موقع بريطاني: الإسلاميون قتلوا بطلًا وطنيًا حارب من أجل السلام
سلط موقع تليفزيون "بي تي" البريطاني الضوء على ذكرى اغتيال الرئيس الراحل أنور السادات في السادس من أكتوبر عام 1981 على يد مجموعة من اتباع الجماعة الإسلامية قائلا: "قتل الإسلاميون بطلا وطنيا حارب من أجل السلام".
وأشار الموقع إلى مجهودات الرئيس السادات لفتح آفاق جديدة من السلام مع حكومة الاحتلال الإسرائيلي وهو ما منحه جائزة نوبل للسلام ولكن المتطرفين حرضوا ضده داخل مصر وفي جميع أنحاء العالم العربي.
وقالت إن خالد الإسلامبولي، الملازم السابق بالجيش المصري، هو قاتل الرئيس السادات بتحريض من جماعة التكفير والهجرة الإرهابية، وقفز من شاحنته وأطلق النار على الرئيس السادات ومن كانوا في حضور العرض برفقته احتفالا بالذكرى الثامنة لنصر أكتوبر.
ووصف الموقع الرئيس الراحل بالبطل الوطني مشيدا بدوره وقتما كان ضابطا بتنظيم الضباط الأحرار والذي خلص مصر من الملكية وحولها لجمهورية عقب رحيل الملك فاروق في ثورة يوليو عام 1952، كما أنه هو من قاد مصر في نصر أكتوبر عام 1973 ومن بعدها ترأس مفاوضات السلام مع رئيس الوزراء الإسرائيلي "مناحم بيجن" حتى أبرمت معاهدة كامب ديفيد عام 1979.
