X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الأربعاء 26 يونيو 2019 م
مباراة الفرص الضائعة.. مهاجم أوغندا يهدر هدفا محققا بغرابة (فيديو) مباحث التموين تضبط مسئول مخبز استولى على 2.2 مليون بالقاهرة (فيديو) مدرب نيجيريا: خبرة اللاعبين حسمت موقعة غينيا والتأهل لدور الـ16 محمود حافظ يكشف عن الشخص الحقيقى لشخصية "الصول إسماعيل" لحظة سقوط المتهمين بسرقة خزينة شركة بأكتوبر ( فيديو) مصرع فلاح ضربا بالفأس في مشاجرة بالدقهلية الوادي الجديد: أبو قرادن لم يعد صديقا للفلاح (صور) تأمين صحي الغربية يقدم خدماته لمنتفعي زفتى والقرى التابعة رئيس حي باب الشعرية: ورشة الأحذية المحترقة صادر لها قرار غلق غراب: مشاركة مصر في المنتدى العربي الألماني لها مكاسب عديدة قوافل طبية لتوقيع الكشف الطبى على المواطنين بالمجان مدرب غينيا: راضٍ عن أداء اللاعبين أمام نيجيريا.. وإصابة كيتا أربكتنا "المصري-الياباني": مكاسب واسعة لمشاركة السيسي في قمة "العشرين" مجموعة مصر.. تعادل 1/1 بين أوغندا وزيمبابوي في الشوط الأول (فيديو) غلق 92 كافتيريا ومقهى غير مرخص بالشرقية لجنة الإدارة المحلية تتفقد مشروعات سكنية وخدمية برشيد 24 مليون مشاهدة لكليب رامي صبري "أهد الدنيا" بيليات يحرز هدف التعادل لزيمبابوي في شباك أوغندا السعودية تتحرى هلال ذي القعدة.. الثلاثاء المقبل



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

قرارات «السيسي» ضد تجاوزات الشرطة!

الجمعة 04/ديسمبر/2015 - 12:51 م
 
اتخذ الرئيس عبد الفتاح السيسي، بالتنسيق مع وزير الداخلية، عددًا من القرارات الجريئة ضد التجاوزات، والممارسات غير المهنية، التي يرتكبها بعض أفراد الشرطة بحق المواطنين.

ومن أهم هذه القرارات، «فصل كل مَنْ انتهك كرامة المواطنين، من العمل الشرطي نهائيًا، وحرمانه من مكافأة نهاية الخدمة»، «إحالة الذين ثبت تورطهم في التعذيب إلى محاكم عسكرية؛ لضمان سرعة المحاكمات»، «إخضاع المنتمين إلى الشرطة إلى الكشف النفسي دوريًا، وملاحظة ما قد يطرأ عليهم من سلوكيات منحرفة لا تتناسب مع العمل الشرطي»، «إعادة تنقيح المناهج الشرطية التي يدرسها الطلاب والاستعانة بمواد حديثة تتفق مع مبادئ حقوق الإنسان في الدول المتقدمة»، «إعطاء دورات بصفة مستمرة للأمناء والضباط في كيفية التعامل مع المواطنين والخارجين على القانون، بما يتفق مع الدستور»، و«تعديل بعض مواد قانون السجون، مثل المادة (8) التي تسمح بـ(اللجوء إلى استعمال القوة ضد المسجون في بعض الحالات)؛ ما قد يفتح المجال لممارسة التعذيب وسوء المعاملة».

ما سبق ليس خبرًا، بل كان «حلمًا» تمنيت على الرئيس تحقيقه؛ ليقلل من حدة الغضب المتصاعدة في الشارع ضد الشرطة، على نحو خاص، والنظام بوجه عام. مع العلم أن القرارات السابقة، لا يمكن للرئيس أن يتخذها بمفرده، وهو الذي يكرس لدولة المؤسسات، ويشدد على احترام الفصل بين السلطات في كل مناسبة.

لقد تابعت كلمة الرئيس السيسي، التي ألقاها خلال زيارة لأكاديمية الشرطة أمس الخميس، وقال فيها: «عندما نسمع اليوم عن أن شخصًا أخطأ، لا يمكن أبدًا أن ينسحب هذا الخطأ على كل الناس. من أخطأ سيحاسب، لكن لا يمكن بسبب خطأ فردي أن نتهم جهازًا بأكلمه»، في إشارة منه إلى التجاوزات المنسوبة لبعض رجال الشرطة. مضيفًا: «عندما نحسب عدد أقسام ونقاط الشرطة في مصر سنجد أنها نحو 300 وسنجد أن التجاوز في قسم أو اثنين».

وليسمح لي الرئيس أن أختلف معه، وأوضح له الصورة، التي ربما لم تصل إليه كاملة، أو مشوشة.. فـ«التجاوز» الذي أشار إليه سيادته ليس في «قسم أو اتنين»، بل لا نبالغ حينما نقول إن معظم، إن لم تكن كل الأقسام، تسير على هذا النهج. وبإمكان سيادتك يا ريس أن تتأكد من صحة اتهامي هذا، بإرسال مَنْ تثقبه من الوجوه غير المألوفة، ويتقصى حقيقة الأمر بنفسه، ويعود إليك محملًا بالمفاجآت «غير السارة».

كما اسمح لي سيادة الرئيس أن أشير عليك بأن يرسل أحد رجاله من الشباب غير المعروفين إلى أي قسم شرطة؛ ليستخرج أوراقًا رسمية، أو يذهب إلى أي وحدة مرور؛ ليستخرج رخصة، دون أن يطلعهم على هويته، ثم يعود إليكم بتقرير مفصل، دون تجميل الصورة، أو الحد من بشاعتها، لتقف سيادتكم على حقيقة ما يعانيه المواطنون، وما يتعرضون له من ظلم، وبشاعة، وإهانة..

إن السكوت على الممارسات «القمعية» للشرطة- وإن كانت فردية كما ذكرت سيادتك- فإنها لا تنتقص من رصيد الداخلية والأجهزة الأمنية فقط، بل تنتقص من رصيدكم أنت شخصيًا، و«يزحزح» المحبة في نفوس كثير من الذين رأوا فيكم الفارس النبيل الذي ينتشلهم من براثن الظلم، ويقيم معهم دولة العدل، ويوفر لهم العيش الكريم، والحرية، والعدالة الاجتماعية.

نعلم سيادة الرئيس أن العبء ثقيل. كان الله في عونك.. وفي عوننا نحن أيضًا، حتى تتحقق أحلامنا.

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات