رئيس التحرير
عصام كامل

انتهاء عملية احتجاز الرهائن في فندق بـ «مالي»

فيتو
18 حجم الخط

حررت القوات المالية الليلة الماضية عددًا من الأشخاص المحتجزين منذ صباح أمس الجمعة، في فندق بمدينة سيفاري وسط مالي، بينهم "خمسة أجانب"، وذلك في عملية أسفرت عن سقوط ثمانية قتلى، حسب مصدر عسكري وسبعة حسب الحكومة المالية.

وأضاف مصدر عسكري مالي أن عملية الاحتجاز انتهت وأن القوات العسكرية تمكنت من طرد المسلحين وتقوم بمطاردتهم حاليًا.

ويستقبل الفندق عاملين أجانب، وذكر سكان ومصادر عسكرية أن أفرادًا من بعثة الأمم المتحدة في مالي يترددون على هذا الفندق عادة. وكانت القوات المالية قد طوقت المكان وتحاول "طرد" المهاجمين من الفندق، في ما أشار مصدر عسكري نهار الجمعة إلى أن وجود الرهائن يجعل عمليات الجيش "أكثر صعوبة".

وكانت الحكومة المالية أعلنت في بيان مساء الجمعة "حصيلة مؤقتة" للخسائر تشمل "خمسة قتلى وجريحين" في صفوف القوات المالية و"قتيلين" بين المهاجمين، كما تحدثت عن توقيف سبعة أشخاص يشتبه بهم بدون أن تضيف أي تفاصيل.

من جهتها، أدانت بعثة الأمم المتحدة في مالي في بيان "الهجوم الإرهابي في سيفاري الذي أدى إلى مقتل أحد أفراد الطاقم الدولي العامل في البعثة، إلا أنها لم تكشف هويته أو جنسيته.

هذا المحتوى من موقع دوتش فيل اضغط هنا لعرض الموضوع بالكامل


الجريدة الرسمية