رئيس التحرير
عصام كامل

بالصور.. رؤساء اغتالتهم «سى آي إيه».. تخلصت من «كيندى» لعدم رضاها عن سياسته.. تدبير حادث طائرة اغتيال الرئيس الإكوادورى وقائد ثورة بنما.. تصفية الرئيس الفيتنامى.. ومنديل مسمم لقتل

فيتو
18 حجم الخط

بعد 52 عاما من اغتياله تعود الوثائق لتطغى على الساحة مرة أخرى، عن اغتيال جون كنيدى الرئيس الأمريكى الراحل، وأزالت المخابرات الأمريكية "سى أي إيه" الغموض عن 2500 وثيقة دخلت خزائن الرئاسة، في حين تعرض وثائق أخرى عن تورط المخابرات الأمريكية في مقتل كنيدى، وتكشف الوثائق أن قاتل جون كنيدى التقى بمسئولين سوفييت وكوبين قبل تنفيذ العملية، فيما تحفظ عدد من مديرى "سى أي إيه، على نشر الوثائق، كما كشف كتاب أمريكي جديد عن تورط ال "سي آي ايه" في اغتيال "جون كينيدي".

وكالة الاستخبارات المركزية كانت تملك دوافع للتخلص من كينيدي، فقد كانت غير راضية عنه لعدة أسباب، أهمها نشاطه خلال الحرب الباردة مع روسيا وفي كوبا وبشأن كاسترو.





وترصد "فيتو" أشهر الرؤساء الذين فقدوا حياتهم على يد "سى أي إيه" الأمريكية.

رئيس الإكوادور


وصل خايمي رولدس للسلطة عام 1979 وبدأ في سياسات للحد من سيطرة ونفوذ الشركات الأمريكية على الإكوادور، وقام رولدس بتدشين السياسات البترولية، فقد كان رولدس يرى أن أكبر ثروات الإكوادور هي الثروات البترولية وبالتالي فإن أي استثمارات في الإكوادور يجب أن تعود بالنفع على أكبر عدد من السكان.

وفى عام 1981 بدأ رودلس في فرض سياسات جديدة تضيق على الشركات العالمية مفادها أنه إذا لم تضع الشركات البترولية والمستثمرين في الإكوادور خططًا لمساعدة شعب الإكوادور فإن عليهم مغادرة البلاد، الأمر الذي عرف وقتها بمشروع الهيدروكاربون.

لم تتقبل الولايات المتحدة بهذا الوضع، فقامت بالتدبير لاغتيال رولدس عبر حادث طائرة في مايو 1981، ورغم أنها أنكرت تورطها في الحادث، إلا أن العديد من الأمريكيين السابقين يؤكدون بصمات المخابرات الأمريكية، وأبرزهم الخبير الاقتصادي جون بيركنج الذي عمل مع الشركات العاليمة في الإكوادور.

القائد الأعلى لثورة بنما



لم يتسم توريخوس برئيس الجمهورية لكنه أطلق على نفسه ألقابًا منها القائد الأعلى لثورة بنما، والرئيس الأعلى للحكومة، ولم يصل توريخوس إلى السلطة عبر الانتخابات لكنه كان يتمتع بنفوذ كبيرة في بنما.

وقع توريخوس، مع الرئيس الأمريكي جيمى كارتر، معاهدة، أعطت بموجبها بنما السيادة الكاملة على قناة بنما عام 1979، لكن توريخوس نفذ مشروع جديد بحفر قناة موازية لقناة بنما بإشراف ياباني بعد أن رفض منح امتيازها لشركة بكتل الأمريكية.

كما اتخذ عدة قرارات تقلص من نفوذ الشركات المتعددة الجنسيات في بنما وأبرزها شركة، يونايتد فروتس، المملوكة للرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش.

تم اغتيال عمر توريخوس في حادث تفجير طائرة غامض في يوليو 1981، وجاءت الولايات المتحدة بالجنرال المشبوه المتحالف معها، إيمانويل نورويجا خلفًا له، قبل أن تقرر الولايات المتحدة غزو بنما عام 1988 بحجة النشاطات غير القانونية.

الجنرال نجو دييم


اغتيال الجنرال نجو دييم الذي كان حليفًا للولايات المتحدة، بل كان حليفها الأول في فيتنام، حيث كان دييم رئيسًا لجمهورية فيتنام الجنوبية، وتلقى تعليمه في أمريكا عام 1950، وعاد إلى فيتنام، قبل شهور من انسحاب الفرنسيين وتم تعيينه رئيسًا للوزراء عام 1954، وفي العام التالي، منح نفسه سلطات مطلقة في الدستور، وأقال الإمبراطور وعيَّن نفسه رئيسًا للدولة وعين أقاربه في جميع المناصب الحساسة.


ولقي حكم دييم معارضة كبيرة من جبهة التحرير الوطنية، الداعية لتوحيد فيتنام، وهو ما كانت ترفضه الولايات المتحدة، فاتهمت دييم بقمع الاحتجاجات، واستخدمت ضده الطائرات، الأمر الذي أشعل الاحتجاجات في أنحاء البلاد، فاضطر دييم لفرض الأحكام العرفية.

وبعد أن زادت الأمور تفاقما وأدرك السفير الأمريكي فقدان السند الشعبي للنظام، اتصل بالإدارة الأمريكية للموافقة على تدبير انقلاب عسكري، واختارت المخابرات الأمريكية الجنرال تران دون لقيادة الانقلاب، وناقشت التفاصيل الأخيرة لخطة الانقلاب مع القيادة الأمريكية في أغسطس عام 1963، وتمّ دفع التمويل اللازم له، في الانقلاب وتمت تصفية الرئيس وشقيقه في نوفمبر 1963 وهي العملية التي تم الكشف عنها في أوراق "سي آي إيه" فيما بعد.

الرئيس الكونغولى

كان لومبوبا أحد أبرز قيادات المقاومة الوطنية التي كافحت ضد الاستعمار البلجيكي؛ حيث أسس الحركة الوطنية الكونغولية عام 1954 وظل يكافح حتى عام 1959، وتم اعتقاله من قِبل القوات البلجيكية لمدة ستة أشهر قبل أن يتم نقله بالطائرة إلى بروكسل، بعد فشل بلجيكا في السيطرة على الاحتجاجات، تم الاتفاق على الاستقلال في يونيو 1960.
ووفقًا لما يعرف بتقرير لجنة تشيرش، المسماة باسم رئيس اللجنة وقتها وهو عضو في مجلس الشيوخ، والتي شكلت عام 1975 داخل الكونجرس الأمريكي للإشراف على الإجراءات السرية التي تقوم بها أجهزة الاستخبارات الأمريكية، فإن الوكالة ظلت تمول وتشجع المعارضين الكونغوليين الذين أبدوا رغبتهم في اغتيال لومومبو.
وبعد أن تم إحباط محاولة لقتله عن طريق منديل مسمم من قبل قوات حرسه، أخبر وكلاء "سي آي إيه" معارضيه الذين سلحتهم عن مكان اختباءه، إلى أن تم القبض عليه في أواخر عام1960 وتم قتله فيما بعد بتلك الطريقة الغامضة التي كشف عنها مؤخرًا، كما تحدث المخبر السابق في وكالة الأمن القومي، روبرت جونسون، عن اجتماع جمع الرئيس الأمريكي أيزنهاور وضباط استخبارات، تم التوصل فيه بشكل ضمني إلى قرار باغتيال لومومبا.
الجريدة الرسمية