو الحد من بشاعتها، لتقف سيادتكم على حقيقة ما يعانيه المواطنون، وما يتعرضون له من ظلم، وبشاعة، وإهانة..

إن السكوت على الممارسات «القمعية» للشرطة- وإن كانت فردية كما ذكرت سيادتك- فإنها لا تنتقص من رصيد الداخلية والأجهزة الأمنية فقط، بل تنتقص من رصيدكم أنت شخصيًا، و«يزحزح» المحبة في نفوس كثير من الذين رأوا فيكم الفارس النبيل الذي ينتشلهم من براثن الظلم، ويقيم معهم دولة العدل، ويوفر لهم العيش الكريم، والحرية، والعدالة الاجتماعية.

نعلم سيادة الرئيس أن العبء ثقيل. كان الله في عونك.. وفي عوننا نحن أيضًا، حتى تتحقق أحلامنا.

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات